دار الإفتاء توضح حكم الابتلاء بالمرض وتكفير الذنوب وتكشف أجر الصبر على البلاء وفقد الأحبة
آخر تحديث GMT 18:30:50
المغرب اليوم -
استقالة السفيرة الأميركية لدى اليونان كيمبرلي جيلفويل وسط اتهامات بسوء السلوك وتمسكها بالدفاع عن نفسها مجلس الوزراء السعودي يحذر الحوثيين من عواقب اعتداءاتهم على المملكة ويؤكد عدم السماح بتهديد أمنها وحرية الملاحة البحرية ترامب يتهم الحوثيين باستهداف السعودية ومحاولة رفع أسعار النفط بتحريض من إيران ويحذر من أنه لن ينسى تحركاتهم إخلاء طائرة دلتا في مطار بن جوريون بعد بلاغ عن قنبلة وتفتيشها دون العثور على أي مواد مشبوهة واستئناف العمل المعتاد الخطوط الجوية البريطانية تعلن حالة طوارئ على رحلة متجهة إلى البرتغال بسبب تصدع نافذة ركاب وتعود إلى مطار لندن غاتويك روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بشأن هجمات جوية ليلية تسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 20 آخرين وتضرر مبانٍ سكنية ومنشآت حيوية مقتل نحو 70 شخصًا وإصابة العشرات في اشتباكات مسلحة بجنوب السودان وسط مخاوف من تصاعد العنف قبيل الانتخابات المقبلة إضراب وطني يشل جزئيًا القطاع العام في بلجيكا وسط تعثر مفاوضات الموازنة روسيا تعلن استهداف سفينة شحن أوكرانية تنقل شحنات عسكرية إلى ميناء أوديسا بريطانيا تفرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين وتستدعي سفير طهران احتجاجًا على أنشطة عدائية
أخر الأخبار

دار الإفتاء توضح حكم الابتلاء بالمرض وتكفير الذنوب وتكشف أجر الصبر على البلاء وفقد الأحبة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دار الإفتاء توضح حكم الابتلاء بالمرض وتكفير الذنوب وتكشف أجر الصبر على البلاء وفقد الأحبة

دار الإفتاء المصرية
القاهرة ـ المغرب اليوم

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا عبر موقعها الرسمي يقول صاحبه: «هل الابتلاء بالمرض يكفر الذنوب والخطايا؟»، وهو من الأسئلة التي تشغل أذهان كثير من المسلمين عند تعرضهم للمرض أو المرور بالمحن والابتلاءات، ورغبتهم في معرفة الأجر الذي أعده الله سبحانه وتعالى للصابرين على ما يصيبهم من ألم ومعاناة.

وأجابت دار الإفتاء ، موضحة أن الله عز وجل امتن على عباده بأن جعل صبرهم على ما يصيبهم من أذى، دون اعتراض على قضائه وقدره، سببًا لتكفير ذنوبهم وخطاياهم، مبينة أن ما يتعرض له المسلم من مشقة أو مرض أو حزن يمكن أن يكون سببًا في محو السيئات، متى صبر واحتسب الأجر عند الله تعالى.

واستشهدت دار الإفتاء بما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أنه قال: «مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلا وَصَبٍ، وَلا هَمٍّ وَلاَ حزنٍ وَلاَ أَذًى وَلاَ غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ»، وهو الحديث الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه.

كما استدلت بما ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل على أعرابي يعوده، وكان مصابًا بالحمى، فقال له: «كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ»، وهو الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد في مسنده.

وأكدت دار الإفتاء أن المريض يكون محلًا للعناية الإلهية عندما يصبر على ما نزل به ويرضى بقضاء الله تعالى، مشيرة إلى أن ما يمر به الإنسان من ابتلاء، مع الصبر والاحتساب، يحمل له الخير والأجر والثواب عند الله سبحانه وتعالى.

 الصبر على البلاء وموت الأحبة له أجر عظيم
وفي السياق نفسه، أكد الدكتور رمضان عبد الرازق، عضو اللجنة العليا للدعوة بالأزهر الشريف، أن العبد ينال أجرًا عظيمًا جدًا عندما يصبر على البلاء وموت الأحبة، موضحًا أن جميع البشر معرضون للابتلاء والإصابة والامتحان، وأن الإنسان منذ وجوده في الدنيا يمر باختبارات متعددة.

واستشهد عضو اللجنة العليا للدعوة بالأزهر الشريف بقول الله تعالى في سورة الملك: «الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ۚ وهو العزيز الغفور»، موضحًا أن الابتلاء سنة من سنن الله تعالى في خلقه، وأن حياة الإنسان تتضمن اختبارات تتنوع صورها وأشكالها.

وأضاف الدكتور رمضان عبد الرازق، في مقطع فيديو نشره عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن سيدنا سليمان عليه السلام، عندما رأى عرش بلقيس، قال: «هذا من فضل ربي ليبلوني»، لافتًا إلى أن الابتلاء لا يكون بالشر وحده، وإنما قد يأتي بالخير أيضًا، إذ يُمتحن الإنسان فيما يمنحه الله له من نعم وخيرات، كما يُمتحن فيما يصيبه من مصائب ومحن.

وأوضح عبد الرازق أن الأشخاص الذين يتعرضون للابتلاء بالشر أو يفقدون أحبتهم، يكون لهم أجر عظيم إذا صبروا واحتسبوا، مستشهدًا بقول الله تعالى في سورة البقرة: «ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ۗ وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولٰئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ۖ وأولٰئك هم المهتدون».

وأشار عضو اللجنة العليا للدعوة بالأزهر الشريف إلى أن الأجر والثواب يرتبطان بما يتحمله الإنسان من فقد وألم، موضحًا أن قيمة من يفقده الإنسان ومكانته لديه ترتبط بعظم ما يشعر به من حزن، وأن الصبر على هذا الابتلاء واحتساب الأجر عند الله من أسباب نيل الثواب العظيم.

وضرب الدكتور رمضان عبد الرازق مثالًا بقصة سيدنا داوود عليه السلام، موضحًا أنه عندما مات ابنه حزن عليه حزنًا شديدًا، فأوحى الله عز وجل إليه قائلًا: «يا داوود قد كان يعدل ولدك عندك»، فرد سيدنا داوود قائلًا: يا رب، لقد كان يعدل عندي ملء الأرض ذهبًا، فقال الله تعالى له: «يا داوود لك عندي ملء الأرض ثوابًا»، في إشارة إلى عظيم الأجر الذي يناله الإنسان على صبره على فقد الأحبة واحتساب مصابه عند الله سبحانه وتعالى.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دار الإفتاء توضح حكم الابتلاء بالمرض وتكفير الذنوب وتكشف أجر الصبر على البلاء وفقد الأحبة دار الإفتاء توضح حكم الابتلاء بالمرض وتكفير الذنوب وتكشف أجر الصبر على البلاء وفقد الأحبة



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 05:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
المغرب اليوم - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:44 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

القبض على الممثلة الامريكيه هيذر لوكلير

GMT 07:12 2023 الأربعاء ,19 إبريل / نيسان

اتجاهات الموضة في أنواع طلاء الأظافر لعام 2023

GMT 18:08 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

احتفال أمير قطر بتأهل المغرب لثمن نهائي المونديال

GMT 21:25 2022 الجمعة ,15 تموز / يوليو

القضاء المغربي يحقق في إستهداف شرطي بوجدة

GMT 05:36 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

مي حريري تغني "موعدنا أرضك يا بلدنا" تضمانًا مع لبنان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib