الجامعة الوطنية تحمل الإدارة العامة والحكومة مسؤولية الاحتقان الذي يهدد السلم الاجتماعي
آخر تحديث GMT 13:18:40
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

نددت بصميم الحكومة على تفويت منشآت الإنتاج والأطر دون عوض

"الجامعة الوطنية" تحمل الإدارة العامة والحكومة مسؤولية الاحتقان الذي يهدد السلم الاجتماعي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الباكوري و بنكيران
الرباط- سناء بنصالح

عقد المكتب الجامعي للجامعة الوطنية لعمال الطاقة اجتماعا طارئا للتداول حول هذه النازلة وكذا خلفيات وأهداف هذه الهجمة الشرسة على المكتب وعلى حقوق العاملين فيه، على إثر مصادقة المجلس الحكومي على مشروع قانون رقم: 16-38 يغير ويتمم الفصل الثاني من الظهير الشريف رقم 226-63-1 الصادر في 14 من ربيع الأول 1383 (5 آب/ أغسطس 1963) بإحداث المكتب الوطني للكهرباء، الذي سينقل بموجبه كل وسائل ومنشآت الإنتاج من مصادر بديلة (الكهرمائية والشمسية والريحية) وكذا العاملين بها دون عوض إلى الوكالة المغربية للطاقة المستدامة.
 
واستنكرت الجامعة استمرار الإدارة العامة والوزارة الوصية والسلطات المعنية وإصرار الجميع على تغييب الشريك الاجتماعي وإقصائه عن كل المخططات والبرامج والقوانين التي تهدف إلى إعادة هيكلة المكتب، والتي لها آثار مباشرة على الأطر والمستخدمين، وعلى عموم الفئات الشعبية، وذلك ضد – بحسبها - المقتضيات الدستورية التي تنص على المقاربة التشاركية، واحترام دور الشركاء الاجتماعيين في تمثيل العاملين والدفاع عن حقوقهم ومكاسبهم، والسعي نحو تحسين أوضاعهم المادية والمهنية، خصوصا في محطة تعد مفصلية في حياة المؤسسة. 
 
وسجلت الجامعة أيضا عدم إعارة أي اهتمام من طرف الجهات والدوائر المعنية لمراسلات الجامعة المتكررة بخصوص ما يدبر لهذا المرفق العمومي الحيوي، ونددت بعزم وتصميم الحكومة دون خجل، على تفويت منشآت الإنتاج والأطر والمستخدمين دون عوض، جاهلة أو متناسية أن للكهربائيين حقوقا في هكذا ممتلكات كما ينص على ذلك نظامهم الأساسي التي لا يجوز اغتصابها بأي حال من الأحوال. وأعلن المكتب الجامعي للإدارة العامة وللوزارة الوصية ولرئيس الحكومة أن أي مشروع قانون أو اتفاق أو مخطط لم يكن طرفا فيه فهو لا يعنيه؛ وبالتالي  فهو غير ملزم بتنفيذه، وسيتصدى له بكل الوسائل والأشكال النضالية المشروعة، وأن أطر ومستخدمي المكتب الوطني للكهرباء ليسوا قطيعا ولا سلعة ليتم التعامل معهم بهذه الطريقة المهينة والحاطة بالكرامة الإنسانية. وهددت الجامعة الوطنية لعمال الطاقة، بأنها أمام استمرار هذا السلوك الحكومي اللامسؤول تحتفظ بحقها في الرد على هذه الإهانة في الوقت المناسب وبالشكل والدرجة المناسبين، كما حملت الإدارة العامة والحكومة المسؤولية الكاملة عن حالة التوتر والاحتقان التي باتت تهدد السلم الاجتماعي في مرفق حيوي هو في أشد الحاجة إلى الاستقرار.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجامعة الوطنية تحمل الإدارة العامة والحكومة مسؤولية الاحتقان الذي يهدد السلم الاجتماعي الجامعة الوطنية تحمل الإدارة العامة والحكومة مسؤولية الاحتقان الذي يهدد السلم الاجتماعي



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib