حفيدة الباشا

حفيدة الباشا

المغرب اليوم -

حفيدة الباشا

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

الدكتور مصطفى سليمان واحد من الأساتذة الكبار بدرجة عالم، وهو أستاذ بالجامعة البريطانية، وهو الذى ترجم كتاب «عصر العلم» للدكتور أحمد زويل بناء على رغبته.. كثيرًا ما أتلقى منه مشاركات وتعليقات على ما أكتبه.. وأعتز به دائمًا.. أرسل تعليقًا على مقال حفيدة الباشا قال فيه: عزيزى الأستاذ محمد أمين.. قرأت مقالكم الشيق عن حفيدة الباشا الذى أدخل الكهرباء على نفقته الشخصية إلى الحرم النبوى الشريف، وتوجد له صورة مع ملك السعودية ضمن عدد من الصور المشابهة، فى الجامعة البريطانية!.

وقد تأثرت جدا بقصة حفيدة الباشا مع المشرف على دراستها الأكاديمية.. ذكرنى مقالك بكلمتى المنشورة فى «المصرى اليوم» وعنوانها، «أستاذ بالجامعة البريطانية يدعو لإشراك أجانب فى تحكيم الرسائل العلمية، واتباع طرق اليابان فى تطوير التعليم والجامعات».. كانت الكلمة فى الندوة التى نظمتها «المصرى اليوم» فى أحد فنادق القاهرة على النيل العام الماضى ودعمتها العديد من الجامعات، منها الجامعة البريطانية، وحضرت ممثلًا عن الجامعة البريطانية.. ولم يعجبنى أى كلمة ألقيت فى الندوة.. والدكتور مصطفى يقول ما عنده بكل ثقة واستقلال، لا يراعى أى شىء غير ضميره العلمى!.

ويقول الدكتور سليمان «أعتقد أن أكثر من ٩٠٪ من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات، لا تنطبق عليه صفة أستاذ بالجامعة».. وهو تصريح خطير ينبغى ألا يمر بسهولة، فالرجل واحد من كبار العلماء، ويدرك ما شاب التعليم من سلبيات، ويبدو أنه تأثر فعلًا بمضايقات الأستاذ للطالبة، ليس لأنها حفيدة الباشا، ويرى أن الحل فى إشراك أساتذة أجانب للتحكيم فى رسائل الماجستير والدكتوراه!.

ويتمنى أن تكون الحفيدة قد وصلت إلى بر الأمان فى مشكلتها الجامعية، واندهش أن والدهاء لواء شرطة، وقال هؤلاء هم من يتدخلون فى تعيين الأساتذة والعمداء ورؤساء الجامعات، وهذه التدخلات هى سبب مأساة وتخلف التعليم فى الجامعات.. أعنى مسألة الجودة والاعتماد»!.

باختصار هو معنىّ بالتعليم قولًا وفعلًا، ويرى أنه يمكن أن يكون قاطرة مصر لو قمنا بتطويره على أساس علمى طبقًا للمدرسة اليابانية!

وتخيل أن هذا العالم الكبير ينتفض لأن أحد الأساتذة المشرفين على الرسالة الجامعية يضايق طالبة متفوقة، ويفكر أن الحل لإنقاذ هؤلاء من المضايقات والابتزاز هو إشراك الأجانب فى تحكيم الرسالة.. وهو رأى يجب أن نعمل به ونشجع عليه، ويكون فى قانون الجامعات المصرية، لضمان الحياد وعدم المحاباة أو المضايقات.. إنه الضمير العلمى يا سادة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفيدة الباشا حفيدة الباشا



GMT 03:57 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 03:54 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

رسّام الغموض

GMT 03:51 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 03:34 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 03:30 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 03:27 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 03:23 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ليست معركة السعودية وحدها

GMT 03:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

مَن يحب التكنولوجيا؟

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 08:12 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

الوافي تدعو إلى إبراز قصة نجاح المملكة المغربية

GMT 20:42 2021 الثلاثاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

المغربية أمل أبو مسلم "أفضل معلمة في العالم"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib