الدار البيضاء - جميلة عمر
أوضحت معلومات أن أزمة تشكيل التحالف الحكومي في المغرب، ستجد طريقها نحو الحل أخيرا، بعد أن دخلت شهرها الرابع. وحسب مصدر مقرب، أن المفاوضات السياسية ستتواصل بعد انتهاء الجولة الملكية في أفريقيا، والتي يرافق فيها الملك محمد السادس كل من عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني الأحرار، والأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله. كما أن المشاورات السياسية لتشكيل التحالف الحكومي، لا يمكن أن تبقى متوقفة إلى ما لا نهاية، وحتى لا تتحول الأزمة الحكومية الحالية إلى أزمة سياسية.
وستكون عودة الملك محمد السادس من جولته الأفريقية، بداية نهاية هذه الأزمة، بخاصة وأن الأحزاب السياسية عبّرت عن رغبتها في المشاركة في التحالف الحكومي المرتقب، في حال التوصل لاتفاق بشأن مشاركة أو عدم مشاركة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في مقاعد الحكومة المقبلة. يذكر أن عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين، وضع أثناء انتخاب الحبيب المالكي رئيسا لمجلس النواب، شرط عدم مشاركة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في حصص توزيع مقاعد الحكومة في الوقت الحالي، وقد وضع هذا الشرط كخط أحمر أمام أي مشاورات سياسية مقبلة لتشكيل الحكومة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر