المغرب وبروناي دار السلام يطمحان لإعطاء بُعد جديد لعلاقاتهما الثنائية بفضل ريادة قائدي البلدين
آخر تحديث GMT 22:44:51
المغرب اليوم -

المغرب وبروناي دار السلام يطمحان لإعطاء بُعد جديد لعلاقاتهما الثنائية بفضل ريادة قائدي البلدين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب وبروناي دار السلام يطمحان لإعطاء بُعد جديد لعلاقاتهما الثنائية بفضل ريادة قائدي البلدين

وزير الخارجية المغربى ناصر بوريطة
الرباط - المغرب اليوم

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الإثنين بالرباط، أن المغرب وبروناي دار السلام يطمحان لإعطاء بُعد جديد لعلاقاتهما الثنائية بفضل ريادة قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس وصاحب الجلالة السلطان حسن بولقية.
وقال بوريطة، خلال ندوة صحفية عقب مباحثاته مع الوزير الثاني للشؤون الخارجية لبروناي دار السلام، داتو إيريوان بهين يوسف، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب، إن "صاحب الجلالة الملك محمد السادس وصاحب الجلالة السلطان حسن بولقية تجمعهما علاقات وطيدة. وهذه العلاقة تعد عنصرا أساسيا لتطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين".
وأبرز أن الروابط القائمة بين بروناي دار السلام والمغرب، منذ إقامة العلاقات قبل 35 سنة، تنبني على "التضامن والتشبث بنفس القيم، ولا سيما في ما يتعلق بالجانب الديني"، مضيفا أن كلا البلدين يتقاسمان نفس الرؤية المتمثلة في الإسلام المنفتح، ويربطهما الانتماء إلى منظمة التعاون الإسلامي.
وأشار بوريطة إلى أن التعاون بين المغرب وبروناي دار السلام يشمل الأمن الغذائي والسياحة والاستثمار وتبادل الطلاب، خاصة من خلال تقديم المغرب عشر منح لفائدة الطلاب من بروناي دار السلام، ابتداء من السنة المقبلة.

من جانبه، أشار يوسف إلى أنه منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وبروناي دار السلام، واصل البلدان تطوير "أواصر قوية وأخوية"، مضيفا أنه على الرغم من البعد الجغرافي، "فإن التواصل المستمر بين قائدي البلدين، والحكومتين والطلبة، مكن من التقريب بين شعبينا".
وقال "لقد استفدنا بشكل مشترك من التبادلات في مجالات التعليم والشؤون الإسلامية، وهو ما مكن من إرساء صداقة وطيدة وتفاهم أفضل بين المغرب وبروناي دار السلام".
وأبرز الوزير أن المغرب وبروناي دار السلام يتوفران على موقع استراتيجي في إفريقيا وجنوب شرق آسيا، ويمكنهما استثمار هذه الميزة لتعزيز "تنمية الأنشطة الاقتصادية".
وتعد زيارة العمل التي يقوم بها الوزير الثاني للشؤون الخارجية لبروناي دار السلام إلى المغرب، الأولى من نوعها لمسؤول من هذا البلد. وبهذه المناسبة، تم توقيع مذكرة تفاهم تهم التعاون الثنائي والتشاور بين وزارتي خارجية المغرب وبروناي دار السلام.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

بوريطة يكشف أن المغرب متمسك باستضافة قمة النقب ويستنكر الاستفزازات الإسرائيلية

وزير الخارجية المغربي يؤكد أن العمل مُتعدد الأطراف يُعد الخيار الوحيد لمكافحة الإرهاب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب وبروناي دار السلام يطمحان لإعطاء بُعد جديد لعلاقاتهما الثنائية بفضل ريادة قائدي البلدين المغرب وبروناي دار السلام يطمحان لإعطاء بُعد جديد لعلاقاتهما الثنائية بفضل ريادة قائدي البلدين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 21:12 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

نتنياهو يؤكد قرب سقوط النظام في إيران
المغرب اليوم - نتنياهو يؤكد قرب سقوط النظام في إيران

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:51 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الرياضة تعلن إشهار اتحاد الطائرة الباراليمبي كمستقل

GMT 10:39 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أبراج تقرأ لغة الجسد بشكلٍ استثنائي بينها العقرب والسرطان

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 01:40 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

أماكن سياحية تمكنك من الاستمتاع بأجواء صيفية في الشتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib