التكنولوجيا الرقمية العميقة المزيّفة قادرة على خداع الذكاء الاصطناعي
آخر تحديث GMT 15:55:54
المغرب اليوم -

يُمكن استخدامها لإرباك المحللين العسكريين في اتخاذ القرارات

التكنولوجيا الرقمية العميقة المزيّفة قادرة على خداع الذكاء الاصطناعي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التكنولوجيا الرقمية العميقة المزيّفة قادرة على خداع الذكاء الاصطناعي

التكنولوجيا الرقمية العميقة
واشنطن ـ يوسف مكي

تميّز العصر الرقمي في القرن الـ21 بوجود أجهزة الحاسب الآلي في قلب كل جانب من حياتنا، كما يأتي التحول الرقمي بمزايا لا حدود لها، بداية من سهولة التشغيل الآلي للذكاءالاصطناعي، وحتى الحصول على معلومات العالم، لكن هذا العصر وصل إلى حد الخطر، وأحدثه التكنولوجيا المزيفة الصينية العميقة، والتي تعد قوية بما فيه الكفاية لخداع الذكاء الاصطناعي حيث الاعتقاد بأن الصور المعدلة حقيقية.

وظهرت التكنولوجيا العميقة المزيفة للمرة الأولى من خلال مقاطع الفيديو التي يتم التلاعب بها وتسبب إحراجا للسياسيين والمشاهير، ولكن تطبيقا آخر من التطبيقات المزيفة العميقة قد يكون أكثر خطورة، حيث استيقظ الخبراء العسكريون على حقيقة وجود نوع جديد من التزوير، بما في ذلك صور الأقمار الصناعية المعدلة للأرض، وفقا لموقع "ديفنس ون"، ويأتي ذلك في الوقت الذي يعمل فيه عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي والباحثون وغيرهم من الخبراء على مقاطع الفيديو المزيفة، وفقا لتود مايرز، من وكالة الاستخبارات الجغرافية المكانية الوطنية، فإن الصين تقود الطريق في استخدام شبكات الخصومة التوليدية (GAN)، وهي تكنولوجيا قادرة على خداع الذكاء الاصطناعي ورؤية الأشياء على الخرائط أو صور الاقمار الصناعية غير موجودة، حيث يقول ماير: "

الصينيون متقدمون وهذه ليست معلومات سرية. لقد صمم الصينيون بالفعل شبكات الخصومة التوليدية، التي تمثل خصومة توليفية للتلاعب بالصور وإنشاء أشياء لأهداف شائنة."

ويمكن استخدامها على نطاق واسع لإرباك المحللين العسكريين في اتخاذ القرارات على أساس هذه الصور المزيفة، ويقدم السيد مايرز مثالا، حيث يمكن تغير شكل جسر في صور الأقمار الصناعية إلى صورة نهر، مما سيربك المحللين في عملية اتخاذ القرار.

وأضاف: "من وجهة نظر تكتيكية أو تخطيط للمهمة، فأنت تدرب قواتك للتوجه إلى طريق محدد، إلى تجاه الجسر، ولكنه ليس هناك،  وبالتالي سيكون هناك مفاجئة في انتظارك."

وتعمل التقنية الصينية من خلال تشغيل زوج من الشبكات العصبية ضد بعضها البعض، مع شبكة عصبية واحدة تعمل على تمييز ما في الصورة، وتقوم الشبكة الأخرى، التي تم تدريبها على كميات كبيرة من البيانات، بفحص قرارات الشبكة الأخرى للتأكد من صحتها.

قد يهمك ايضا: خبير تربوي يكشف أنه يمكن للأباء استخدام "اليوتيوب" في اكتشاف أحلام وطموحات الأبناء

روبوتات تتحرك في مجموعات للنظافة ونقل الأشياء

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التكنولوجيا الرقمية العميقة المزيّفة قادرة على خداع الذكاء الاصطناعي التكنولوجيا الرقمية العميقة المزيّفة قادرة على خداع الذكاء الاصطناعي



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib