ننشر التفاصيل الكاملة لقصة تعذيب طفلة السلام من والدتها وعشيقها
آخر تحديث GMT 14:10:20
المغرب اليوم -

ننشر التفاصيل الكاملة لقصة تعذيب طفلة السلام من والدتها وعشيقها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ننشر التفاصيل الكاملة لقصة تعذيب طفلة السلام من والدتها وعشيقها

قصة تعذيب طفلة السلام من والدتها وعشيقها
القاهره-المغرب اليوم

تواصلت في الآونة الأخيرة الكثير من قصص التعذيب والعنف والقتل، ولعل الجحود والقسوة أبطال معظم القصص، وهو ما سنراه في قضية اليوم والذي يُعد جحود أم وقسوة عشيقها، ووصلات تعذيب متبادلة، أبطالها، حيث اعتادت المتهمة زيزينيا، بعد انفصالها عن زوجها بثلاثة أشهر، في الجحود والقسوة ووصلات التعذيب بسبب عدم رغبتها في استكمال مسيرة حياتها مع زوجها المخدوع.

ورصد موقع "صدى البلد" تفاصيل واقعة تعذيب الطفلة "جنى" بالسجائر والضرب من قبل الأم والعشيق، حيث أن المتهمة "زيزينيا" أغواها الشيطان بعد زواجها بعدة أيام بخيانة زوجها والوقوع في أحضان شخص آخر يقطن أسفل شقة الزوج، مرت على علاقتهما عام، حتى أن اختمرت الفكرة في ذهنها أن تنفصل عن زوجها لكي يخلو لها الجو مع عشيقها، وبالفعل أرغمت زوجها على الطلاق.

وبدأت حكاية الطفلة "جنى" عندما تزوج كريم م. منذ ثلاثة أعوام من المتهمة "زيزينيا ،. م"، وبعد أن شاهدها بالقرب من منطقة السلام، مر يوم والثاني، تبادل خلالها النظرات، وأعجب بجمالها، وبدأ في السؤال عنها حتى علم أن والدها متوفى منذ عدة سنوات، وتقطن مع أشقائها.

وعندما علم الشاب الثلاثيني ذلك شعر بشيء داخلي يجذبه إليها، لأنه هو أيضا يتيم الأب والأم، لم يفكر كثيرا، وتقدم لخطبتها وسرعان ما وافق أهل العروس، وتم الزواج بينهما، عاشَا سويا بين جدران شقتهما الصغيرة، الكائنة بمنطقة السلام، مرت الأيام، وبدأت الزوجة تسلك طريقا آخر، تجلس حتى منتصف الليل تتحدث فى الهاتف المحمول وزوجها عندما يقوم بالاتصال بها يجد هاتفها مشغولا، تكررت تلك المواقف عدة مرات، بدء الشك يتسلل داخله، بسبب تكرار رنات الهاتف.

ومر على زواجهما عام، رزقهم الله بطفلة جنة، أعتقد الزوج أنها سوف تقوم زوجته برعاية طفلتها على أكمل وجه ولكن مازالت تتحدث فى الهاتف المحمول وتترك رضيعتها، تنهمر فى البكاء، لعدة ساعات متواصلة، ونسيت أنها أم، لم تتوقف المتهمة عن جحودها.

وعلم الزوج في إحدى الليالي، بخيانتها، لم تجد المتهمة مبررًا، وقام الزوج بطردها خارج المنزل، حتى أن تدخل الأهالي ووعدته الزوجة أن لا تفعل ذلك مطلقًا.

بعد مرور عدة أيام من طردها من منزل الزوجية، عادت المتهمة للحديث مع العشيق، الذي يقطن في نفس العقار ولكن العلاقة تطورت إلى فراش الزوجية.

وبدأ العشيق يتردد على شقتها أثناء غياب الزوج، طلب منها أن تطلب الطلاق من زوجها لكي يخلو لهما الجو، لم تفكر كثيرًا وطلبت الطلاق بحجة أنها لا تستطيع العيش، ولكن الزوج رفض خوفًا على طفلته من نتيجة الانفصال.

وبدأ العشيق يرسم مخططًا آخر، حتى أن تعرف على زوج عشيقته، لسهولة التقرب إلى عشيقته، عاشَت المتهمة في أحضان عشيقها لفترة طويلة، وفي أحد الأيام عاد الزوج من العمل مبكرًا ليجد طفلته جنة في منزل العشيق والأم تلهو خارج الشقة بصحبة أحد الجيران، في تلك اللحظة تقابل الزوج المخدوع بزوحته الخائنة وهي بصحبة عشيقها على سلم منزلهما، لم يجد الزوج حيلة، إلا أن يقوم بتطليق زوجته.

ومر يوم والثاني ووقعت الزوجة وعشيقها على ورقة عرفي وذلك قبل اكتمال عدتها، عاش العشيقان لمدة 3 أشهر، ذلك الوقت كان مسلسل تعذيب الطفلة جنة، التي لم تبلغ من العمر عامين ونصف.

وبدأ العشيق في ضرب الطفلة أثناء سماع صوتها بحجة أنه يريد الراحة، لم تجد الأم حلًا لإرضاء عشيقها إلا أن تقوم بضرب مع وصلة تعذيب بالحزام، فضلًا عن إطفاء السجائر في جسدها النحيل، حتى تورم جسدها.

ولم تكتفِ المتهمة بتعذيب طفلتها بالاشتراك مع عشيقها بل تناولت السجائر معه لتقوم بإطفائها في جسد طفلتها النحيل، جحود تلك الأم لم يتوقف بعد.

وفي إحدى الليالي اتصل أحد الجيران بوالد الطفلة، وأخبره بقصة تعذيبها لطفلته، هرول الزوج مسرعًا إلى طليقته وطلب منها أن تعطيه ابنته، ولكن رفضت وقالت له: "عمرك ماهتشوفها تاني". 

ومرت الأيام وبعدها تلقى والد الطفلة جنة، اتصالًا هاتفيًا من شقيقة طليقته تخبره بأن طفلته ترقد فى المستشفى بين الحياة والموت، هرع الأب مسرعا إلى مستشفى المطرية ليتفاجأ بوجود طفلته في العناية المركزة وبها آثار تعذيب وضرب، ويدها وقدمها الأيمن لا تستطيع تحريكهما، مكث الأب يضرب يدًا على يد ويردد لا حول ولا قوة إلا بالله. 

واختمرت في ذهن المتهمة والعشيق حيلة للخروج من تلك الواقعة، فأوهموا خلالها الأطباء بأن الطفلة وقعت من أعلى سلم المنزل، ولكن الطبيب أبلغ قسم الشرطة، بعد أن تأكد من وجود شبهة في تعذيب الطفلة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ننشر التفاصيل الكاملة لقصة تعذيب طفلة السلام من والدتها وعشيقها ننشر التفاصيل الكاملة لقصة تعذيب طفلة السلام من والدتها وعشيقها



GMT 21:26 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

طبال يبيع زوجته لـ"ثري عربي" مقابل 2000 ريال

GMT 17:29 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تورّط شرطي وجندي في التحرّش بسيِّدة مُتزوِّجة في مدينة فاس

GMT 00:06 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

مرصد حقوقي يطالب بإنقاذ المغربيات المُهددات بالإعدام

GMT 20:13 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ستيني يقتل شقيقته بعدة طعنات في "بني مسكين"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ننشر التفاصيل الكاملة لقصة تعذيب طفلة السلام من والدتها وعشيقها ننشر التفاصيل الكاملة لقصة تعذيب طفلة السلام من والدتها وعشيقها



تختار أحياناً القصة الكلاسيكية وآخر مع الحزام

أجمل إطلالات ميغان ماركل الشتوية بالمعطف الأبيض

لندن ـ المغرب اليوم
تطلّ دوقة ساسيكس ميغان ماركل في معظم الأوقات بمعاطف أنيقة تنسّقها مع إطلالاتها. ولعلّ الإطلالة الأبرز التي ما زالت عالقة في ذهن متابعين، هي ظهورها للمرة الأولى كخطيبة الأمير هاري بمعطف أبيض من ماركة Line the Label. أقرأ أيضًا:أفكار لتنسيق المعطف الصيفي للمحجبات من وحي مدونات الموضة لكن دوقة ساسيكس المعروفة بحبّها للإطلالات المونوكروم، تختار في بعض الأحيان معطف بنقشات ملونة، والمثال معطف من Burberry  بنقشة الكاروهات، وآخر لفتت فيه الأنظار خلال جولتها في استراليا من مجموعة Karen Walker. وتنسّق ماركل إطلالتها بالمعطف مع الفستان الميدي أو السروال، وغالباً ما تختار ألوان مثل الأبيض، الكحلي، البيج والأسود. أما في ما يتعلّق بالقصات، فهي تختار أحياناً القصة الكلاسيكية، أو المعطف الـDouble Breasted وحتى الترانش Trench Coat، وكذلك المعطف مع الحزام الذي يشدّ حول الخصر. وقد يهمك أيضًا: الإطلالات باللون الزهري الجذّاب من عروض الأزياء العالمية سبب ارتداء كيت ميدلتون

GMT 06:37 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

وفاة "karl lagerfeld" المصمم العالمي لماركة "chanel"
المغرب اليوم - وفاة

GMT 05:01 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

تعرف على محتويات منزل الممثلة جوليا روبرتس الفاخر
المغرب اليوم - تعرف على محتويات منزل الممثلة جوليا روبرتس الفاخر

GMT 04:24 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

لافروف يؤكد أن حجب "فيسبوك" صفحاتRT ضغط على الإعلام
المغرب اليوم - لافروف يؤكد أن حجب

GMT 05:27 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

5 أنشطة تجعل عُطلتك أكثر إثارة في روتردام
المغرب اليوم - 5 أنشطة تجعل عُطلتك أكثر إثارة في روتردام

GMT 13:53 2018 الأربعاء ,06 حزيران / يونيو

مشهد كوميدي بين الزعيم وخالد عليش في "عوالم خفية"

GMT 07:21 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

نبذة عن حياة سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية في المغرب

GMT 19:33 2016 الثلاثاء ,26 إبريل / نيسان

هدى سعد تظهرتظهر مع زوجها في عرس مغربي

GMT 13:38 2018 السبت ,19 أيار / مايو

رجل سبعيني يهتك عرض ثلاث أطفال في طنجة

GMT 08:47 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

مسؤولون مغاربة يتخوفون من قرارات ملكية بشأن إقالتهم

GMT 20:14 2013 الثلاثاء ,21 أيار / مايو

فلوريدا تنجح في قتل أكبر ثعبان بايثون تم صيده

GMT 16:49 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

ظهور شبيه للملك محمد السادس في حي شعبي في الرباط
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib