الرياض بين موسكو وواشنطن
صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي
أخر الأخبار

الرياض بين موسكو وواشنطن

المغرب اليوم -

الرياض بين موسكو وواشنطن

بقلم - عبد الرحمن الراشد

الاهتمام السعودي الرفيع بزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يحكي أشياء كثيرة، والاهتمام الخارجي بتتبعها متوقع في ظل التحولات المستمرة في مسارات العلاقات الدولية. من المبالغة القول إنه تحول سعودي عن علاقتها التاريخية والاستراتيجية مع الغرب، لكن هناك تغييراً سياسياً لا يخفى على العين. فهل هناك تحالف جديد تحت التأسيس، وهل هناك اتفاقات إقليمية بين العاصمتين؟ العديد من التساؤلات المهمة والمنطقية في ظل حالة عدم الاستقرار في المنطقة وتبدل التحالفات والانسحاب الأميركي البطيء من المنطقة.
الملاحظ أن السعودية بدأت في السنوات القليلة الماضية ترسم سياستها الخارجية، بناءً على ملفات محددة، وليس وفق محاور سياسية محسومة. وزيارة الرئيس بوتين مجدولة منذ فترة، وليست نتيجة أزمة المواجهة مع إيران، أو انسجاماً مع نتائج الآستانة للقضية السورية. هناك موضوعات مشتركة تستطيع الرياض وموسكو إنجاز مهام فيها أكثر من أي فريق آخر، مثل إدارة سوق النفط سعراً وإنتاجاً. الروس والسعوديون يملكون معاً أكبر نفوذ، وباتفاق الجانبين، تم تجنب حروب الأسعار. روسيا قررت أن تكون لاعباً فاعلاً في منطقة الشرق الأوسط، والتفاهمات السعودية الروسية حالت دون انحراف سياسة ضد الرياض، وهي في رأيي مهمة صعبة دبلوماسياً، ونحن نرى ثمارها اليوم. ورغم أن موسكو تتبنى موقفاً مضاداً لكل ما تتخذه واشنطن، إلا أنها تبقى في انسجام في موضوعات مثل اليمن والسودان وليبيا والعراق.
ماذا عن تباين موقف البلدين في سوريا؟ الواقع القائم هناك هو الذي يفرض نفسه، كما كان الحال قبل ثماني سنوات عندما فرض نفسه بطريقة مختلفة، والسعودية لن تتخذ موقفاً منفصلاً عن الواقع، ولن تغرد خارج السرب هناك، فكل الدول الحدودية مع سوريا هي المعنية بالدرجة الأولى أكثر من السعودية، الأردن والعراق وتركيا، جميعها تموضعت وفق التطورات الجديدة على الأرض. تركيا صاحبة الحدود الأطول، دفعت بالأمور إلى ما آلت إليه اليوم، وقبلت من خلال التفاوض مع الروس والإيرانيين بالوضع الجديد، وأصبح همها في ثلاث مسائل؛ التخلص من ثلاثة ملايين سوري لاجئ، والثانية قمع أي تجمع كردي مسلح قريب من حدودها، والثالثة السيطرة على المناطق النفطية السورية ما أمكن ذلك. السعودية بعلاقتها الجيدة سعيدة أن ترى الروس لا يتركون إيران تحتل سوريا. وبالتالي صارت السياسة إنقاذ سوريا من الهيمنة الإيرانية وتقليص انتشار ميليشيات «حزب الله»، وردع الأتراك عن احتلال أجزاء سورية مهمة نفطياً واستراتيجية جغرافياً. هنا رأينا لروسيا دوراً مهماً، خصوصاً مع الانكفاءة الأميركية.
ماذا عن روسيا وعلاقتها الجيدة مع إيران؟ السعودية تريد أن تستفيد من هذه العلاقة، لأن طهران لا تستطيع أن تعادي روسيا وأميركا في الوقت نفسه. ومع أن الروس يحظون بعلاقة جيدة في طهران إلا أنهم لا ينظرون بالعين نفسها في كل القضايا. إيران تاريخياً تخشى روسيا، وتردد دائماً أن لها أطماعاً فيها منذ زمن القياصرة. وهناك خلافات بحرية ونفطية وجغرافية، وقد سعى البلدان إلى عدم إثارتها. لكن روسيا لا تتفق تماماً مع إيران في سوريا، وقد هاجم الإعلام ورجال الدين الإيرانيون، روسيا، مرات، واتهموها بالتواطؤ ضدها مع إسرائيل هناك، فقط لأن الروس حالوا دون التوسع الإيراني، ولأنهم أطفأوا راداراتهم خلال الهجمات الإسرائيلية على مواقع القوات الإيرانية وميليشياتها. أيضاً موقف روسيا جيد في اليمن، ينسجم إلى حد كبير مع الموقف السعودي.
والحقيقة أن الرئيس بوتين أظهر براعة في التعامل مع الأزمات المرتبطة بالمنطقة، وكان واضحاً في رسم تصوره للعلاقة مع السعودية، الدولة التي كانت تعتبر أقرب حليف للولايات المتحدة بين الدول العربية، طبعاً ولا تزال علاقتها قوية بواشنطن، لكنها لم تعد حصرية. وعندما اختار بوتين، الرياض، ليفتتح أول مكتب لصندوق الاستثمار الروسي في العالم كان يوجه رسالة مفادها بأن العاصمة السعودية أكثر من مجرد محطة لزيارة واحدة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرياض بين موسكو وواشنطن الرياض بين موسكو وواشنطن



GMT 23:28 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 08:24 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:27 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

فتّش عن المرأتين

GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 10:42 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

حورية فرغلي تعتذر عن حضور مهرجان بردية بسبب بشرتها
المغرب اليوم - حورية فرغلي تعتذر عن حضور مهرجان بردية بسبب بشرتها

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 02:36 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تمارين يجب تجنبها لتفادي الإصابة بضغط الدم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 21:22 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

أعراض القولون العصبي وطرق العلاج

GMT 03:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة جديدة بسعر مقبول تُنافس "مازدا 6" من شيفروليه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib