الدار البيضاء – رضى عبد المجيد
كشف كاتب الدولة المكلف بالنقل، محمد نجيب بوليف، أن اللجنة المشرفة على تدبير السلامة الطرقية، بصدد اتخاذ تدابير عملية للحد من ظاهرة الاعتداءات على مستعملي الطرق السيارة ، خاصة على مستوى القناطر الكبرى، وذلك من خلال تشديد المراقبة عبر تثبيت كاميرات جديدة لمتابعة كل ما يجري على الطرق السيارة.
وجاء هذا الإجراء بعد توالي الاعتداءات على السائقين في الطرق السيارة، آخرها ما حدث لرجل سلطة في وزارة الداخلية يحمل رتبة "باشا"، فارق الحياة شهر يونيو الماضي، بعد رشق سيارته بالحجارة من فوق قنطرة في الطريق السيار بمدينة الدار البيضاء، كما أن مجموعة من النقط في الطريق السيار أصبحت بمثابة نقط سوداء معروفة بارتكاب أعمال سرقة وإجرام في حق مستعملي الطريق.
وأوضح نجيب بوليف خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن هذه اللجنة، التي تتألف من وزارة الداخلية ووزارة النقل والشركة الوطنية للطرق السيارة بالإضافة إلى مصالح الأمن والدرك الملكي، تعقد اجتماعات مستمرة، لإخراج هذه التدابير قريبا إلى حيز الوجود، لاسيما عقب الأحداث المسجلة خلال الفترة الأخيرة.
من جانبه، قال محمد العربي بلقايد عضو فريق العدالة و التنمية بمجلس النواب، إن هناك قلقا كبيرا لدى فئة واسعة من مستعملي الطرق، بخصوص حالات الاعتداء المسجلة في الطرق السيارة، مشيرا إلى أن هذه الأحداث الوقائع تنم عن ضعف الأمن مما يؤدي إلى خلق نوع من الذعر لدى المواطنين، مؤكدا على أن التعاطي مع هذه الاعتداءات لم يعد يحتمل الانتظار، حيث حث على التفاعل الايجابي و الفوري مع شكاوى المواطنين بهذا الخصوص.
هذا وسجل كاتب الدولة المكلف بالنقل، تنامي بعض الظواهر السلبية التي باتت تهدد سلامة مستعملي الطريق، مؤكدا أن اللجنة الوطنية التي تشرف على تدبير السلامة الطرقية، تبذل مجهودات مضاعفة للحد من هاته الظواهر، حيث أبرز أن هناك خارطة طريق معدة لمعالجة بعض النقط الطرقية التي تعرف تسجيل اعتداءات على مستعملي الطرق.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر