ماكرون يتوعد بالمحاسبة عقب أعمال عنف وفوضى تجتاح المدن الفرنسية وسط ردود فعل دولية وسياسية واسعة
آخر تحديث GMT 12:58:04
المغرب اليوم -
الدفاع الروسية تعلن السيطرة على بلدة تيموشيفكا في زابوروجيه وتكبيد القوات الأوكرانية خسائر كبيرة على عدة جبهات وإسقاط 383 مسيّرة خلال يوم واحد عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة إصابة عمر مرموش في عضلة السمانة خلال فوز توتنهام على كوفنتري سيتي وترقب نتائج الفحوصات لتحديد مدة غيابه كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل جزيرة فانواتو في جنوب المحيط الهادي فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
أخر الأخبار

ماكرون يتوعد بالمحاسبة عقب أعمال عنف وفوضى تجتاح المدن الفرنسية وسط ردود فعل دولية وسياسية واسعة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ماكرون يتوعد بالمحاسبة عقب أعمال عنف وفوضى تجتاح المدن الفرنسية وسط ردود فعل دولية وسياسية واسعة

الآلاف يتظاهرون في فرنسا احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة (الصورة من الموقع الرسمي للدرك الوطني الفرنسي )
باريس - المغرب اليوم

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في كلمة تلفزيونية وجهها إلى الفرنسيين، عن شعوره بـ"الغضب والخزي" حيال أعمال العنف والفوضى الواسعة التي شهدتها البلاد في أعقاب الاحتجاجات الحاشدة على تكاليف المعيشة وارتفاع الأسعار، مؤكداً أن "لا شيء يبرر ولا شيء يعذر" هذا العنف "الجامح وغير المسبوق" الذي أدى إلى اعتقال الآلاف وتخريب ونهب مئات المتاجر والمباني العامة في أنحاء فرنسا. ودعا ماكرون إلى التمييز بوضوح بين المتظاهرين الذين يعبرون عن "مطالب مشروعة" ومرتكبي "أعمال النهب والتحطيم"، متوعداً بأن "يدفع من قاموا بالتدمير الثمن" وبأن تتعامل الحكومة "بكل حزم" مع مثيري الشغب. وتعهد الرئيس الفرنسي باتخاذ كبار المسؤولين قرارات بالتنسيق مع رؤساء البلديات لحماية المدن والمباني العامة والشركات وتقديم الدعم لأصحاب المتاجر المتضررة، موضحاً أنه طلب من وزير الداخلية لوران نونييز استخلاص العبر اللازمة لاسيما فيما يتعلق بجمع المعلومات الاستخباراتية والاستباق، ومتوقعاً إجابات واضحة وشفافية كاملة حيال طريقة استجابة قوات الأمن.
يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه التوترات والمواجهات؛ حيث تجددت الاشتباكات بين الشرطة الفرنسية ومئات المحتجين في "ميدان الجمهورية" بباريس، وسط استخدام لقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق الحشد بعد تنظيم مظاهرة غير مصرحة استجابة لدعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تخللتها أعمال نهب لمتجر ملابس وإحراق دراجات، فضلاً عن رشق قوات الأمن بزجاجات وحجارة. وتفيد الحصيلة الرسمية التي أعلنها رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو بتوقيف 1200 شخص على خلفية أعمال العنف في أنحاء البلاد وإصابة 150 من عناصر الشرطة والدرك، فيما سجلت شرطة باريس وحدها رقماً قياسياً بتوقيف 855 شخصاً. وكان لوكورنو قد تفقد عناصر الشرطة في وسط باريس معتبراً أنها "معجزة ألا تكون الحصيلة أعلى من ذلك"، ومؤكداً أن الحكومة لن تخضع للترهيب ومحملاً مجموعات من "اليسار المتطرف" وخارجين عن القانون مسؤولية الاضطرابات لاستخدامها كمقدمة للانتخابات الرئاسية.
وعلى الصعيد الدولي، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال" أن الهجرة هي سبب الاضطرابات، داعياً باريس إلى "إغلاق الحدود وأحكام السيطرة"، وهو ما أيده نائبه جي دي فانس الذي اعتبر عبر "إكس" أن ليبراليي الغرب صدّروا "العالم الثالث" إلى فرنسا وتجاهلوا أسئلة الاندماج. وفي الداخل الفرنسي، أدان جان لوك ميلانشون زعيم حزب "فرنسا الأبية" أعمال النهب والتخريب رافضاً المشاركة في أعمال تتنافى مع أساليبهم، لكنهها هاجم رئيس الوزراء متهماً إياه بـ"اللعب بالنار والمراهنة على تدهور الوضع". في المقابل، وجهت مارين لوبان زعيمة حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف انتقادات حادة لخصمها اليساري، متهمة إياه بإضفاء الشرعية على العنف ودفع البلاد نحو الفوضى.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الاضطرابات والاحتجاجات التي شارك فيها بين 550 ألفاً و800 ألف شخص، وتخللتها أضرار جسيمة واقتحامات وحرائق طالت مباني بلديات تاريخية وأثرية في ليموج (حيث دمر حريق مبنى يبلغ عمره أكثر من 140 عاماً) وليون ومرسيليا وليل وغرونوبل وبوردو، جاءت امتداداً لاحتجاجات طلابية انطلقت أواخر سبتمبر الماضي للمطالبة بتحسين أوضاع التعليم وزيادة الإنفاق ونقص المعلمين، قبل أن تتسع لتشمل الاعتراض على أسعار الوقود وتراجع القدرة الشرائية وأعباء الدين العام المتوقع تجاوزها 120 في المئة من الناتج المحلي، ما يلقي بظلال ثقيلة على المشهد السياسي وانقساماته قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي

إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً للشعب الفرنسي مساء اليوم بعد أعمال العنف والنهب التي شهدتها البلاد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماكرون يتوعد بالمحاسبة عقب أعمال عنف وفوضى تجتاح المدن الفرنسية وسط ردود فعل دولية وسياسية واسعة ماكرون يتوعد بالمحاسبة عقب أعمال عنف وفوضى تجتاح المدن الفرنسية وسط ردود فعل دولية وسياسية واسعة



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 07:58 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مفاجآت جديدة في قضية سرقة رضيع من مستشفى مراكش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib