ننشر التفاصيل الكاملة لقصة تعذيب طفلة السلام من والدتها وعشيقها
آخر تحديث GMT 10:46:47
المغرب اليوم -

ننشر التفاصيل الكاملة لقصة تعذيب طفلة السلام من والدتها وعشيقها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ننشر التفاصيل الكاملة لقصة تعذيب طفلة السلام من والدتها وعشيقها

قصة تعذيب طفلة السلام من والدتها وعشيقها
القاهره-المغرب اليوم

تواصلت في الآونة الأخيرة الكثير من قصص التعذيب والعنف والقتل، ولعل الجحود والقسوة أبطال معظم القصص، وهو ما سنراه في قضية اليوم والذي يُعد جحود أم وقسوة عشيقها، ووصلات تعذيب متبادلة، أبطالها، حيث اعتادت المتهمة زيزينيا، بعد انفصالها عن زوجها بثلاثة أشهر، في الجحود والقسوة ووصلات التعذيب بسبب عدم رغبتها في استكمال مسيرة حياتها مع زوجها المخدوع.

ورصد موقع "صدى البلد" تفاصيل واقعة تعذيب الطفلة "جنى" بالسجائر والضرب من قبل الأم والعشيق، حيث أن المتهمة "زيزينيا" أغواها الشيطان بعد زواجها بعدة أيام بخيانة زوجها والوقوع في أحضان شخص آخر يقطن أسفل شقة الزوج، مرت على علاقتهما عام، حتى أن اختمرت الفكرة في ذهنها أن تنفصل عن زوجها لكي يخلو لها الجو مع عشيقها، وبالفعل أرغمت زوجها على الطلاق.

وبدأت حكاية الطفلة "جنى" عندما تزوج كريم م. منذ ثلاثة أعوام من المتهمة "زيزينيا ،. م"، وبعد أن شاهدها بالقرب من منطقة السلام، مر يوم والثاني، تبادل خلالها النظرات، وأعجب بجمالها، وبدأ في السؤال عنها حتى علم أن والدها متوفى منذ عدة سنوات، وتقطن مع أشقائها.

وعندما علم الشاب الثلاثيني ذلك شعر بشيء داخلي يجذبه إليها، لأنه هو أيضا يتيم الأب والأم، لم يفكر كثيرا، وتقدم لخطبتها وسرعان ما وافق أهل العروس، وتم الزواج بينهما، عاشَا سويا بين جدران شقتهما الصغيرة، الكائنة بمنطقة السلام، مرت الأيام، وبدأت الزوجة تسلك طريقا آخر، تجلس حتى منتصف الليل تتحدث فى الهاتف المحمول وزوجها عندما يقوم بالاتصال بها يجد هاتفها مشغولا، تكررت تلك المواقف عدة مرات، بدء الشك يتسلل داخله، بسبب تكرار رنات الهاتف.

ومر على زواجهما عام، رزقهم الله بطفلة جنة، أعتقد الزوج أنها سوف تقوم زوجته برعاية طفلتها على أكمل وجه ولكن مازالت تتحدث فى الهاتف المحمول وتترك رضيعتها، تنهمر فى البكاء، لعدة ساعات متواصلة، ونسيت أنها أم، لم تتوقف المتهمة عن جحودها.

وعلم الزوج في إحدى الليالي، بخيانتها، لم تجد المتهمة مبررًا، وقام الزوج بطردها خارج المنزل، حتى أن تدخل الأهالي ووعدته الزوجة أن لا تفعل ذلك مطلقًا.

بعد مرور عدة أيام من طردها من منزل الزوجية، عادت المتهمة للحديث مع العشيق، الذي يقطن في نفس العقار ولكن العلاقة تطورت إلى فراش الزوجية.

وبدأ العشيق يتردد على شقتها أثناء غياب الزوج، طلب منها أن تطلب الطلاق من زوجها لكي يخلو لهما الجو، لم تفكر كثيرًا وطلبت الطلاق بحجة أنها لا تستطيع العيش، ولكن الزوج رفض خوفًا على طفلته من نتيجة الانفصال.

وبدأ العشيق يرسم مخططًا آخر، حتى أن تعرف على زوج عشيقته، لسهولة التقرب إلى عشيقته، عاشَت المتهمة في أحضان عشيقها لفترة طويلة، وفي أحد الأيام عاد الزوج من العمل مبكرًا ليجد طفلته جنة في منزل العشيق والأم تلهو خارج الشقة بصحبة أحد الجيران، في تلك اللحظة تقابل الزوج المخدوع بزوحته الخائنة وهي بصحبة عشيقها على سلم منزلهما، لم يجد الزوج حيلة، إلا أن يقوم بتطليق زوجته.

ومر يوم والثاني ووقعت الزوجة وعشيقها على ورقة عرفي وذلك قبل اكتمال عدتها، عاش العشيقان لمدة 3 أشهر، ذلك الوقت كان مسلسل تعذيب الطفلة جنة، التي لم تبلغ من العمر عامين ونصف.

وبدأ العشيق في ضرب الطفلة أثناء سماع صوتها بحجة أنه يريد الراحة، لم تجد الأم حلًا لإرضاء عشيقها إلا أن تقوم بضرب مع وصلة تعذيب بالحزام، فضلًا عن إطفاء السجائر في جسدها النحيل، حتى تورم جسدها.

ولم تكتفِ المتهمة بتعذيب طفلتها بالاشتراك مع عشيقها بل تناولت السجائر معه لتقوم بإطفائها في جسد طفلتها النحيل، جحود تلك الأم لم يتوقف بعد.

وفي إحدى الليالي اتصل أحد الجيران بوالد الطفلة، وأخبره بقصة تعذيبها لطفلته، هرول الزوج مسرعًا إلى طليقته وطلب منها أن تعطيه ابنته، ولكن رفضت وقالت له: "عمرك ماهتشوفها تاني". 

ومرت الأيام وبعدها تلقى والد الطفلة جنة، اتصالًا هاتفيًا من شقيقة طليقته تخبره بأن طفلته ترقد فى المستشفى بين الحياة والموت، هرع الأب مسرعا إلى مستشفى المطرية ليتفاجأ بوجود طفلته في العناية المركزة وبها آثار تعذيب وضرب، ويدها وقدمها الأيمن لا تستطيع تحريكهما، مكث الأب يضرب يدًا على يد ويردد لا حول ولا قوة إلا بالله. 

واختمرت في ذهن المتهمة والعشيق حيلة للخروج من تلك الواقعة، فأوهموا خلالها الأطباء بأن الطفلة وقعت من أعلى سلم المنزل، ولكن الطبيب أبلغ قسم الشرطة، بعد أن تأكد من وجود شبهة في تعذيب الطفلة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ننشر التفاصيل الكاملة لقصة تعذيب طفلة السلام من والدتها وعشيقها ننشر التفاصيل الكاملة لقصة تعذيب طفلة السلام من والدتها وعشيقها



GMT 21:26 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

طبال يبيع زوجته لـ"ثري عربي" مقابل 2000 ريال

GMT 17:29 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تورّط شرطي وجندي في التحرّش بسيِّدة مُتزوِّجة في مدينة فاس

GMT 00:06 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

مرصد حقوقي يطالب بإنقاذ المغربيات المُهددات بالإعدام

GMT 20:13 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ستيني يقتل شقيقته بعدة طعنات في "بني مسكين"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ننشر التفاصيل الكاملة لقصة تعذيب طفلة السلام من والدتها وعشيقها ننشر التفاصيل الكاملة لقصة تعذيب طفلة السلام من والدتها وعشيقها



ارتدت فستانًا ماكسيًّا منقوشًا بطبعة "البولكا دوت"

إطلالة ساحرة لـ"مارغوت روبي" خلال افتتاح فيلمها

لندن - العرب اليوم
ركّزت أخبار الموضة على إطلالات النجمات في حفلة توزيع جوائز الموضة البريطانية والإطلالة المفاجئة لدوقة ساسكس ميغان ماركل، لكن في الليلة نفسها أقيم العرض الافتتاحي لفيلم "ماري ملكة أسكتلندا"، وظهرت نجمة الفيلم مارغوت روبي على السجادة الحمراء بإطلالة مميزة خطفت اهتمامنا. ارتدت الممثلة فستانا ماكسيا منقوشا بطبعة "البولكا دوت"، من توقيع "رودارتيه" في العرض الأوّلي لفيلم "ماري ملكة أسكتلندا" في بريطانيا، مزيّنا بوردة مطرزة عند الخصر، ويأتي خط العنق مقلما بقماش شفاف رقيق، فبدت إطلالتها رومانسية وحديثة. وشهدت ساحة الموضة عودة طبعة "البولكا دوت" بثبات على مدار الموسم الماضي، إذ ارتدت كيت موس فستانا بطبعة البولكا وسترة أنيقة إلى حفلة الزفاف الملكية للأميرة يوجيني وجاك بروكسبانك في أكتوبر/ تشرين الأوَّل الماضي، واختارت داكوتا جونسون فستانا أسود اللون قصيرا، جاء مُطبعًا بالبولكا دوت الأبيض للظهور على السجادة الحمراء مؤخرا، كما قدّمت علامة توب شوب فستانا بنيا منقطا بالأبيض وكان

GMT 02:35 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لوتي تكشّف عن جسدها في"بيكيني"باللونين الأبيض والوردي
المغرب اليوم - لوتي تكشّف عن جسدها في

GMT 08:47 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

"لايدن" الهولندية ضمن أفضل مناطق التسوق في العالم
المغرب اليوم -

GMT 00:47 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

رحيل الكاتب الكبير إبراهيم سعدة بعد صراع مع المرض
المغرب اليوم - رحيل الكاتب الكبير إبراهيم سعدة بعد صراع مع المرض

GMT 13:40 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال
المغرب اليوم - سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال

GMT 12:00 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

18 واجهة سياحية لقضاء عطلة مميّزة في البحر الكاريبي
المغرب اليوم - 18 واجهة سياحية لقضاء عطلة مميّزة في البحر الكاريبي

GMT 01:55 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

هناء حمزة تفتخر بأنها أول عربية ترأس تحرير قناة إقتصادية
المغرب اليوم - هناء حمزة تفتخر بأنها أول عربية ترأس تحرير قناة إقتصادية

GMT 09:14 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

شاب يعتدي على راقٍ شرعي في مدينة برشيد بعد فضيحة "بركان"

GMT 20:31 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

فيديو يوثّق لحظة استقبال "راقي بركان" لضحاياه

GMT 03:14 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الصين وأستراليا تتحولان بعيدًا عن الوقود الأحفوري والفحم

GMT 03:42 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيرة الهند بالمغرب تحل في مدينة الناظور

GMT 08:51 2016 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

فؤائد واضرار حبوب الكولاجين

GMT 22:30 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرّب الدنمارك يحدّد موقف كيير ويورجنسن من لقاء أيرلندا

GMT 18:48 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

هزة أرضية بقوة 2٫8 درجة تضرب مدينة تطوان

GMT 09:20 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

وزارة الداخلية البلجيكية ترفض استقبال المنتخب المغربي

GMT 04:14 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

كلما زاد عمر الأب أنجب أطفالًا أكثر ذكاء وتركيزًا
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib