لجنة المحامين الطليعيين تكشف أسباب اتخاذ قرارات تأديبية في حقَها
آخر تحديث GMT 09:03:55
المغرب اليوم -

أوضحت أن قرار عزل الهيني محاولة يائسة لإسكات الضمائر الحرة

لجنة المحامين الطليعيين تكشف أسباب اتخاذ قرارات تأديبية في حقَها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لجنة المحامين الطليعيين تكشف أسباب اتخاذ قرارات تأديبية في حقَها

اللجنة الوطنية لقطاع المحامين الطليعيين
الرباط-سناء بنصالح

أكدت اللجنة الوطنية لقطاع المحامين الطليعيين أن الجزاءات التأديبية المتخذة في حقهما كانت بسبب ممارستهما لحرية الرأي والتعبير، دفاعًا عن الضمانات الواجب توفيرها لاستقلال السلطة القضائية والتي يكفلها الدستور المغربي والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان ذات الصلة بالقضاة.
 
وشددت اللجنة الوطنية لقطاع المحامين الطليعيين التي اجتمعت بشكل استثنائي على ضوء نتائج أشغال المجلس الأعلى للقضاء دورة آذار/مارس 2015، وبعد استعراض نتائج أشغال المجلس الأعلى للقضاء وتناولها بالمناقشة، وخصوصًا الجزاءات التأديبية التي طالت نائب الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف في القنيطرة محمد الهيني بالعزل والسيدة أمال حماني بالتوقيف أكدت بأن المحاكمة تمت على أساس شكوى تقدَم بها فرق الأغلبية البرلمانية  التي من بين مكوناتها الحزب الأغلبية الذي ينتمي إليه وزير العدل والحريات الذي ترأس المجلس التأديبي عقوبة العزل، مضيفة أن ما أدلى به القاضي محمد الهيني من رأي في مشروعي القانونين التنظيميين حول النظام الأساسي للقضاة و المجلس الأعلى للسلطة  القضائية ، بالإضافة إلى انه رأي صادر  عن قاضي يعنيه  القانونين المذكورين، فهو  رأي يتقاسمه معه  عدد كبير من القضاة و شرائح واسعة من نشطاء حقوق الإنسان والعاملين في مجال العدالة.
 
وبيَن المحامون أن الآراء التي توبع من أجلها القاضي محمد الهيني لم تصدر عنه إفشاء لأسرار ما يعالجه من ملفات والتي تربطها المواثيق الدولية والدستور المغربي والقوانين الوطنية ذات الصِّلة بواجب التحفظ عند القاضي، وإنما أبدى آراءه بصفته عضوا في جمعية "نادي القضاة" دفاعا عن استقلال السلطة القضائية.
 
وعبرت اللجنة الوطنية لقطاع المحامين الطليعيين عن تضامنها المبدئي مع القاضي محمد الهيني ومع جميع القضاة الشرفاء بهذا الوطن باعتبارهم يباشرون مهام السلطة القضائية التي هي شأن مجتمعي وضمانة  لحماية الحقوق والحريات  للمواطنات  والمواطنين المغاربة، باعتبار أن قرار عزله من سلك القضاء محاولة يائسة لإسكات  الضمائر الحرة في الجسم القضائي، وبحسابات و خلفية سياسية، باعتبار أن ممارسة الحق في انتقاد المنظومة التشريعية بالنسبة للعاملين في المهن القانونية والقضائية أداة لتقويم ما يمكن أن يشوب النصوص التشريعية من ثغرات ونواقص ولا يمكن تحت أية ذريعة محاربته.
 
ودعت اللجنة جميع الشرفاء المهنيين من محامين وقضاة وكتاب، الضبط إلى الوحدة بما يخدم استقلال السلطة القضائية من أجل قضاء عادل ومنصف وميسر لعموم المواطنين أيا كانت مراكزهم الاجتماعية، حيث حيت صمود القاضي محمد الهيني فيما أبداه من رزانة واتزان وتبصر في تعاطيه مع ما توبع به دون موجب حق.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لجنة المحامين الطليعيين تكشف أسباب اتخاذ قرارات تأديبية في حقَها لجنة المحامين الطليعيين تكشف أسباب اتخاذ قرارات تأديبية في حقَها



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib