المصادر السورية تحمل مجلس الأمن المسؤولية عن حجم خسائر عام 2015
آخر تحديث GMT 05:18:55
المغرب اليوم -

تنفيذ 11 ألف غارة جوية لطائرات النظام الحربية والمروحية

المصادر السورية تحمل مجلس الأمن المسؤولية عن حجم خسائر عام 2015

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المصادر السورية تحمل مجلس الأمن المسؤولية عن حجم خسائر عام 2015

مجلس الأمن الدولي
دمشق- نور خوّام

أعلنت مصادر سورية مطلعة أنَّ صاروخين سقطا فجر الثلاثاء، يعتقد بأنهما من نوع "أرض- أرض" أطلقتهما قوات النظام على مناطق في حي جوبر، الذي يشهد اشتباكات بين قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني وحزب الله اللبناني من طرف، والفصائل الإسلامية و"جبهة النصرة" من طرف آخر، وأنَّ الطيران الحربي نفذ عشرات الغارات الجوية خلال الأسابيع الفائتة.

وأوضحت المصادر أنَّ قوات النظام قصفت بعد منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء أماكن قرب منطقة دير العصافير في الغوطة الشرقية، وأنه لم ترد أنباء عن خسائر بشرية، وأن الطيران المروحي قصف بعد منتصف ليل الاثنين بالبراميل المتفجرة، مناطق في البساتين الواقعة بين مدينتي داريا ومعضمية الشام دون أنباء عن إصابات.

وأضافت أن عدد القتلى في حلب ارتفع إلى اثنين وهما مواطنة وطفلة قضوا جراء سقوط قذائف عدة أطلقتها كتائب مقاتلة ليل الاثنين على مناطق في حيي الموكامبو والعزيزية ومناطق أخرى تسيطر عليها قوات النظام في المدينة.

 وأكدت امصادر أنَّ الطيران الحربي قصف مناطق في قرية العنكاوي في سهل الغاب في ريف حماه الغربي ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

 

وأفادت أنَّ الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة صباح الثلاثاء مناطق في مدينة خان شيخون ما أدى إلى سقوط ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى، وأنَّ اشتباكات دارت بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة ومقاتلي "الفصائل الإسلامية" والمقاتلة من جهة أخرى، قرب حرش مصيبين ومنطقة بثينة، بالقرب من جبل الأربعين جنوب مدينة أريحا.

وأضافت المصادر أنَّ الاشتباكات تدور منذ صباح الثلاثاء قرب مدينة البعث وبلدة خان أرنبة وأنباء عن خسائر بشرية في كلا الطرفين، وأنَّ ثلاثة مقاتلين من "الفصائل الإسلامية" قتلوا في بلدة القحطانية في ريف القنيطرة، وأن بذلك ارتفع عدد القتلى إلى 35 على الأقل من الذين لقوا مصرعهم منذ بدء الاشتباكات بين الطرفين في منطقة القحطانية في الـ 27 من شهر نيسان / أبريل.

وأوضحت أنَّ الطيران المروحي قصف بالبراميل المتفجرة مناطق على الطريق الواصل بين بلدتي ناحتة ومليحة العطش، وأنه لم ترد أنباء عن إصابات.

ووثقت المصادر11017 غارة نفذتها طائرات النظام الحربية وبرميلاً ألقته طائرات النظام المروحية على مناطق عدة في قرى وبلدات ومدن سورية، امتدت من البوكمال شرقاً وحتى جبال اللاذقية غرباً، ومن إدلب شمالاً حتى درعا جنوباً، منذ مطلع العام الجاري 2015 وحتى نهاية شهر نيسان / أبريل الفائت.

ورصدت المصادر مقتل 1606 مواطناً مدنياً، هم 369 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و255 مواطنة فوق سن الـ 18، و982 رجلاً، نتيجة القصف من الطائرات الحربية والمروحية، بالإضافة إلى إصابة نحو 13 آلف آخرين من المدنيين بجراح، وتشريد عشرات آلاف المواطنين، كما أسفرت عن دمار في ممتلكات المواطنين العامة والخاصة، وأضرار مادية كبيرة في مناطق عدة.

 وحملت المصادر السورية مجلس الأمن الدولي، المسؤولية عن تكثيف النظام السوري لغاراته الجوية، على المناطق المدنية، خلال الأشهر الأخيرة، وذلك لعدم إصدار المجلس قرارًا ملزمًا، لوقف القصف العشوائي الذي يستهدف المناطق المدنية، وأنَّ القرار 2139 الذي أصدره المجلس في شباط / فبراير من العام 2014، لم يُحترم، وأنه بعد مرور عام على صدور هذا القرار، تم رصد تكثيف القصف العشوائي على المناطق الآهلة بالسكان المدنيين.

وجددت المصادر دعوتها لمجلس الأمن الدولي، من أجل إصدار قرار بإحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سورية، إلى المحاكم الدولية المختصة، من أجل محاكمة قتلة شعب، كان حلمه ولا يزال، الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصادر السورية تحمل مجلس الأمن المسؤولية عن حجم خسائر عام 2015 المصادر السورية تحمل مجلس الأمن المسؤولية عن حجم خسائر عام 2015



GMT 01:09 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تنظم مهرجانًا خطابيًا

بدت وكأنها فى جلسة تصوير بدلًا من قضاء وقتًا مرحًا

كايلى جينر وابنتها بكامل أناقتهما في رحلة للتزلج

واشنطن - المغرب اليوم

GMT 10:15 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

"الكيمونو" القطعة المثالية في الشتاء لإطلالة جذابة
المغرب اليوم -

GMT 03:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة
المغرب اليوم - تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة

GMT 04:31 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اختاري ديكور مميز لأطفالك التوأم مع 6 نصائح للخبراء
المغرب اليوم - اختاري ديكور مميز لأطفالك التوأم مع 6 نصائح للخبراء

GMT 11:28 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

العاهل المغربي يرفض استقبال نتنياهو

GMT 20:30 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يفاوض رحيم سترلينج لتجديد عقده

GMT 11:31 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

توماس توخيل أمام قرار صعب يتعلق بنجمه البرازيلي نيمار

GMT 17:23 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من ميسي إلى نيمار يطالبه بالعودة إلى برشلونة

GMT 17:57 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يثير الشكوك حول مشاركة صلاح أمام نابولي

GMT 18:29 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تبرئة تشابي ألونسو من تهمة الاحتيال الضريبي

GMT 19:02 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور محمد صلاح في تدريب ليفربول قبل مواجهة نابولي

GMT 12:02 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بيب غوارديولا يثني على ميكل أرتيتا ويتوقع له مستقبلًا باهرًا

GMT 18:42 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يستبعد رحيل مساعده أرتيتا هذا الموسم

GMT 00:36 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

دييجو ديمي يتحول من رجل مهمش إلى قائد حقيقي في لايبزج

GMT 19:12 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

برايتون الإنجليزي يمدد عقد مدربه جراهام بوتر حتى 2025
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib