لماذا لا نلغى المؤسسات الدينية

لماذا لا نلغى المؤسسات الدينية ؟

المغرب اليوم -

لماذا لا نلغى المؤسسات الدينية

فاروق جويدة


عندى سؤال يحتاج إلى إجابة قاطعة من هى الجهة المسئولة عن قضايا الدين في مصر هل هى المؤسسات الدينية أم الإخوة الإعلاميون في الصحف والفضائيات..
لدينا الأزهر الشريف ودار الإفتاء والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ولدينا هيئة كبار العلماء ولدينا وزارة الأوقاف ومساجدها وعلى الجانب الآخر لدينا فضائيات رجال الإعمال ومندوبو الإعلانات والإعلاميون واذا كانت الحكومة قد أوكلت إلى الفضائيات والإعلاميين قضية ترشيد الخطاب الدينى فمن حقها أن تلغى كل المؤسسات الدينية في مصر وتسرح العاملين فيها وتوجه ميزانياتها إلى الفضائيات الخاصة لكى تقوم بهذا الدور بشرط أن تخبرنا بذلك..وإذا كان الإعلام المصرى يشكك كل يوم في المؤسسات الدينية فلماذا الحرص على بقائها. إن الزملاء الإعلاميين من حقهم أن يشاركوا في الحوار حول أى قضية ولكن بشرط أن نجد أنفسنا امام الرآى والرآى الآخر، أن نجد أكثر من وجهة نظر ولكن أن يطاردنا الإعلام كل ليلة بأحاديث في قضايا دينية اقل ما فيها أن يكون الإنسان على علم فإن ما يحدث الآن جرائم في حق الدين والإنسان والوطن..أن يجلس المصريون وفيهم 30 مليونا لا يقرأون ولا يكتبون أمام أشخاص كارهين لدينهم متآمرين عليه لأسباب يعلمها الله ثم يلقون السموم كل ليلة دون علم في عقول شباب ضائع بدأ رحلته مع العنف والإرهاب وسوف تنتهى بالكفر والإلحاد لنجد الشعب وقد انقسم إلى فريقين إما كفار أو ملحدين ويجمعهما الإرهاب، فهذه والله كارثة..كنت دائما احترم التخصص في كل شىء ولكن مصر الآن لا تعترف بقيمة اى شىء..هل يستطيع الإعلام المصرى أن يواجه رجال الأعمال من أصحاب الفضائيات بما حصلوا عليه من الاراضى والقروض والأموال هل يستطيع ان يسأل عن الأموال والاصول التى حصلوا عليها من العهد البائد..اقترح إلغاء جميع المؤسسات الدينية في مصر وتعيين الزملاء الإعلاميين أوصياء على الشعب المصرى في كل شىء دنيا وأخرة.. لماذا لا نلغى كل مؤسسات الدولة لقد فشل الإخوان في تفكيك الدولة المصرية ولكن الإعلام المصرى يقوم بهذه المهمة بنجاح.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا لا نلغى المؤسسات الدينية لماذا لا نلغى المؤسسات الدينية



GMT 00:20 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

أهداف الاستعمار الفرنسي

GMT 00:18 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

هل يقدر قوادري على فيلم الأسد؟

GMT 00:17 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

اللجوء إلى خندق السطور

GMT 00:14 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

تشاوري الرياض وحقيقة «الجيران القدريين»

GMT 07:10 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

للعيد كعك في غزة

أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:38 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

انفراجات ومصالحات خلال هذا الشهر

GMT 17:42 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 04:56 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

"ريديت" تستحوذ على تطبيق "دابسماش" المنافس لـ"تيك توك"

GMT 17:55 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

عراقيون يسخرون وسائل التواصل الاجتماعي لمساعدة الحيوانات

GMT 09:44 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

ملتقى بغداد السنوي الثاني لشركات السفر والسياحة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib