إذاً السعودية على حق
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

إذاً السعودية على حق...

المغرب اليوم -

إذاً السعودية على حق

طارق الحميد
بقلم - طارق الحميد

بعد «حفلة» المزايدات السياسية الأميركية إثر عودة العلاقات السعودية - الإيرانية بوساطة صينية، وما يتعلَّق بدور بكين، وهل هي حليفٌ مضمونٌ للرياض، أعلنَ مسؤولٌ كبيرٌ في البيت الأبيض عن لقاءٍ أميركي - صيني في فيينا.

وكشف المسؤول، بحسب صحيفة «واشنطن بوست»، أن جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأميركي التقى كبيرَ الدبلوماسيين الصينيين وانغ يي، وأبلغه بأنَّ إدارة بايدن قرَّرت تجاوز حادثة انحراف بالون التجسس التي تسببت في أزمة دبلوماسية.

ووصف المسؤول الأميركي المحادثات بأنَّها «بنّاءة» و«صريحة»، واستغرق الاجتماع ثماني ساعات على مدى يومين. وشمل النقاش مكافحة المخدرات، وقضايا الأمن الإقليمي، بما في ذلك تايوان. كما ناقش سوليفان أوكرانيا و«المخاوف بشأن توريد بكين للأسلحة إلى موسكو».

حسناً، لنأخذ خطوة للوراء... قبل فترة ليست بالبعيدة زار الرئيس الفرنسي الصين، وتحديداً بعد الوساطة الصينية بين الرياض وطهران، وتحدث عن دور يمكن أن تلعبه الصين بالأزمة الأوكرانية، وخصوصاً أن بكين قدمت مبادرة لحل الأزمة.

اليوم قررت واشنطن التفاوض مع الصين، والتواصل هو لبُّ السياسة؛ لأنك تفاوض الخصومَ لا الحلفاء لإزالة اللبس، وإبعاد شبح الحروب وتقليل تداعيات الأزمات، وهذه هي العقلانية، وليس «إعادة ضبط السياسة الخارجية»، أو «تصفير المشاكل».

وقناعتي أن مصطلح «تصفير المشاكل» هو إشكالية بحد ذاته؛ لأنَّك لا تنطلق من باب التجريب بالسياسة، وإنما وفق المصالح؛ لأن السياسة فنّ الممكن، وهذا ما تجاهلته أقوى دولة بالعالم؛ أي الولايات المتحدة، رغم المخزون الهائل من العقول والخبرات.

والحقيقة أن واشنطن لم تغادر سياسة «إما معي أو ضدي» التي أطلقها الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، أعقاب أحداث سبتمبر (أيلول) الإرهابية؛ إذ باتت السياسة الأميركية قائمة على القطيعة، والإفراط في العقوبات، وأضيف لها ما أسميه «دبلوماسية التطاول».

وسبق أن شرحت لباحث أميركي مهم، ومؤثر بواشنطن، أن التطاول اللفظي في هذا الجزء من العالم؛ أي منطقتنا، أو شرق آسيا، هو بمثابة الشيطنة ونزع الشرعية، ومن لا يستوعب هذا الخطأ، والخطر، فإنه يلعب بالنار.

وعليه، فاليوم نجد أن مستشار الأمن القومي الأميركي، الذي سبق له أن قال إن الصين لعبت دوراً بين الرياض وطهران لم تستطع واشنطن لعبه لكونها ليست لديها علاقة بإيران، يعود للحديث مع الصين، ويعلي الدبلوماسية على القطيعة و«التطاول».

وكما أسلفنا، فالمعروف أنك تفاوض خصومك، لا حلفاءك، وذلك ما فعلته السعودية حين لعبت «الورقة الصينية» للتفاوض مع إيران؛ لأن الصين لعبت دور الوسيط العقلاني الذي يتصرف وفق المصالح وفنّ الممكن، وليس التطاول والتهديد.

وهذا ما فعلته باريس مع الصينيين، والآن تفعله واشنطن، مما يعني أن الرياض أكدت للعواصم الدولية أن هناك طريقاً آخر غير طريق التصعيد والتهديد، وهو الدبلوماسية التي أعتبرها طريق الحرير الأصلي.

فعلت السعودية ذلك بعقلانية تتضح أسبابها يوماً بعد الآخر؛ إذ قرأت الرياض المنطقة واقعياً، وفقط تأمل واقع إيران الداخلي، وانقسامات تركيا وإسرائيل، في حين لاحِظ أرقام النمو السعودي.

القصة ليست دعاية، بل حقائق، ويبدو أن الإدارة الأميركية أدركت ذلك الآن، وهذا جيد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إذاً السعودية على حق إذاً السعودية على حق



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib