الديماسي يؤكد أن الدولة أصبح يسودها الفساد والطمع والتكاسل
آخر تحديث GMT 03:41:26
المغرب اليوم -

أوضح لـ"المغرب اليوم" أن وضع تونس الاقتصادي سيئ

الديماسي يؤكد أن الدولة أصبح يسودها الفساد والطمع والتكاسل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الديماسي يؤكد أن الدولة أصبح يسودها الفساد والطمع والتكاسل

وزير المالية السابق التونسي حسين الديماسي
تونس ــ حياة الغانمي

أكد وزير المالية السابق التونسي حسين الديماسي، أن وضعنا الاقتصادي سيئ للغاية والمؤشرات التي تدل على ذلك هي تراخي نسق نمو الإنتاج وتصاعد عجز الميزان التجاري واحتداد الخلل في المالية العمومية وانهيار قيمة الدينار واستقرار التضخم في مستوى مرتفع وتردي صورة تونس في الخارج.

وقال وزير المالية السابق إن التضارب في وصف المشهد الاقتصادي غير غريب، حيث يوجد في البلاد من يرى الأشياء بحكمة وموضوعية لكونه لا يخضع لتجاذبات سياسية، كما يوجد أيضا من يحاول قدر الإمكان "تغطية الشمس بعين بالغربال" لغايات سياسوية بحتة، على حد تعبيره.

وأضاف الديماسي أن إشكاليات اقتصادنا اليوم ليست اقتصادية وإنما هي بالأساس أخلاقية واجتماعية وسياسية، ذلك أن بلادنا أصبح يسودها الفساد والأنانية والطمع والتكاسل والمداهنة وغيرها من الآفات الخانقة القاتلة، ومن بين المظاهر العديدة الدالة على ذلك المناداة بالتخفيض في مدة العمل مع الزيادة في الأجور في اقتصاد بطيء بل عديم النمو.

وبسؤاله إن كان الترفيع في الأسعار هو الحل، قال إن ذلك ليس وسيلة وإنما هو نتيجة للأوبئة السابق ذكرها، فضخ أموال طائلة في دورة الاقتصاد في شكل أجور أو قروض استهلاكية لا يمكن أن يؤدي إلا إلى عدم توازن بين العرض والطلب، وبالتالي إلى ارتفاع فادح في الأسعار.

وشدد الديماسي على أن سياسة الحكومة مع المالية العمومية تتسم بالتسيب وغياب الحكمة، فالزيادات الفاحشة والعشوائية في أجور الوظيفة العمومية في اقتصاد عديم النمو لا يمكن أن يؤدي إلا إلى اختناق المالية العمومية وإرباك الاقتصاد بالتضخم المضر، كما أن لجوء الدولة إلى التداين المجحف بغاية الاستهلاك لا بغاية الاستثمار لا يمكن أن يؤدي إلا إلى التهلكة.

وخلص إلى أن حالة اقتصادنا اليوم ليست نتيجة عدم فتح ملفات سابقة بقدر ما هي نتيجة أخطاء متكررة ومتراكمة حدثت بعد الثورة.

وفي ما يتعلق بهروب المستثمرين الأجانب وكذلك التونسيين إلى الخارج وإغلاق عدد من المصانع في تونس أجاب أن هذه الظاهرة كانت متوقعة بسب الضبابية الفاحشة والمطلبية المجحفة وفقدان الطمأنينة والأمن، وأكد أنه سيكون لهذا الهروب وقع سيئ للغاية على بلادنا لا فقط على المدى القصير وإنما أيضا على المدى المتوسط بسبب التآكل المتزايد لجهاز الإنتاج. 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الديماسي يؤكد أن الدولة أصبح يسودها الفساد والطمع والتكاسل الديماسي يؤكد أن الدولة أصبح يسودها الفساد والطمع والتكاسل



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib