لحسن الداودي يكشف عن إحالة 2037 ملفا على القضاء تتعلق بترويج موادّ فاسدة
آخر تحديث GMT 23:12:58
المغرب اليوم -

الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة يحمل الأغنياء مسؤولية انتشار الفقر في المغرب

لحسن الداودي يكشف عن إحالة 2037 ملفا على القضاء تتعلق بترويج موادّ فاسدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لحسن الداودي يكشف عن إحالة 2037 ملفا على القضاء تتعلق بترويج موادّ فاسدة

لحسن الداودي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة
الرباط ـ منير الوسيمي

أعلن الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المغربية المكلف بالشؤون العامة والحكامة لحسن الداودي، أنّ "عمليات المراقبة التي يقوم بها مراقبو المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونصا) أسفرت خلال شهر ديسمبر/ كانون الثاني الماضي، عن إحالة 2037 ملفا على القضاء، تتعلق بترويج موادّ استهلاكية فاسدة.

أقرأ أيضًا:لحسن الداودي ينفي عزم الحكومة المغربية رفع الدعم عن السكر والغاز

وحسب المعطيات الرقمية التي قدمها الداودي في جلسة الأسئلة الشفهية في مجلس النواب فقد بلغ عددها 1066 خرجة قامت بها لجان المراقبة، وتمت خلالها مراقبة 13144 نقطة من طرف أعوان المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، ما أسفر عن تسجيل 452 مخالفة. وبلغ عدد المواد المُتلفة 53.66 طنا، غير أنّ ما تمّ تسجيله، حسب الداودي يظل غير كافيا، داعيا إلى تضافر جهود الجميع، ودعم العمل الذي يقوم به أعوان المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وقال: إن "عدم تقدير عملهم سيجعلنا نضرب كل شيء في الصفر".

ورداً على سؤالٍ حول الإجراءات الحكومية للتقليص من الفقر في المغرب، ألقى الداودي "مسؤولية انتشار الفقر على الأغنياء" . وأوضح أن "الفقراء لا يستفيدون إلا من نسبة قليلة من هذا الصندوق برامج الدعم الاجتماعي".

وفجّر الداودي سجالا حادا في البرلمان بتوجيه الاتهام إلى بعض الأطراف السياسية بعرقلة المشاريع الحكومية الداعمة للفقراء، وهو ما فهم منه نواب "حزب الأصالة والمعاصرة" أنّ الكلام موجه إليهم، فتدخل رئيس الفريق مطالبا الداودي بـ"احترام المغاربة الذين لا يباعون ولا يشترون".

ووجّه النواب البرلمانيون من فرق المعارضة انتقادات لاذعة إلى الحكومة بشأن تعاطيها مع موضوع الفقر في المغرب، ردّ عليها الوزير الداودي بالقول: "إنّ الفقر لا يحارَب بالدعم المالي وحده، بل بالتوعية، والتعليم والمعرفة، من أجل تحسين حياة المواطنين"، متوقعا أن يساهم السجّل الاجتماعي في التقليص من هذه الظاهرة.

وبخصوص الإجراءات الحكومية المُتخذة لدعم الطبقة المتوسطة، اعترف الداودي بأنّ ما بُذل من جهود إلى حد الآن ليس كافيا، مقرّا بأن الطبقة المتوسطة تتحمّل الضغط، جراء اضطرارها إلى تدريس أبنائها في المدارس الخاصة، واللجوء إلى المصحات الخاصة للعلاج، علاوة على تأثرها بالإجراءات المتخذة لدعم الطبقة الفقيرة.

وقد يهمك أيضًا:لحسن الداودي يهدد باعتماد قرار تحديد سقف لأسعار المحروقات

لحسن الداودي يؤكد أن مجلس المنافسة ساعد على تسقيف أسعار المحروقات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لحسن الداودي يكشف عن إحالة 2037 ملفا على القضاء تتعلق بترويج موادّ فاسدة لحسن الداودي يكشف عن إحالة 2037 ملفا على القضاء تتعلق بترويج موادّ فاسدة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib