الطريق نحو الكرامة

الطريق نحو الكرامة!

المغرب اليوم -

الطريق نحو الكرامة

محمد أمين
بقلم - محمد أمين

يتمتع لبنان بميزات كثيرة محروم منها سواه من الدول، أهمها أنه بلد العدد الأكبر من الجرائم السياسية، وخصوصاً تلك التي يبقى فيها الفاعل مجهولاً. ومثل كل شيء آخر توزعت الضحايا على جميع الطوائف والمذاهب والأهميات. وإذا صدف وكانت حصة طائفة أكثر من أخرى، كان ذلك من قبيل المصادفات وليس المخططات.

من ذلك مثلاً أن السنّة قدموا أكبر عدد من الشهداء، وأشهر الأسماء: رفيق الحريري ورشيد كرامي. القتلى في صفوف الوزراء لا يحصون. الدروز قدموا أهم اسم في تاريخهم. الموارنة لا يخجلون في العطاء والأخذ. الصحافة طائفة المعثور على جثثهم في البراري.

اليوم يمر 21 عاماً على اغتيال رفيق الحريري، الجريمة الأكثر صدىً عالمياً. وبسبب الخوف من تسمية القاتل المحلي أحيلت إلى القضاء الدولي، فكان أكثر خوفاً. قتل مع الحريري 22 شخصاً وأصيب المئات وصدر حكم الإعدام على الحقيقة.

يقدر عدد القتلى السياسيين خلال نصف قرن بنحو 300 شخص من الفئة الأولى. وليس معروفاً عدد الذين يسقطون معهم ولا معروفاً متى تكون الجريمة لأسباب لبنانية أو لأسباب أخوية أو لأسباب قومية، أو تكون مرة واحدة يسقط فيها 150 ألف ضحية دفنوا على عجل من دون إشارة أو علامة أو ذكر.

تصفيات فردية وعامة جرت على أرض لبنان ومن دون التوقف لحظة أمام هيبة الدولة أو مسؤوليتها أو سؤالها في مهرجان الجريمة السياسية العربية. ناهيك بالجريمة الإسرائيلية المعلنة كل يوم. وقد تعوّد الناس حكاية الجريمة المُغفَلة حتى أصبح الموت اليومي بلا جنازات.

التطور الجدي الوحيد في علاقات لبنان العربية أن سوريا ولبنان اتفقا على تبادل السجناء والمحكومين، وسائر المحسوبين على علاقات الأخوة والعدالة والنهضة المشتركة في سبيل ما هو أعظم وأهم وأعم. وهي وحدة حرية اشتراكية. حسب الترتيب الأبجدي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطريق نحو الكرامة الطريق نحو الكرامة



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

مرق العظام يُساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية

GMT 04:03 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

السلطة الفلسطينية تدرس إعلان أراضيها دولة تحت الاحتلال

GMT 00:38 2013 الجمعة ,01 آذار/ مارس

"دبي الإسلامي" يعرض الاستحواذ على "تمويل"

GMT 21:58 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

شرط واحد يفصل أوناجم للعودة إلى أحضان الوداد الرياضي

GMT 01:53 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

مكسيم خليل يبيّن أن "كوما" يعبر عن واقع المجتمع

GMT 07:03 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

نجم مولودية الجزائر يُؤكّد قدرة الفريق على الفوز بالدوري

GMT 19:21 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

فتح الناظور يتعاقد مع المدرب المغربي عبد السلام الغريسي

GMT 13:29 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

طرق تجويد التعليم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib