ميكانيزم لتجارة الأسلحة يطوّق إرهاب البوليساريو لمنع اندلاع مواجهة مع المغرب
آخر تحديث GMT 00:09:42
المغرب اليوم -

للحد من تزويد الجبهة الانفصالية بمعدات عسكرية

"ميكانيزم لتجارة الأسلحة" يطوّق إرهاب البوليساريو لمنع اندلاع مواجهة مع المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

ميكانيزم لتجارة الأسلحة" يطوّق إرهاب البوليساريو
الرباط - المغرب اليوم

نستهل قراءة مواد بعض الأسبوعيات من "الأسبوع الصحافي" واهتمامها بوقوف ميكانيزم "تي، سي، أ" لتجارة الأسلحة وراء منع بيع الأسلحة إلى البوليساريو، وذكر المصدر أن الأمر حذا بفرنسا لتداول هذا المعطى بعد محاولة دفع روسيا إلى تجديد التزامها بمنع سلاحها من الوصول إلى الجبهة الانفصالية، في إطار رؤية باريس للحيز الغرب إفريقي.

ووفق مصادر صحفية فإن إدارة ماكرون ترى ضرورة التزام دول الساحل والمنطقة المغاربية، من خلال توافق دولي، لمنع أي نزاع إقليمي جديد مع حرب فرنسا جنوب الصحراء ضد الإرهابيين، وأن هذا الميكانيزم يشكل رسالة مباشرة لعدم اندلاع مواجهة جديدة بين المغرب وجبهة البوليساريو الانفصالية، التي تحتضنها الجزائر فوق ترابها.

وتابعت المصادر أن صراعا خفيا نشب بين سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية رئيس الحكومة، ووزراء العدالة والتنمية، وبين عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية؛ بسبب ملف الدعم المادي المباشر للدولة لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

وبينت فإن العثماني كلف وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة بإعداد دراسة حول كيفية دعم الأشخاص في وضعية إعاقة، وفيها تجارب دول مقارنة كفرنسا وتركيا، قبل وضع المرسوم التطبيقي الذي ينص عليه القانون الإطار للأشخاص المعاقين، والذي ينص على دعمهم ماديا من طرف الدولة، حيث باتت الدراسة جاهزة وقدمت أمام الحكومة قبل شهر دون المصادقة عليها.

وأضافت أن وزارة الداخلية تتحفظ على هذا المرسوم الذي قد يمنح لوزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة أو لمؤسسة التعاون الوطني هذا الدعم المباشر؛ وهو ما سيجعله معرضا للاستغلال السياسي، ثم قد يتعارض مع الدعم نفسه المخصص للأطفال المعاقين، كما نبهت الوزارة الوصية كذلك إلى احتمال تناقض هذا الدعم أو تعارضه مع الدعم الذي ستخصصه لجميع الفئات الهشة، مباشرة بعد انهائها للسجل الاجتماعي الموحد للفئات الفقيرة بالمغرب.

وأن مشاريع إنجاز أسواق نموذجية بسطات لاحتضان الباعة المتجولين تحولت إلى فضاءات شبه فارغة، بعدما صرفت عليها أموال باهظة حبذا لو صرفت لمحاربة الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي وتقليص نسبة البطالة المتفشية في صفوف شباب المدينة التي تعاني من قلة الاستثمارات والمقاولات الصناعية والإنتاجية؛ وهو ما يؤشر على عجز السلطات المحلية عن إيجاد حل دائم لهؤلاء الباعة.

فيما أشادت جماعة العدل والإحسان بانحياز مصطفى العلوي إلى القيم والمبادئ. بينما علق الأمير مولاي هشام على رحيل القيدوم مصطفى العلوي بالقول إن الرجل جمع بين الصحافة والتأريخ، وكان مؤمنا بالنظرية القائلة بأن الأمة التي لا تعرف ماضيها تفقد بوصلة الحاضر والمستقبل، وتبقى تبحث عن الحقيقة الضائعة، وكم نحن في مغرب اليوم في حاجة ماسة إلى مقولته الحكيمة.

وإلى "الوطن الآن" التي ورد بها أن عهد حكومة "البيجيدي" سنوات عجاف لا تبشر بأن هناك أملا في المستقبل. في هذا الصدد، أفاد لبيب بوكرين، نائب الكاتب العام لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، أن سنة 2019 سنة تواطؤ الرجعية الإخوانية ضد المتقاعدين. وذكر عبد اللطيف حميمسة، فاعل سياسي، أن قرارات حكومة الإسلام السياسي أعادت المغرب عقودا إلى الوراء.

أما أمين لقمان، فاعل سياسي، فقال: "خير ما يفعله هؤلاء الفاشلون هو أن يرحلوا ويعتذروا للمغرب والمغاربة". ويرى يونس فيراشين، عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن "سنة 2019 سنة استمرار الردة التي تبخرت معها حتى مضامين التصريح الحكومي".

وإلى امحمد عبد الله الكوا، قيادي بالحزب الاشتراكي الموحد بجهة كلميم واد نون، الذي يرى أن حكومة حزب "المصباح" أعادت واد نون إلى الماضي بوعيه القبلي. ثم عمر مروك، باحث في الشأن العام، الذي أورد أن الحكومة في سنة 2019 قتلت ما تبقى من مكتسبات اجتماعية. وأفادت شريفة لمير، فاعلة مدنية، بأن الحكومة تشتغل بمنطق اتباع ولا مجال للحديث عن الإبداع.

وتطرقت "الوطن الآن" أيضا للأمراض التي تفتك بالمغاربة، وفي مقدمتها أمراض القلب والشرايين، والضغط الدموي والكلي والسكري، إضافة إلى الأمراض التي تعرف بأمراض الفقراء كالسل والجذري التي عادت إلى الظهور بالمملكة.

ووفق المنبر ذاته، فإن الطاقة الاستيعابية للمستشفيات والمراكز الصحية لا يمكن أن تلبي طلبات المرضى المتزايدة، إضافة إلى النقص المهول في الموارد البشرية، خاصة في الأطباء المتخصصين، كما أن المواطنين المغاربة المتوفرين على تغطية صحية جيدة لا يتعدى 30٪ فقط.

في السياق نفسه، أكدت الدكتورة خديجة موسيار، رئيسة الائتلاف المغربي للأمراض النادرة في المغرب ورئيسة الجمعية المغربية لأمراض المناعة الذاتية والجهازية، أن ما بين مليون ونصف المليون ومليوني مغربي يعانون من الأمراض النادرة، مشيرة إلى أن من بين الأسباب التي تساهم في هذه الأمراض بالمغرب هو زواج الأقارب.

قد يهمك أيضًا : 

البعثة الأممية تلتزم بالحياد بين المغرب والبوليساريو
إعلان دولة جزر القمر فتح سفارة لها في مدينة العيون هز أركان مؤتمر البوليساريو والجزائر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميكانيزم لتجارة الأسلحة يطوّق إرهاب البوليساريو لمنع اندلاع مواجهة مع المغرب ميكانيزم لتجارة الأسلحة يطوّق إرهاب البوليساريو لمنع اندلاع مواجهة مع المغرب



سيرين عبد النور تتألق بأفخم ملابس السهرات

بيروت- المغرب اليوم

GMT 14:04 2021 السبت ,12 حزيران / يونيو

فساتين صيفية بتصميمات مُريحة من وحي النجمات
المغرب اليوم - فساتين صيفية بتصميمات مُريحة من وحي النجمات

GMT 14:02 2021 السبت ,12 حزيران / يونيو

ديكورات فخمة مقبولة التكاليف لمنزل عصري متجدد
المغرب اليوم - ديكورات فخمة مقبولة التكاليف لمنزل عصري متجدد

GMT 15:23 2021 الجمعة ,11 حزيران / يونيو

فساتين فضفاضة لإطلالة مريحة في الصيف
المغرب اليوم - فساتين فضفاضة لإطلالة مريحة في الصيف

GMT 14:10 2021 الخميس ,10 حزيران / يونيو

الأمير هاري يهدد بمقاضاة «بي بي سي» بسبب ابنته
المغرب اليوم - الأمير هاري يهدد بمقاضاة «بي بي سي» بسبب ابنته

GMT 01:10 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

خمسة أسرار تمنح ديكور مطبخك مظهرًا فريدا

GMT 12:25 2021 الأحد ,06 حزيران / يونيو

“الكاف” يؤجل موعد قرعة كأس أمم إفريقيا

GMT 12:50 2021 الأحد ,30 أيار / مايو

برشلونة يستعد لإعلان أولى صفقاته الصيفية

GMT 13:19 2021 السبت ,22 أيار / مايو

ميسي يؤكد بكيت من أجل مغادرة برشلونة

GMT 08:50 2021 الأحد ,23 أيار / مايو

توخيل يكشف موقفه من ضم هاري كين لتشيلسي

GMT 02:43 2021 السبت ,15 أيار / مايو

قائمة البرازيل لتصفيات مونديال قطر 2022

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 19:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 01:15 2014 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

صمَّمت حليّ الاطفال من قماش الجوخ والجينز

GMT 02:12 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

التحرّش الجنسي يزداد في وسائل النقل العام في دمشق
 
almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib