عن الاجتماع الثاني والبيان الثاني
إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية
أخر الأخبار

عن الاجتماع الثاني والبيان الثاني

المغرب اليوم -

عن الاجتماع الثاني والبيان الثاني

عريب الرنتاوي
عريب الرنتاوي

نأمل كما يأمل كثيرون، أن يكون إرجاء الاجتماع الثاني للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية قد نجم عن ازدحام أجندة الفصيلين الرئيسين وهيئاتهما القيادية بالمواعيد والاستحقاقات الضاغطة، لا أن يكون مرده "التسويف" و"المماطلة"، بانتظار استحقاقات جديدة، وتطورات ليست في الحسبان، ولا يوجد في أذهاننا ونحن نتناول هذه المسألة سوى استحقاق الثالث من نوفمبر المقبل.
 
الاجتماع الأول، وقع في 3/9 الفائت، عبر دائرة الفيديو كونفرنس بين رام الله وبيروت...الاجتماع الثاني كان مقرراً، وكما صرح بذلك أكثر من مسؤول فلسطيني، أن يلتئم في 3/10 الجاري...اليوم، يقال إن هذا الموعد لم يكن نهائياً، وأن الاجتماع سينقسم إلى اجتماعين، واحد للداخل والثاني للخارج، وأن موعداً لم يُضرب بعد لانعقاد أي منهما...وأن الأمر رهن بانتهاء الحركتين، فتح وحماس، من مراجعة "اتفاق إسطنبول" المبرم بينهما في 24/9 الفائت والمصادقة عليه.
 
نريد أن نصدق أن هذه هي الأسباب الحقيقية للتأجيل، وأن أجندة القيادات الفلسطينية على ضفتي الانقسام، مزدحمة باستحقاقات وعناوين أكثر أهمية من مواصلة السير على طريق المصالحة (؟!)...لا نريد أن نأخذ بنظرية "التريث" بانتظار معرفة هوية الساكن الجديد للبيت الأبيض، فتلك تنتمي إلى "نظرية المؤامرة" التي لا نستسيغها، ولئن صبر أبناء الشعب الفلسطيني وبناته، أزيد من 13 عاماً على الانقسام، فلن يضيرهم الصبر والانتظار لمدة 13 يوماً إضافياً، متروكة للتشاور والتباحث، داخل الفصيلين أولاً، وبعدها مع بقية الفصائل.
 
لكنني وأنا أتتبع أخبار "القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية" التي أصدرت بيان "انطلاقتها الأولى" في 13/9 الفائت، وضمّنته برنامجاً كثيفاً للفعاليات الشعبية، لم أجد بياناً يحمل الرقم "2"، وهو أمر ساءني للغاية، ليس لأن الحالة التي تمر بها قضية الشعب الفلسطيني، تستوجب جهداً أكبر وأكثر كثافة لرفع كلفة الاحتلال، وإسالة "الأدرينالين" في عروقه، بل لأنني بت أخشى ضياع هذه القيادة في زحمة الاستحقاقات والمواعيد التي تضج بها الأجندة الفصائلية.
 
وزادني ألماً أن صحف نهار الأمس الفلسطينية، خرجت بتغطيات موسعة وضافية لطوفان المظاهرات التي شهدتها عشرات المواقع في إسرائيل، وفقاً لما أوردته هذه الصحف، التي استطردت بدورها في نقل صور المواجهات الخشنة والقوة المفرطة التي قوبل بها المحتجون والمحتجات على بقاء نتنياهو في السلطة، مستعجلين تقديمه على الفور إلى المحاكمة.
 
ولفتني أيضاً، حديث الصحف الفلسطينية، كيف أن المتظاهرين، تقيدوا بتعليمات الصحة والسلامة العامة، فلبسوا الكمامات، وحافظوا على التباعد الاجتماعي، وتحاشوا الاحتشاد في مناطق ضيقة أو مغلقة...وكيف أنهم تحدوا الحظر ومنع التجوال لمسافات طويلة، في محاولة منهم لإظهار التصميم على مواصلة التظاهر، والاحتفاظ بموعدها الدوري، يوم السبت من كل أسبوع، وبما يسقط "ذريعة الجائحة" في تبرير غياب التظاهرات الفلسطينية.
 
تأجيل الاجتماع القيادي، بما يعنيه من تأجيل للمصالحة، والتباطؤ في تطوير خيار "المقاومة الشعبية"، وكلتا المسألتين تحظيان بإجماع وطني، شعبي وفصائلي، أمر يطرح سؤالاً حول "فاعلية" المؤسسة الفلسطينية، سلطة وفصائل، وقدرتها المرنة على التحرك بالسرعة المطلوبة، والأهم من هذا وذاك، قدرتها على تأطير شعبها واستعادة ثقته بها، وهو شرط مسبق لأية قيادة، فما بالك حين تكون القيادة والشعب، يرزحان تحت نير احتلال فاجر وحصار جائر.
 
لم نقطع باب الأمل والرجاء، في "يقظة الوعي" و"شحذ الإرادة" عند الفلسطينيين، شعباً وقيادة، فلا خيار لنا غير هذا، ونحن لا نملك ترف "اليأس" أو "القنوط"، لكننا ونحن نراقب الوتيرة "السلحفائية" التي تتحرك بها الأحداث، وتُطبق بها القرارات، ونربط بينها وما يحيط بنا من استحقاقات، لا نملك سوى القلق والحذر.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن الاجتماع الثاني والبيان الثاني عن الاجتماع الثاني والبيان الثاني



GMT 23:28 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 08:24 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:27 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

فتّش عن المرأتين

GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib