الدار البيضاء - جميلة عمر
دخلت الحكومة الإسبانية على خط قضية حراك الريف، داعية إلى الحوار واحترام القانون، وقدم وزير الدولة في الشؤون الخارجية، إديفونسو كاسترو، تقييمًا لوضعية الريف، موضحًا أن المسؤول الإسباني شدد على كون حكومة بلده تطالب دائمًا بـ"الحوار واحترام القانون"، مبرزًا أن الرباط تحاول الاستجابة إلى مطالب المحتجين.
وتابع إديفونسو كاسترو: "ما نطالب به الجميع، بينهم الحكومة المغربية، هو الحوار، واحترام القانون، والأشكال الخاصة لضمان سيادة القانون"، مستطردًا "الاحتجاج بشأن المطالب الاجتماعية، والاقتصادية بارز، والحكومة المغربية تحاول توفير الوسائل في محاولة للاستجابة إليها"، مشددًا على أنه، على الرغم من المشاكل الداخلية، على غرار احتجاجات الريف، فإن المغرب يعتبر مثالًا للاستقرار في المنطقة، وقطع أشواطًا مهمة في درب التطور.
من جهة أخرى، خرج المئات من المتظاهرين في الحسيمة، مساء الخميس، للتظاهر وسط حي "سيدي عابد"، أكبر الأحياء الشعبية في المدينة، للتنديد بالاعتقالات التي شملت نشطاء حراك الريف، ووفقًا لمصدر من عين المكان، رفع المحتجون شعارات تندد بـ"الفساد"، واعتقال نشطاء الحراك، في مقدمتهم، ناصر الزفزافي.
وتأتي تلك الوقفة استمرارًا للأشكال الاحتجاجية، التي انخرط فيها شباب الحسيمة، بشكل مكثف، منذ يوم الجمعة الماضي تاريخ، محاولة اعتقال قائد الحراك ناصر الزفزافي، الذي أعلن قبل أيام عن توقيفه وتسليمه للفرقة الوطنية للشرطة القضائية للتحقيق معه في المنسوب إليه، للتذكير حول النشطاء مسرح وقفاتهم التنديدية إلى وسط أكبر الأحياء الشعبية "سيدي عابد"، بدل ساحة محمد السادس "ساحة الشهداء كما يسميها النشطاء"، التي أضحت محاصرة وشارع "طارق بن زياد"، بقوات الأمن.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر