ما يحدث في قطاع البترول

ما يحدث في قطاع البترول

المغرب اليوم -

ما يحدث في قطاع البترول

فاروق جويدة


وصلتنى رسائل كثيرة حول ما كتبت عن قطاع البترول وطالبت بعدم المبالغة في التوقعات والحرص على تقديم الحقائق للناس..وقد اخترت منها رسالتين الاولى من المهندس يسرى عبده توفيق الخبير في هندسة البترول يقول فيها:
< لايوجد فى قطاع البترول لائحة موحده للعاملين فكل شركه لها لائحتها الداخلية وبالتالى بعض الشركات تمتاز ببعض المميزات التى لا يمتاز بها البعض الآخر .

< عند وجود فرص للعمل فى الشركات لايتم الاعلان عنها وتكون هذه الفرص بمثابة غنيمة لأصحاب القرار والمقربين من العاملين بالقطاع ولهذا يجب الاعلان عن أى فرص عمل فى الجريدة الرسمية وعمل المقابلات اللازمة للمتقدمين بحيادية ونزاهة لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.

< هناك فكرة العمل نصف الوقت وهى مطبقة فى دول كثيرة وأسهمت فى حل مشكلة البطالة الى حد كبير وكذلك الحد من جلب الخبراء الأجانب مع إلزام الاجنبى باستخدام الخبرات المصرية.

الرسالة الثانية من المهندس كمال مصطفى مسئول سابق في قطاع البترول .

لقد لمست أوتارا عديدة كنا نتحدث فيها لكل من كان يريد ان يعلم بعض الشيء عن المعلومات البترولية فقد توليت رئاسة عديد من شركات هذا القطاع ومنها عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للبترول وتركت هذا المجلس عام ٢٠٠١ بسبب بعض التساؤلات لم اسمع من هذه الاجتماعات ان هناك قدرة علي الاكتفاء الذاتي من الغاز او الزيت الخام حتي لو اشترينا كل الإنتاج لمصر وحصة الشريك الأجنبي وجاءت وزارة د.عاطف عبيد بهدف واضح من وزير البترول بأن التصدير هو الهدف بأي صورة ومن يعترض يبعد ويأتي بالبديل مع حملة إعلامية كاسحة لم نري مثلها من قبل رغم تردد اخبار المنح المالية وبدأ هذا القطاع يأتي من خارجه بقيادات بترولية او من مؤسسات الدولة للمجاملات الفجة وكان الأمل في الجهات المحايدة ولكن للأسف كانت تبدو عاجزة وكذلك كان الأمل في وزارة التخطيط كنا نظن انها تحمل مخطط انتاج واستهلاك الطاقة الا اننا فوجئنا انها تكتفي بأخذ البيانات من نفس المصدر لقد حدث ما حدث والمهم هو المستقبل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما يحدث في قطاع البترول ما يحدث في قطاع البترول



GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

GMT 18:18 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

الحرب... ونفوسنا المصابة بالخَدَر

GMT 18:15 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التوازن والحكمة في مواجهة الرداءة

GMT 18:12 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

جنازة شعبية فى زمن «المحمول»

GMT 18:09 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

المفاوضات والمساومات في حرب «هرمز»

GMT 18:06 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

السياحة قصة أكبر

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 11:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسام حسني يحلّ ضيفًا على برنامج "من غير سياسة" الإذاعي

GMT 07:24 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

هزة أرضية تضرب منطقة الحدود بين تركيا وسوريا

GMT 21:13 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

«تيز ذا لو» يفوز بسباق بلمونت ستيكس

GMT 13:49 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يواجه "الترجي التونسي" في السوبر الإفريقي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib