قضايا عاجلة

قضايا عاجلة

المغرب اليوم -

قضايا عاجلة

فاروق جويدة
آخر التقديرات تقول ان في مصر الآن اكثر من‏ 4300‏ مصنع ووحدة انتاجية مغلقة منذ ثورة يناير وحتي الأن‏. ولو اننا افترضنا ان متوسط العاملين في كل مصنع 100 عامل فنحن امام 400 الف عامل وهؤلاء الذين عادوا الي بيوتهم واصبحوا بلا دخل او عمل يمثلون ازمة كبيرة لأسرهم و عائلاتهم وقبل هذا كله هم يحرمون الدولة من انتاج مصانعهم.. بين هذه المصانع انتاج للاستهلاك وآخر للتصدير وثالث للخدمات ولا شك ان توقف الإنتاج في هذه الوحدات يمثل عبئا علي الإقتصاد المصري.. وانا هنا اقترح علي رئيس الحكومة د.حازم الببلاوي ان يدرس مع الوزراء المختصين اسباب إغلاق هذه المصانع وهل هي اسباب امنية ام اسباب تتعلق بالتمويل او الأسعار او المواد الخام او الديون.. ولو ان رئيس الحكومة اجتمع مع عدد من اصحاب هذه المصانع وحاول ان يبحث معهم إمكانيات العودة للإنتاج والعمل وإعادة العمالة المعطلة فسوف يفتح ذلك ابوابا كثيرة للإنتاج.. هناك ازمات في التمويل يمكن ان تساعد البنوك في حلها سواء بالقروض او التسهيلات وهناك مشاكل في الخسائر امام تعطيل العمل وهناك ايضا الأعباء المالية التي تحملتها هذه المصانع امام توقف الإنتاج وفيها الديون والمرتبات واموال التأمينات ويستطيع رئيس الحكومة ان يناقش كل هذه القضايا والإلتزامات مع اصحاب هذه المصانع..ان هذه البداية في تقديري واحدة من اهم الخطوات التي يمكن ان تبدأ بها الحكومة خطة استعادة قدرات الإقتصاد المصري.. لنا ان نتصور حجم رءوس الأموال في إنشاء وتشغيل هذا العدد من المصانع ولنا ان نتصور حجم الإنتاج والتصدير وما يوفره من السلع للإستهلاك المحلي.. ومع بداية استعادة الأمن في الشارع المصري في الفترة القادمة يمكن ان تبدأ هذه المصانع عملها وليس من الضروري ان تبدأ مرة واحدة ولكن يمكن ان تعمل بالتدريج بشرط ان تكون الحكومة حريصة علي ان تشارك في مواجهة الظروف الصعبة التي جعلت هذا العدد الضخم من المصانع يغلق ابوابه ويسرح عماله ويحرم الإقتصاد المصري من موارده..هناك قضايا لا تحتمل التأجيل نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قضايا عاجلة قضايا عاجلة



GMT 00:39 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

يوسف شاهين انتحر حبًا في فاتن!!

GMT 00:37 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

الثورة المغدورة (1)

GMT 00:34 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

مع قهوة الصباح

GMT 00:28 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 00:26 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 00:20 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

سفر الخروج

GMT 00:14 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

إيران بين نصفي قرن

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib