«يا أستاذ أرجوك خليك موضوعى»
قتيلتان فلسطينيتان برصاص الجيش الإسرائيلي وقصف مدفعي وجوي على غزة هزة أرضية بقوة 3.9 درجات تضرب مدينة اللاذقية على الساحل السوري دون تسجيل أضرار محكمة الاستئناف في تونس تؤيد سجن النائبة عبير موسي رئيسة الحزب الحر الدستوري عامين وفاة تاتيانا شلوسبرغ حفيدة الرئيس الأميركي جون إف كينيدي عن عمر 35 عامًا بعد معاناة مع سرطان الدم إرتفاع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين إلى 275 منذ بدء العدوان على قطاع غزة إسبانيا تمنح شركة إيرباص إستثناءً لاستخدام التكنولوجيا الإسرائيلية رغم حظر السلاح بسبب حرب غزة الجيش الصومالي يقضي على أوكار حركة الشباب في شبيلي السفلى ويستعيد مواقع إستراتيجية إحتجاجات حاشدة في الصومال رفضاً لاعتراف إسرائيل بصومالي لاند وتصعيد دبلوماسي في مجلس الأمن البرلمان الإيطالي يقر موازنة 2026 ويمنح الضوء الأخضر النهائي لخطة خفض العجز هزة أرضية بلغت قوتها 4.2 درجة على مقياس ريختر تقع عرض البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل السورية
أخر الأخبار

«يا أستاذ أرجوك خليك موضوعى»!

المغرب اليوم -

«يا أستاذ أرجوك خليك موضوعى»

عماد الدين أديب


كلما سمعت عبارة «أرجوك يا أستاذ خليك موضوعى» تحسست مسدسى!

وكلما سمعت من بدأ عبارته أو حكمه على أى شىء بعبارة: «ومما لا شك فيه» شعرت بأن هناك عاصفة من الغباء تكاد تقتلعنى من على ظهر الأرض!

لماذا؟ تعالوا نناقش الأمر.

حينما يطلب منك أحد الالتزام بالموضوعية، فهو فى حقيقة الأمر يتهمك بأنك صاحب رأى فاسد، وأنه -بالتالى- هو وحده دون سواه يملك التوكيل الحصرى للحقيقة المجردة على ظهر كوكب الأرض!

«أرجوك خليك موضوعى»، تعنى أن قائلها هو صاحب «العصمة» فى الصواب، بينما أكد لنا تاريخنا الإسلامى، أن محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والسلام هو آخر المعصومين فى هذا الزمن، وأن «كلٌ يؤخذ منه ويرد عليه غير صاحب هذا القبر»، ويقصد به رسول الله عليه الصلاة والسلام.

لا توجد قداسة لشخص، ولكن توجد قداسة للنص الإلهى والذى يتم فيه فهم أسباب التنزيل وفهم فقه الواقع.

أما إذا قيل لك «مما لا شك فيه»، فإن السؤال العظيم الذى يجب أن تطرحه على قائل هذه العبارة: «ما الشىء وما الأمر الذى لا شك فيه»؟!

كل الأمور تبدأ بالشك، وقد تنتهى إلى يقين، أو تستمر إلى شك لا نهائى!

علماء الفلسفة اعتمدوا منهج الشك من أجل الوصول إلى اليقين، والأنبياء والرسل بدأوا الإيمان بالشك فى واقع الكفر الذى كان يحيط بهم، والثوار يبدأون ثورتهم بالشك الناقد لأحوال البلاد والعباد.

لذلك كله تصبح مسألة محاولة مصادرة رأيك مسبقاً، أو حسم أحكام أو آراء لأصحاب النفوذ أو السلطة هى محاولة لفرض حراسة على المنطق، ومحاولة لتأميم العقل، وتعطيل المنهج العلمى للتفكير.

لا يوجد من لديه التوكيل الوحيد للحق أو الحقيقة فى العالم، لذلك يتعين على كل من يحترم عقله أن يقبل بتعدد الرؤى واختلاف وجهات النظر.

علينا أن نرفض دائماً وأبداً الرأى أحادى التعبير، لأنه لم يعد له مكان فى عالم يحترم نفسه!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«يا أستاذ أرجوك خليك موضوعى» «يا أستاذ أرجوك خليك موضوعى»



GMT 04:01 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

عصر أبناء الأفندية!

GMT 03:57 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

مدرسة جبران!

GMT 03:56 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

قصر موسى

GMT 03:53 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة

GMT 03:48 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

الحرية وإرادة الإصلاح (٤)

GMT 03:45 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

2026... عن معارج السَّلام ومزالق الصدام

GMT 03:43 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

رأس السَّنة ودجل العرَّافين والمنجّمين

GMT 03:40 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

نيران الأرقام لن تنطفئ

النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 05:23 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

مقتل 128 صحافياً حول العالم خلال عام 2025
المغرب اليوم - مقتل 128 صحافياً حول العالم خلال عام 2025

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 03:00 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

جهاز مبتكر يُجفّف فرو الكلاب في 10 دقائق فقط

GMT 19:24 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مسلسل "عودة الروح" يعود من جديد يوميًّا على "ماسبيرو زمان"

GMT 09:03 2024 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

كندة علوش تعود لموسم دراما رمضان 2025 عقب غياب ثلاث سنوات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib