الاحتلال الإسرائيلي ينهي تدريبات عسكرية ضخمة لاجتياز الحدود الأردنية والسورية
آخر تحديث GMT 17:32:15
المغرب اليوم -

شملت إخلاء بلدات فلسطينية من سكانها وإبقاءهم في العراء طيلة 8 ساعات

الاحتلال الإسرائيلي ينهي تدريبات عسكرية ضخمة لاجتياز الحدود الأردنية والسورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاحتلال الإسرائيلي ينهي تدريبات عسكرية ضخمة لاجتياز الحدود الأردنية والسورية

تدريبات جيش الاحتلال الصهيوني
القدس المحتلة - ناصر الأسعد

اختتم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، أسبوعًا كاملًا من التدريبات الضخمة بقيادة رئيس أركانه الجديد جادي آيزنقوط، وبمشاركة قوات برية من جميع الألوية، تساندها قوات سلاح الجو والبحرية.

وشدَّد الناطق العسكري على أنها مجرد تدريبات عادية مخطط لها سلفا، بينما أكد مراقبون عسكريون أنها شملت إجراء تجارب على مهمات غير عادية، من ضمنها اجتياز الحدود مع الأردن وسورية.

وتبين من المعلومات المتاحة عن هذه التدريبات أنَّ الجيش تدرب على ملاحقة عناصر عربية مسلحة، تحاول ضرب "إسرائيل" والعودة إلى الأردن، وأيضا على اجتياح في الجهة الشرقية من هضبة الجولان السوري المحتل.

وتم استدعاء قوات من جيش الاحتياط (نحو 1500 عنصر مقاتل)، مما يدل على الأهمية الكبرى التي تعطى لهذه التدريبات ومواضيعها، إذ شملت إخلاء بلدات فلسطينية من السكان وإبقائهم في العراء طيلة 8 ساعات.

وكشف جنرال متقاعد حول اختيار الأردن وسورية، أنَّ هنالك فرقا جوهريًا بين اجتياز الحدود الأردنية، وبين اجتياز الحدود السورية، موضحًا: "في الأردن يأتي الخطر من قوى التطرف ، أمثال تنظيم داعش، التي تسعى إلى زيادة قوتها في هذا البلد وزعزعة الاستقرار، ولجوء ملايين السوريين والعراقيين إلى الأراضي الأردنية، يجعلنا نأخذ في الحسبان احتمال تسلل عناصر متطرفة لا تريد الخير للأردن، ذلك أنَّ هذه العناصر كي تبرر نشاطها التخريبي في الأردن، تعمل على تنفيذ عمليات نوعية أو صورية ضد الاحتلال".

وأضاف: "في الحالتين فهي تهدد أمننا بالخطر، خصوصًا أن أطول خط حدود للاحتلال الإسرائيلي يقع مع الأردن، وهذه الحدود ليست محكمة الإغلاق، وقد تقرر بناء سياج أمني على طول هذه الحدود؛ ولكن إنجاز مهمة كهذه يحتاج إلى وقت وموازنة خاصة".

وأوضح الجنرال: "بخصوص سورية، فإنَّ الحديث يجري عن تطورات جديدة في هذا البلد، تنذر بتغيرات جوهرية قد تستدعي تدخلا إسرائيليا، ويستعد الاحتلال الإسرائيلي لأن يكون جاهزًا لمجابهة المتطرفين، ليس فقط بالاستعدادات العسكرية الدفاعية فحسب، بل أيضا بقوة الردع".

وكان الرئيس السابق للموساد الجنرال أفرايم هليفي، أشار إلى التغييرات التي يجريها آيزنقوط في الجيش الإسرائيلي، إذ أوضح أنه "في الأعوام الأخيرة أولى قادة الدولة أهمية كبرى ومتزايدة لقاعدة إستراتيجية هي ردع العدو".

وبيَّن هليفي: "لن أفاجأ إذا اتضح أننا لم نحقق في العقود الأخيرة أي هدف استراتيجي على امتداد خطوط المواجهة، باستثناء 40 عامًا من الهدوء على امتداد الخط الذي يفصل بين إسرائيل وسورية، وهو إنجاز يواجه أيضا الخطر على ضوء تفكك نظام الأسد".

وتساءل: "هل قدّرنا، مثلا، أن حماس ستصمد 50 يومًا وتنهي الحرب كما أنهتها؟ هل أخطأنا في تكهن وفهم النتيجة؟ وإذا لم نحقق شيئا بالطريقة التي سلكناها، أليس هذا هو الوقت المناسب لفحص بدائل أخرى؟ فكل هذه الأمور تتطلب الفحص وتتطلب التفتيش عن وسائل وأدوات جديدة لمجابهتها، وهذا ما يفعله جيشنا وأتمنى أن تفعل مثله الحكومة الجديدة القديمة التي تستعد لتولي السلطة في إسرائيل هذه الأيام".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال الإسرائيلي ينهي تدريبات عسكرية ضخمة لاجتياز الحدود الأردنية والسورية الاحتلال الإسرائيلي ينهي تدريبات عسكرية ضخمة لاجتياز الحدود الأردنية والسورية



GMT 12:07 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

المونوكروم أبرز صيحات موسم ما قبل خريف 2021
المغرب اليوم - المونوكروم أبرز صيحات موسم ما قبل خريف 2021

GMT 11:49 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

طرق تنسيق ستائر غرف النوم لمنزل عصري ومتجدد
المغرب اليوم - طرق تنسيق ستائر غرف النوم لمنزل عصري ومتجدد

GMT 11:11 2021 الأربعاء ,28 تموز / يوليو

طرق تنسيق الملابس بنقوش الـ Zebra بمختلف الأوقات
المغرب اليوم - طرق تنسيق الملابس بنقوش الـ Zebra بمختلف الأوقات

GMT 11:31 2021 الأربعاء ,28 تموز / يوليو

4 أخطاء شائعة في تصاميم المطابخ لمنزل عصري
المغرب اليوم - 4 أخطاء شائعة في تصاميم المطابخ لمنزل عصري

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:55 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت" قيادة السيارة والأصول التي يجب اتباعها

GMT 21:15 2021 الجمعة ,16 تموز / يوليو

إسطنبول تستضيف نهائي دوري أبطال أوروبا 2023

GMT 12:03 2021 الجمعة ,16 تموز / يوليو

ارثر ميلولاعب يوفنتوس يخضع لعملية جراحية

GMT 13:22 2021 الجمعة ,16 تموز / يوليو

مانشستر يسعى للتعاقد مع فاران في أقرب فرصة
 
almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib