عثمان محرم
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية شظايا صاروخ إيراني تصيب سكن القنصل الأميركي في إسرائيل اليابان تعتزم البدء في السحب من مخزوناتها النفطية غدًا الإثنين لمواجهة اضطرابات السوق
أخر الأخبار

عثمان محرم

المغرب اليوم -

عثمان محرم

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

 

كنت أقلب صفحات أحد كتب الدراسة عند أبنائى، ووجدت أسماء أعلام وشخصيات تم تدريسها فى المناهج.. وكنت سعيداً بذلك ورحت أقلب بعض صفحات الكتاب، تعرفت على بعض الشخصيات العلمية ولكنى سرحت فى شخصيات كثيرة علمية وتاريخية بعضها على أسماء الشوارع مثل عثمان محرم فى الطالبية.. أردت أن أتعرف عليه أكثر وأعرف شيئاً عن تاريخه.. وعن سيرته أقدمه لك..

ولد «عثمان محرم» بالقاهرة فى ٢٢ يناير ١٨٨١. حصل على دبلوم المهندسخانة فى عام ١٩٠٢م وكان الثانى فى ترتيب الدبلوم. التحق بوزارة الأشغال فى ٥ أغسطس عام ١٩٠٢م بوظيفة معاون تفتيش رى. ثم نقل مهندسا لمركز المحلة من أول نوفمبر عام ١٩٠٢م، ومهندسا لمركز السنبلاوين من أول مارس عام ١٩٠٤. ثم نقل رئيسا لهندسة قسم الرى بوزارة الأوقاف فى ٦ أغسطس عام ١٩٠٩م. ثم بدأت مرحلة الوزارة بعدها!.

وحدث أن سلطة ٢٣ يوليو عام ١٩٥٢ بدأت حركة واسعة فى السنوات الأولى منها لتشغيل زعماء الأحزاب وفعاليتها. وتربك خطوات غير الموالين لها، وتغير وتبدل فى صفوف المسؤولين والسابقين على يوم الأربعاء ٢٣ يوليو عام ١٩٥٢م. شكلت محكمة باسم «محكمة الثورة» ومحكمة باسم «محكمة الشعب» والذى لا يقدم لمحاكمة إلى هاتين المحكمتين يقدمونه إلى ما أسموه «محكمة الغدر» والباقين الذى لا تنطبق عليهم مواصفات الاتهام أمام محكمة الثورة ومحكمة الشعب ومحكمة الغدر سلطوا عليهم ما عرف بـ«حركة التطهير»!.

ونعطى مثالا لسوء القصد فى حركة التطهير هذه أن وزير المعارف الأسبق «إسماعيل القبانى» قرر إحالة الكاتب الكبير «توفيق الحكيم» مدير دار الكتب إلى المعاش بناء على مذكرة كيدية من بعض العاملين بدار الكتب. وطبعا أوقفت السلطة الجديدة تنفيذ هذا القرار لأن «توفيق الحكيم» اسمه له وزنه فى مصر وخارج مصر وفصله يضير بسمعة النظام الجديد!.

وعلى غرار هذا تم تقديم «المهندس عثمان محرم» إلى محكمة الغدر. وتعزيزا لهذا الموقف طلبوا شهادة بعد فحص إقرارات الذمة المالية، فجاءت الشهادة التى أشرنا إليها والتى تبرئ ساحة «عثمان محرم وحرمه»، فضلا عما عرف عنه من نزاهة وجدية وطنية. وإنسانية وعدم التفرقة بين الناس على أساس الحزبية أو على أساس آخر!.

لم يكن «المهندس عثمان محرم» فى عمله العام يميز بين فرد وآخر من مواطنيه. ولم يكن يفرق بين أرض وأرض. أو إقليم وإقليم، إذ كان يعتبر الأراضى الزراعية كلها لخدمة الناس جميعا مع اختلاف ملاكها، وكان ينظر إلى الإنتاج على أنه هو مجموع الثروة القومية.. وأمثلة بارزة على تأصل هذه الفكرة فى تصرفاته وأعماله فى الخدمة علامة ناصعة!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عثمان محرم عثمان محرم



GMT 22:12 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

النفط ضاحكاً

GMT 22:07 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

فكرة «الناتو الخليجي»

GMT 22:05 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

هل يعيش لبنان الآن فرصته الأخيرة؟

GMT 21:58 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

تأمّلات في الحالة اللبنانيّة الراهنة

GMT 21:54 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

رمضان والسياسة

GMT 21:51 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

الرسام وراءك

GMT 02:04 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - المغرب اليوم

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 16:57 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 14:27 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 11:38 2023 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لقضاء شهر العسل في آذار لأجواء رومانسية ساحرة

GMT 03:44 2021 الإثنين ,03 أيار / مايو

نصائح للتسوق في خان الخليلي

GMT 10:55 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

سعد موفق وسارة بيرلس يُشاركان في فيلم حب يصدُر قريبًا

GMT 10:18 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تعيين خافيير تيباس رئيسًا رسميًا لرابطة "الليغا" حتى 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib