أطفالنا والذكاء الاصطناعى
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

أطفالنا والذكاء الاصطناعى

المغرب اليوم -

أطفالنا والذكاء الاصطناعى

أمينة خيري
بقلم : أمينة خيري

لا يستوى مجتمع بدون شقه المدنى. إنه الشق الناعم الفاعل الذى يخفف الكثير عن كاهل الحكومات. يعمل معها فى تناغم، ويكمل كل منهما الآخر. وفى المجتمعات الشابة والفتية، يصبح المجتمع المدنى، لا سيما فى ظل المتغيرات السريعة والمتواترة فى عصر «الثورة الصناعية الرابعة»، ضرورة حتمية.

إنها الثورة التى وصفها مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادى العالمى السنوى فى عام 2016 كلاوس شواب بـ«حالة تماهى الخطوط بين التطورات المادية والرقمية والبيولوجية، إذ تصبح كيانًا واحدًا، وتأثيراتها- السلبية والإيجابية- تطال كل نواحى الحياة دون استثناء».

أطفالنا ومراهقونا واقعون- سلبًا أو إيجابًا- فى قبضة العصر الرقمى والذكاء الاصطناعى، ونحن واقعون معهم. وفى المجتمع المدنى، قطاعات وتخصصات قادرة على مساعدة المجتمعات والحكومات، لا سيما النامية، فى التعامل والتفاعل والتعايش بسلام مع الذكاء الاصطناعى. وفى مكتبة الإسكندرية، تذوقنا بعضًا مما يمكن لهذا المجتمع المدنى أن يقدمه للطفل والمراهق العربى فى ظل الثورة الصناعية الرابعة،.

منتدى المجتمع المدنى العربى للطفولة السادس الذى نظمه المجلس العربى للطفولة والتنمية وجامعة الدول العربية وبرنامج الخليج العربى للتنمية «أجفند» تحت شعار «تمكين الطفل العربى لعصر الثورة الصناعية الرابعة»- تطرق إلى المخاوف، وقرأ الواقع، واستشرف مستقبل الصغار ونحن معهم فى ظل هيمنة الذكاء الاصطناعى. رئيس المجلس الأمير عبد العزيز بن طلال تحدث فى كلمته- التى ألقاها المدير التنفيذى لـ«أجفند» دكتور ناصر القحطانى- عن أهمية الجاهزية، عبر تنمية القدرات الإبداعية والمعرفية والمهارية للصغار للتعامل مع مقتضيات الثورة الرقمية.

وبفكر الجاهزية أيضًا، نبه مدير مكتبة الإسكندرية، الدكتور أحمد زايد، على أهمية الحد من الفقر وإدارة التحولات الديموغرافية وتعزيز التنوع والمساواة ضمن جهود الاستعداد، منبهًا على ما يواجهه العالم اليوم من تعقيد وسرعة تغير رهيبة تستوجب إعادة تعريف المعايير الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بشكل مستمر.

ولأن الجاهزية لا تكتمل بدون معرفة، والتعامل مع المستجدات لا يستوى بدون إلمام علمى ومعرفى بما نحن مقبلون عليه، فإن الدراسة التى أجراها المجلس بعنوان «جاهزية الأطفال فى عصر الثورة الصناعية الرابعة» تعد إحدى الدعائم الضامنة لنجاح الاستعداد.

لذلك حين تحدث الأمين العام للمجلس الدكتور حسن البيلاوى عن أهمية الدراسة وخطورتها، لا سيما أن إسرائيل كانت قد أجرت دراسة لتقييم قدرات وجاهزية شبابها وشباب عرب إسرائيل للثورة الصناعية الرابعة.

المطلوب إذن هو التسليم بأن الأجيال الصغيرة والشابة تواجه ثورة كونية تتداخل فيها الثورات الصناعية المتراكمة وليس الثورة الصناعية الرابعة فقط، وكل ذلك يؤثر على التربية والتنشئة والتعليم، وجميعها يتأثر شئنا أم أبينا بالذكاء الاصطناعى. خلاصة القول، لا غنى لشعب عن المجتمع المدنى، ولا توجد دولة بعيدة عن أثر الذكاء الاصطناعى، لذا الجاهزية والاستباق أفضل من الانتظار والتعامل مع الآثار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفالنا والذكاء الاصطناعى أطفالنا والذكاء الاصطناعى



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib