اكتشاف كسر فخارية تعود للفترة الإسلامية المُبكّرة في محافظة المجمعة
آخر تحديث GMT 12:59:35
المغرب اليوم -

اكتشاف كسر فخارية تعود للفترة الإسلامية المُبكّرة في محافظة المجمعة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اكتشاف كسر فخارية تعود للفترة الإسلامية المُبكّرة في محافظة المجمعة

عددٍ من الكسر الفخارية لأوانٍ مزجّجة
الرياض - المغرب اليوم


كشفت أعمال التنقيبات الأثرية لموقع غيلان الأثري في عودة سدير في محافظة المجمعة في منطقة الرياض، عن عددٍ من الكسر الفخارية لأوانٍ مزجّجة وغير مزجّجة تعود للفترة الإسلامية المبكرة، ما يشير إلى أن الموقع يحتوي على فترة استيطان مُبكّرة ربما تظهر بكثافة في أجزاء أخرى من محيط القصر.


وأظهرت أعمال التنقيبات التي يقوم بها فريق مُتخصص من قطاع الآثار والمتاحف في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالتعاون بدعم وتمويل من كليات الشرق العربي للدراسات العليا، أن قصر غيلان بُني في موقع مميز على سفح جبل يطل على وادي سدير؛ حيث تبلغ مساحته 18 ألف متر مربع بارتفاع 684 مترًا عن مستوى سطح البحر، ويتبع للقصر مباني ملحقة تحاذيه من الخلف، وقد بني من مداميك الحجارة المرصوصة المختلفة الأشكال يربط بينها مونة من الطين على طبقتين، إضافة إلى اختلاف طريقة وأسلوب بناء القصر عن أسوار وحوامي البلدة القديمة لعودة سدير التي بُنِيت بطريقة العروق الطينية وهو أسلوب البناء التقليدي لأسوار بلدان نجد قديمًا.

وأوضحت أظهرت الكشوفات التي تمّت في الموقع وبمقارنة بناء القصر وتقسيماته بالمواقع القريبة منه الواقعة بعودة سدير المسجلة لدى الهيئة وهي: قارة الزبير، موقع مسافر، موقع القرناء، موقع جماز، أنّ غالبية هذه المواقع بُنيت بالحجارة والطين حسب ما تم مشاهدته من بقايا الأساسات وأسوار قصر غيلان.

وتتشابه تلك المواقع في طريقة البناء وتقسيمات المنشآت، ووجود بعض أساسات القنوات المائية كموقع مسافر وجماز والآبار، كما تم تسجيل ملتقطات سطحية متشابهة في النوع وطريقة الصناعة، ما يعطي دليلًا على أن المواقع الأثرية بعودة سدير مرتبطة ببعض وفي فترة تاريخية متقاربة وربما هي أحياء لمدينة في وادي سدير.

واكتُشفت بعض الكسر الفخارية لأواني مزججة بلون أخضر ولون أزرق وكسر فخارية حمراء داخل البئر المنحوتة في الجهة الشمالية الشرقية من القصر الملاصق السور الشمالي المتهدم، حيث يبلغ قطره 1.30 متر، والذي طمرته الأتربة على مر الأزمنة ولم يتضح منه إلا عمق 1.20متر.

و أظهرت الكشوفات أن الوحدات الداخلية في القصر متهدمة، مع وجود بعض الأساسات من الحجارة كبيرة الحجم بشكل متقطع باتجاه أو اتجاهين وغير مكتملة يتفاوت سماكتها ما بين 60-80 سم، وهي تمثل تقسيمات لغرف متعددة الاستخدام داخل القصر وتحوّلت إلى ركام من الحجارة، والكثير منها نُقل وأُعيد استخدامه كأرصفة أو حواجز جانبية للسيول والأمطار لتحويلها من رأس الجبل إلى المزارع المحيطة بالقصر، بالإضافة إلى استخدام بعض حجارة القصر في بناء بعض أساسات منازل وأسوار بلدة عودة سدير القديمة.

واشتملت أعمال التنقيب الأثري في موقع غيلان على منطقتين، ركّزت الأولى منها على القصر وظواهره المعمارية، بينما اشتملت المنطقة الثانية على إزالة الأتربة والرديم من البئر الملحقة بالقصر، حيث تقع البئر في الجهة الشمالية الشرقية من القصر وترتفع عن مستوى سطح الأرض 6 أمتار، وعمقًا قبل الحفر لا يتعدى 1.20مترًا، ولم تظهر أعمال الحفر دخل البئر التي وصلت إلى 8 أمتار أي أدوات أثرية أو غيرها باستثناء كمية كبيرة من الحجارة المتساقطة من جدران البئر المختلطة بكسر من الفخار وأحجار سور القصر المتهدم، يتوقع أنها طمرت البئر في وقت لاحق تفاديًا لسقوط المارة بها بعد هجر الموقع.

يذكر أنّ المشروع يأتي ضمن مذكرة التعاون المشتركة بين الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وكليات الشرق العربي للدراسات العليا، للمسح والتنقيب الأثري لموقع غيلان الأثري بعودة سدير في محافظة المجمعة في منطقة الرياض؛ حيث بدأ فريق علمي من قطاع الآثار والمتاحف ومكتب الآثار بمحافظة المجمعة المرحلة الأولى من أعمال التنقيب في الموقع يوم الأحد 25 مارس/آذار الماضي لمدة 15 يومًا.

ويُعدّ موقع غيلان ضمن أهم المواقع الأثرية في عودة سدير التابعة لمحافظة المجمعة الواقعة في الجزء الشمالي من منطقة الرياض على بُعْد 160 كيلومترًا على سلسلة جبال طويق؛ حيث إنَّ قصرها من أهم المعالم الاثرية في غيلان، والذي بقي منه أجزاء مرتفعة عن سطح الأرض، ويقع القصر على بعد 600 متر جنوب مركز عودة سدير ويحده من الشمال أرض فضاء، ومن الجنوب مخطط سكني، ومن الغرب أرض زراعية، ومن الشرق طريق سدير الرياض القديم.

وقامت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بعمل تهيئة أولية للموقع بتحسين المدخل، وعمل مسار صعود للمشاة من مدخل الموقع إلى الجبل، وعمل صيانة أوليه لمبنى استقبال الزوار وغرفة الحراسة، وذلك لأهمية موقع غيلان الأثري ولارتياده من العديد من الزوار، وكذلك لجدولته ضمن المسار السياحي للمنطقة لزيارة البلدة القديمة بعودة سدير والفعاليات الثقافية المقامة فيها، وزيارة المواقع الأثرية.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف كسر فخارية تعود للفترة الإسلامية المُبكّرة في محافظة المجمعة اكتشاف كسر فخارية تعود للفترة الإسلامية المُبكّرة في محافظة المجمعة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف كسر فخارية تعود للفترة الإسلامية المُبكّرة في محافظة المجمعة اكتشاف كسر فخارية تعود للفترة الإسلامية المُبكّرة في محافظة المجمعة



تختار أحياناً القصة الكلاسيكية وآخر مع الحزام

أجمل إطلالات ميغان ماركل الشتوية بالمعطف الأبيض

لندن ـ المغرب اليوم
تطلّ دوقة ساسيكس ميغان ماركل في معظم الأوقات بمعاطف أنيقة تنسّقها مع إطلالاتها. ولعلّ الإطلالة الأبرز التي ما زالت عالقة في ذهن متابعين، هي ظهورها للمرة الأولى كخطيبة الأمير هاري بمعطف أبيض من ماركة Line the Label. أقرأ أيضًا:أفكار لتنسيق المعطف الصيفي للمحجبات من وحي مدونات الموضة لكن دوقة ساسيكس المعروفة بحبّها للإطلالات المونوكروم، تختار في بعض الأحيان معطف بنقشات ملونة، والمثال معطف من Burberry  بنقشة الكاروهات، وآخر لفتت فيه الأنظار خلال جولتها في استراليا من مجموعة Karen Walker. وتنسّق ماركل إطلالتها بالمعطف مع الفستان الميدي أو السروال، وغالباً ما تختار ألوان مثل الأبيض، الكحلي، البيج والأسود. أما في ما يتعلّق بالقصات، فهي تختار أحياناً القصة الكلاسيكية، أو المعطف الـDouble Breasted وحتى الترانش Trench Coat، وكذلك المعطف مع الحزام الذي يشدّ حول الخصر. وقد يهمك أيضًا: الإطلالات باللون الزهري الجذّاب من عروض الأزياء العالمية سبب ارتداء كيت ميدلتون

GMT 06:37 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

وفاة "karl lagerfeld" المصمم العالمي لماركة "chanel"
المغرب اليوم - وفاة

GMT 05:01 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

تعرف على محتويات منزل الممثلة جوليا روبرتس الفاخر
المغرب اليوم - تعرف على محتويات منزل الممثلة جوليا روبرتس الفاخر

GMT 04:24 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

لافروف يؤكد أن حجب "فيسبوك" صفحاتRT ضغط على الإعلام
المغرب اليوم - لافروف يؤكد أن حجب

GMT 05:27 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

5 أنشطة تجعل عُطلتك أكثر إثارة في روتردام
المغرب اليوم - 5 أنشطة تجعل عُطلتك أكثر إثارة في روتردام

GMT 13:53 2018 الأربعاء ,06 حزيران / يونيو

مشهد كوميدي بين الزعيم وخالد عليش في "عوالم خفية"

GMT 07:21 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

نبذة عن حياة سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية في المغرب

GMT 19:33 2016 الثلاثاء ,26 إبريل / نيسان

هدى سعد تظهرتظهر مع زوجها في عرس مغربي
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib