أكاذيب لإفشال الوثيقة السكانية
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

أكاذيب لإفشال الوثيقة السكانية

المغرب اليوم -

أكاذيب لإفشال الوثيقة السكانية

عبدالرحمن الراشد

يعود مجلس الشورى السعودي للتصويت مرة ثانية على توصية تهدف إلى رفض ما يسمى الوثيقة السكانية، رغم أن الأعضاء سبق وصوتوا برفض التوصية السلبية. والموضوع لا يعدو كونه نقاشا حرا، ومن حق كل عضو أن يعبر ويصوت بما يشاء.

المشكلة أن من فشل في إقناع الأعضاء برأيه لجأ إلى التدليس والتخويف، باتهام الوثيقة بأنها تدعو للإباحية والمثلية وخفض قسري للإنجاب، وهذه كلها أكاذيب. السؤال: هل يجوز تحريض المجتمع من أجل كسب معركة تصويت في مجلس الشورى؟
بكل أسف، صار قذف الآخرين بأقاويل كاذبة وتهم باطلة، أمرا شائعا، ومسكوتا عليه. كان بإمكان الأعضاء الرافضين للوثيقة القول إنها غير مناسبة، مثلا لأننا نريد المزيد من الإنجاب، أو لأنهم ضد مفهوم الربط الاقتصادي بالاجتماعي، لكن الزعم أنها مؤامرة خارجية، وأن فيها منعا للإنجاب وإباحة للمثلية، هذه تهم يروجها هؤلاء للتحريض ضد أعضاء مجلس الشورى الذين ينوون التصويت لصالح الوثيقة التي تخدم المجتمع ولا تتعارض مع دينه وتقاليده.

وقد وجدت في مداخلة عضوة مجلس الشورى الدكتورة لطيفة الشعلان، التي ألقتها أمام المجلس، ما يجيب عن الحملة، التي شنت من قبل بعض المتطرفين، وقامت على تزوير الحقائق.

«معالي الرئيس:
قوة المجتمعات اليوم تقاس بمتانة اقتصادها واستقرارها السياسي ونهضتها الفكرية وليس بكثرة أعدادها.

لنتأمل اليمن الشقيقة 24 مليون (نسمة) بينما الدنمارك 5 ملايين فقط. العراق 33 مليون نسمة بينما السويد 9 ملايين نسمة. لنرى الدول التي حققت أعلى معدلات للنمو الاقتصادي والرفاه الاجتماعي والتقدم الصناعي هي دول في أميركا الشمالية وأوروبا الغربية وآسيا، مثل اليابان التي تحكمت في نموها السكاني، ولنقارن حالها بأوغندا وأفغانستان والنيجر».

هل الوثيقة تدعو لخفض عدد السكان كما زعم معارضوها؟ ترد الدكتورة لطيفة بقولها:
«إن النمو السكاني لا يزال مرتفعا رغم انخفاض معدل الخصوبة، وذلك للزيادة في القاعدة السكانية (النساء في عمر الإنجاب) فبينما كانت في 2004 تبلغ 4.2 مليون امرأة ستصبح في عام 2020 في حدود 6.3. وهذا جدول (في الوثيقة يُبين على) مدى 17 سنة من 2004، ويبين أن عدد المواليد يزيد باستمرار كل سنة.. إذن لا وجود لأي انكماش سكاني، والقراءات التي نسمعها غير علمية بل قراءات سطحية وظاهرية للأرقام بل هي قراءات مضللة».

«الدعاوى التي نسمعها من هنا وهناك عن مساحات شاسعة ينبغي ملؤها بالبشر أو عن تهديدات حروب ومعارك، غير واقعية بالمرة؛ فالمساحات من دون اقتصاد متنوع ومصادر مياه ستعني لآلاف البشر يوما مشكلة وجود. حياة أو موت. والحروب التي يتم تخويفنا بها لا تحتاج في عالم اليوم لجنود يحملون الكلاشينكوف. المعارك تدار من على ارتفاع آلاف الأقدام وبطائرات دون طيار وبوسائل تحكم إلكتروني. ولا يجادل أحد في مشروعية تنظيم الولادات، بل ذلك ما سار عليه الصحابة والتابعون عن طريق بعض الوسائل الطبيعية التي اهتدى لها الإنسان بالفطرة والعقل الذي وهبه الله. ولدينا عدد من الفتاوى في ذلك الخصوص، وأذكر منها على سبيل المثال لا الحصر فتوى اللجنة الدائمة في فتواها رقم 16013».

«إن توجه الحكومة لكل ناظر منصف في الوثيقة هو ليس تجاه خفض عدد السكان إنما في اتجاه التخطيط التنموي الهادف إلى خلق مجتمع قوي نواته أسر تتمتع بالصحة والكفاية والتكامل؛ بحيث يصبح النوع سابقا على الكم الاعتباطي».
alrashed@asharqalawsat.com

"الشرق الأوسط"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكاذيب لإفشال الوثيقة السكانية أكاذيب لإفشال الوثيقة السكانية



GMT 00:41 2026 السبت ,23 أيار / مايو

سرُّ الصفعة الرئاسية

GMT 00:40 2026 السبت ,23 أيار / مايو

أميركا من «بيرل هاربر» إلى 11 سبتمبر

GMT 00:39 2026 السبت ,23 أيار / مايو

هل مشكلة إيران في زيادة عدد الشعب؟

GMT 00:38 2026 السبت ,23 أيار / مايو

إدارة الفرصة على الطريقة الصينية

GMT 00:37 2026 السبت ,23 أيار / مايو

مأزق القرار في طهران

GMT 00:36 2026 السبت ,23 أيار / مايو

أميركا بين العلمانية والموجة الدينية

GMT 23:59 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

هدنة أسوأ من الحرب

GMT 23:57 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

جبهة إيران العراقية

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib