برامج التجميل التلفزيونية ترويج لثقافة المظهر
آخر تحديث GMT 03:08:42
المغرب اليوم -
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة أميركا تسمح بشراء النفط الروسي مؤقتًا لمدة 30 يومًا لضبط أسواق الطاقة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية ترامب يعتقد أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي مصاب ولكنه على قيد الحياة
أخر الأخبار

برامج التجميل التلفزيونية ترويج لثقافة المظهر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - برامج التجميل التلفزيونية ترويج لثقافة المظهر

برامج التجميل التلفزيونية ترويج لثقافة المظهر
القاهرة ـ المغرب اليوم

متعة لحظية شكلية بنظر البعض، وبنظر آخرين وسيلة لتجميل النفس، إنها برامج التجميل التلفزيونية، التي باتت تنتشر في الآونة الأخيرة على القنوات العربية، إذ تعتمد على تواصل نساء يرغبن بتغيير إطلالتهن مع البرنامج ويحقق لهن ذلك.

تعتبر برامج التجميل التلفزيونية من البرامج التي تقدم للمرأة الحلول لتغيير الإطلالة، بعدما يتعرف خبير أو خبيرة تجميل البرنامج إلى رغباتها على جميع مستويات الشكل والشعر، الأسنان  وغير ذلك.

يروق هذا النوع من البرامج لكثيرات ومنهن شذى عمر (موظفة)، التي تتمنى أن تكون يوماً من الأيام ضيفة في أحداها، فلديها الكثير مما ترغب في تغييره بشكلها، لكن افتقاد الثقة بالمتخصصين وثقتها بالقائمين على البرامج يجعلها تتمنى أن تكون ضمن المشتركات.

كذلك هي سوسن يوسف (ربة بيت)، إذ تجد  أنها أهملت نفسها في سنوات الحمل والإنجاب  ولم يعد لديها الوقت الكافي للاعتناء بنفسها، فوجدت نفسها يوماً بعد يوم تزداد إهمالاً لشكلها، وجعلتها اليوم هذه البرنامج تعي إهمالها وتتشوق لتكون من ضيوف البرامج تلك.

سمية حسن (موظفة عزباء)، تتعامل بعقلانية خلال مشاهدتها برامج التجميل، إذ ترى أن أغلب ما يقدم للمشاركة لا يحقق سوى متعة لحظية، تتبين في آخر الحلقة، فالمرأة العاملة أو حتى ربة البيت غير قادرة على وضع مستحضرات التجميل بالمهارة نفسها ولا حتى تصفيف شعرها بذات الطريقة بشكل دائم .

وتضيف حسن قائلة: "إنه بريق مؤقت، أزياء فارغة وشعر مصفف بغاية الدقة، وتهذيب للأظافر  وغيرها من المظاهر التي ليست كل امرأة قادرة بالاستمرار عليها مادياً وزمنياً، والحاجة الحقيقية هي لحلول طويلة الأمد".

وتجد عبير سماك (طالبة جامعية)، أن من يظهرن بكامل تألقهن على التلفزيون، هن من عزز فكرة أن الجمال المصَنع، حاجة أساسية لكل مرأة، إذ خلقن لدى المرأة حاجة دائمة لزيارة صالون التجميل للعناية بالشعر، وتجميل الأظافر والتدليك والخضوع لجلسات "سنفرة البشرة"، وذلك ما يعزز فكرة الجمال الخارجي متناسين الجمال الداخلي".

تشاركها الفكرة سمية المنصوري (موظفة )، في أن الجمال الخارجي هو ما أصبح التركيز عليه غير متناسية ان الجمال الخارجي في كثير من الأحيان جسر للوصول إلى الثقة بالنفس، فكثير من النساء يفتقدن الثقة لعدم ظهورهن بأشكال يرضين عنها".

جمال داخلي ثم خارجي
الترويج لثقافة المظهر هو عنصر أساسي في برامج التجميل التلفزيونية، فالإعلام اليوم أصبح مكلف بشكل كبير بالعناية بتلك البرامج، كاختيار أوقات الذروة المسائية لعرضها، هذا ما تراه مستشارة الصحة النفسية رحاب حبيب.

وترى حبيب أن اهتمام المرأة بمظهرها أمر مهم، وقد تعيد تلك البرامج لكثير من النساء ثقتهن بنفسهن، لكن الترويج له كثقافة أساسية دون الرجوع إلى أهمية اهتمام المرأة بصحتها أولا هو الأمر غير السليم.

إهتمام المرأة بصحتها داخلياً سواء عضوياً أو نفسياً هو ما ينعكس على جمالها الخارجي، إذ تظهر تلك البرامج عمليات التجميل وكأنها أمر عادي دون الإشارة إلى المضاعفات الصحية التي قد تنتج عنها مستقبلاً، بحسب حبيب.

العناية بالشعر والأظافر والشفاه والجلد ورشاقة الجسد ، كلها أمور يجب على كل مرأة التنبه لها كما تقول حبيب، فأساسها هو الاهتمام بالصحة تناول المأكولات المغذية، عدم الإكثار من مستحضرات التجميل بالأخص الكيميائية منها، والرضى عن الذات لأنه الأهم في الشعور بالسعادة.

وتقدم حبيب عدداً من النصائح للنساء الراغبات بإطلالة جميلة دائماً:

- عدم التعامل مع برامج التجميل التلفزيونية على أنها الحل السحري فهي برامج ترويجية بشكل أساسي.
- عمليات التجميل لها مخاطرها وآثارها الجانبية، وعلى المرأة اتباع كل الحلول الممكنة، وجعل خيار العمليات آخرها.
- العناية بالصحة النفسية والجسدية أولاً لأنهما الخيار الأمثل للشعور بالرضى، وهي المحفز للعناية بالشكل.
- لكل مرأة جمالها وظروفها أيضاً، وما نستنتجه من هذه البرامج هو تقديم شكل واحد للمرأة، فالمرأة العاملة لا تشبه ربة البيت، ولكل منهن وسائلها وطريقتها وحيزها من الوقت في التعامل مع شكلها وعليها اختيار الأنسب.
- تفيد هذه البرامج المرأة حين تستطيع أن تأخذ منها ما هو منطقي، أو ما يحفز على العناية بالشكل دون إضراره.
- نادراً ما تقدم البرامج طرقاً شخصية للعناية أو طرقاً لاختيار الأزياء الأنسب، ولذلك على كل امرأة البحث عن تلك الوسائل لجمالها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برامج التجميل التلفزيونية ترويج لثقافة المظهر برامج التجميل التلفزيونية ترويج لثقافة المظهر



GMT 10:07 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

أخطاء شائعة في العناية بالبشرة خلال الصيام

GMT 11:09 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

وصفات طبيعية لترطيب البشرة الجافة في الشتاء

GMT 02:49 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

عادات شائعة تؤذي البشرة بعد سن الاربعين

GMT 02:46 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

تأثير شرب الماء الساخن يوميا على الجسم

GMT 15:35 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

وصفات طبيعية لإطالة الرموش وتكثيفها

GMT 15:33 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

وصفات طبيعية لترطيب البشرة في الشتاء

GMT 12:26 2025 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

علامات نقص فيتامين د علي البشرة والشعر

GMT 12:02 2025 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

الاستحمام بالماء البارد في الشتاء أفضل للصحة والبشرة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 04:59 2025 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 08 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 01:33 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

منحوتات قديمة تكشف عن مذنّب ضرب الأرض فبل آلاف الأعوام

GMT 02:10 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مروان خوري يخوض سباق الدراما الرمضانية من بوابة "التترات"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib