العلاقة مع الفاتيكان وبقية الأديان
تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية
أخر الأخبار

العلاقة مع الفاتيكان وبقية الأديان

المغرب اليوم -

العلاقة مع الفاتيكان وبقية الأديان

بقلم : عبد الرحمن الراشد

استبقت زيارة بابا الفاتيكان إلى مصر حملة عدائية ناقدة٬ يقف خلفها منتسبون لحركات سياسية٬ مثل «الإخوان المسلمين»٬ دعمتها هجمات من «داعش» بتفجير استهدف كنيستين قبطيتين. رغم التهديدات أصر البابا على القيام بزيارته في موعدها المعلن٬ كما تحدى شيخ الأزهر التهديدات ضد شخصه٬ ومؤسسته٬ واستقبل ضيفه علانية. في الحقيقة رسالة المتطرفين من وراء حملات البغضاء٬ والتفجير٬ ليست موجهة ضد البابا٬ ولا ضد الأقباط المصريين٬ بل ضد السلطة المصرية٬ والحكومات العربية التي في صفها. رسالة المتطرفين تقول٬ إنهم أصحاب القرار٬ وسيواجهون أي علاقة خارجية مع خصومهم.

«الإخوان المسلمون» الذين ينتقدون زيارة البابا٬ كانوا في السابق يفاخرون بأنهم حضاريون يؤمنون بالتعايش مع الغرب المسيحي٬ ويتبرأون في الندوات المغلقة ممن يصفونها بالحكومات الخليجية المتخلفة التي تضّيق على أتباع الديانات الأخرى. وعندما سقطت حكومتهم٬ حكومة مرسي٬ انتقلوا إلى التخريب السياسي٬ بشن حملات معادية استهدفت الأزهر الإسلامي والأقباط في مصر. وأقام أنصارهم الدنيا ضد زيارة البابا.

وقد يتساءل البعض لماذا نهتم بالتعامل مع المحافل الدينية العالمية؟ التواصل مع الفاتيكان٬ وغيرها من المؤسسات الدينية الكبرى في العالم٬ هو جزء مهم من العلاقات المستمرة والدائمة بين الأمم عبر العصور٬ أهدافه تنظيم العلاقة٬ ومكافحة الكراهية٬ وليس الهدف اقناع كل فريق بدين الآخر. ففي العالم تحتاج الأديان الكبرى الى ترتيب العلاقات بين اتباعها٬ مثل الإسلام والمسيحية والهندوسية٬ التي أن يتسّيد الساحة دعاة التعايش لا دعاة الكراهية٬ نابشو القبور والحروب والتاريخ.

يكاد لا يخلو بلد في العالم من اتباعها. ومن مصلحة العالم في هذا الزمن المتوتر دينياً ٬ فرنسا٬ بلد غالبيته كاثوليكية مسيحية٬ وفيه أقلية مسلمة كبيرة. هنا البابا شخصية مهمة٬ له كلمة
نحتاج إلى من يبث روح التسامح حيث يوجد توتر أو خطر الصدام. مثلاً مؤثرة عند اتباعه لوقف التطرف القومي والديني٬ المنتشي بالفوقية العنصرية والفرقة السياسية. في مصر أكثر من ثمانية ملايين قبطي مصري٬ لم يكونوا قط محل استهداف قبل ظهور التطرف الديني٬ لا في العهد الملكي أو عهدي عبد الناصر أو السادات٬ تحولوا إلى هدف بعد ظهور التطرف الفكري والحركي المسلح.

والذين يستنكرون العلاقة مع الفاتيكان ويعتبرونها طارئة٬ وينتقدون رجال الدين المسلمين المنخرطين فيها٬ هم في الواقع أشخاص جهلة٬ إن لم يكونوا منافقين محرضين. أسس فلطالما كانت هناك علاقات وتعاون على مر التاريخ٬ حتى السعودية لها علاقة جيدة ببابا روما. فالملك فيصل٬ رحمه الله٬ الذي أحيا الرابطة الإسلامية سياسياً لعلاقة مبنية على الاحترام. فقد أستقبل الكرادلة في الرياض الذين سلموه رسالة من البابا يعبر فيها عن تقديره٬ والمجمع المسكوني٬ للملك فيصل٬ بصفته «صاحب النفوذ الأسمى في العالم العربي والإسلامي». وبدوره أوفد الملك وزير العدل حينها٬ الشيخ محمد الحركان٬ مع وفد من رجال الدين السعوديين إلى البابا بولس السادس عام أخرى مؤثرة٬ مثل الهندوسية والبوذية وغيرها التي تتقاطع 1974 للتواصل مع الفاتيكان. وهذا التواصل لا يفترض أن يخص المسيحيين الغربيين بل إن هناك أدياناً مصالحها مع العرب والمسلمين٬ ويفترض ألا نتركهم ضحية تصوراتهم عن الإسلام المرتبط بداعش والجماعات الإسلامية المسّيسة.

المصدر : صحيفة الشرق الأوسط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلاقة مع الفاتيكان وبقية الأديان العلاقة مع الفاتيكان وبقية الأديان



GMT 13:01 2023 الخميس ,16 آذار/ مارس

نتنياهو في متاهة روما

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 02:36 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تمارين يجب تجنبها لتفادي الإصابة بضغط الدم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 21:22 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

أعراض القولون العصبي وطرق العلاج

GMT 03:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة جديدة بسعر مقبول تُنافس "مازدا 6" من شيفروليه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib