توتر العلاقة بين العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار
آخر تحديث GMT 14:27:41
المغرب اليوم -

بعد توالي التراشق بالتصريحات بين قيادتي الحزبين

توتر العلاقة بين "العدالة والتنمية" و"التجمع الوطني للأحرار"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - توتر العلاقة بين

مصطفى الرميد عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية
الدار البيضاء – رضى عبد المجيد

يبدو أن العلاقة بين حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار، الذين يشكلان الأغلبية الحكومية، قد وصلت إلى أسوأ حالاتها، بعد توالي التراشق بالتصريحات بين قيادتي الحزبين بشكل أكبر من السابق، وهو ما ينذر بأزمة على الأبواب داخل الأغلبية الحكومية.

  أقرأ أيضا :  مصطفى الرميد يوجّه انتقادات لاذعة إلى عزيز أخنوش

 ورد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار والرئيس السابق لفريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم، محمد بودريقة، على الرسالة المفتوحة التي وجهها الوزير وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، محمد الرميد، لزعيم "الأحرار" ووزير الزراعة عزيز أخنوش. وقال بودريقة في رده على رسالة الرميد: "لقد اطلعت على فحوى رسالتك التي وجهتها إلى الأخ عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، الحزب الذي أتشرف بالانتماء إليه، والتي يبدو أن كتابتها استغرقت منك أياما وليالي، وكيف لا، وأنت تعلق فيها على بيان المكتب السياسي الذي مر عليه  أزيد من أسبوعين، فعلى الأقل هي رسالة شغلت بها نفسك، وملأت بها وقتك الذي يبدو، والله أعلم، أنه ومنذ تعيين المندوب الوزاري لحقوق الإنسان أضحى فارغا ورتيبا".

وأضاف بودريقة "شخصيا لم أتردد كثيرا في كتابة هذه الرسالة، ليس لأنني أرغب في محاججتك أمام الملأ، ولكن إن يتسع لي صدرك حتى أفند الكثير من المغالطات التي ضمنتها رسالتك، التي تمنيت صادقا لو انصبت على قضايا تهم المغاربة وأحوالهم، لا أن تضمنها ما يخالج نفسك من مشاعر تدغدغ بها العواطف، لكن لابأس، فليكن لك ما شئت".

وقال بودريقة: "شخصيا، مللت وتعبت من لعبتكم التي أضحت مكشوفة للعلن، إذ تلجؤون إليها كلما أحسستم فيها بأخطائكم تحاصركم، وقلة حيلتكم. قبل سنوات خلت، وبخصوص تضمين إجراءات مرتبطة بقانون المالية، سمعناكم تلتمسون الأعذار، واليوم تحاولون التملص من مسؤولياتكم كحزب يترأس الحكومة، لأنكم جانبتم الصواب، وتسببتم في خروج التجار للاحتجاج في سابقة وطنية".

وضم بودريقة صوته إلى رئيس حزبه، عزيز أخنوش، وحمل المسؤولية إلى العدالة والتنمية فيما يتعلق بأزمة التجار ونظام الفوترة، في حلقة جديدة من مسلسل الصراع بين الحزبين، الذي انطلق منذ أشهر، ووصل إلى أوجه بعد تصريح وزير الشباب والرياضة رشيد الطالبي العلمي، المنتمي إلى حزب "الحمامة" والذي اتهم فيه حزب "المصباح" بالسعي وراء تخريب البلاد.

وقد يهمك أيضاً :

"أخنوش" يعلن المصادقة على الاتفاق الزراعي مع الاتحاد الأوروبي

مشادة كلامية بين أخنوش وأعضاء "البيجيدي" بسبب “المخطط الأخضر”

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توتر العلاقة بين العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار توتر العلاقة بين العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار



ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 13:42 2014 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أمانة الرياض تكثف أعمال النظافة في المتنزهات البرية

GMT 05:18 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

الدولي المغربي حكيم زياش يتألق مجدداً في كلاسيكو هولندا

GMT 06:42 2019 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

أمال صقر تكشف سبب طلاق زوجها الحالي من شريكته السابقة

GMT 10:50 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الآثار المصرية تصدر كتابًا جديدًا عن خبيئة الكرنك

GMT 06:49 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

بيت الشجرة يمثل الملاذ المثالي لمحبي الطبيعة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib