تحوّل المغرب إلى قوّة عسكرية في المتوسّط يثير توجّسًا إسبانيًا
آخر تحديث GMT 11:35:24
المغرب اليوم -

اعتبروه تهديدًا محتملًا لمصالح مدريد خاصّة على "المتوسّط"

تحوّل المغرب إلى قوّة عسكرية في "المتوسّط" يثير توجّسًا إسبانيًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تحوّل المغرب إلى قوّة عسكرية في

القوّات المسلحة الملكية
الرباط -المغرب اليوم

يثيرُ التّحديث المستمرّ ل القوّات المسلحة الملكية ردود أفعال إقليمية "متوجّسة"، خاصّة من قبل الإسبان، الذين يربطون أيّ تطوير يمسّ العتاد العسكري المغربي، سواء الجوّي منه أو البرّي والبحريّ، بتهديد محتملٍ لمصالح مدريد، خاصّة على مستوى البحر الأبيض المتوسّط وتعقيداتهِ الإقليمية.

وتوقّفت الأوساط الرّسميّة في مدريد عند المعدّات العسكرية الحديثة التي اقتنتها القوّات المسلّحة الملكية، والمتمثّلة في 36 طائرة هليكوبتر أباتشي وأكثر من 200 دبابة قتالية من طرازM1 Abrams وطائرة نقل، ينضمُّ إليها برنامج تجديد طموح لأسطولها الجوي مع دمج 25 طائرة من طراز F-16 C / D وتحديث 23 أخرى من نوع F-16v.

وأعرب حزب "فوكس" عن قلقه بشأن تحرّكات المغرب على الحدود الجنوبية لأوروبا، وحثّ الحكومة على زيادة الإنفاق العسكري ليصل إلى 2٪ من الناتج المحلي الإجمالي، حتّى لا يتحوّل "الصّديق القديم" إلى "عدوّ" يهدّد مصالح الاسبان، في إشارة إلى المغرب.

ويشيرُ خبراء إسبان في تصريحات لوسائل إعلام إيبرية إلى أنّ "التّحديث العسكري المغربي سيفتحُ الباب أمام المملكة لولوج نادي الدّول التي تملكُ طائرات من الجيل الرابع مع رادارات من نوعAESA ، تشبه إلى حد بعيد تلك المركبة على F-35، جوهرة الجيل الخامس من الجيش الأمريكي".

وأبرزت تحليلات الخبراء الإسبان أنّ "المشتريات العسكرية المغربية لا تقتصرُ على الصّناعة الأمريكية؛ ففي عام 2018 اختار المغرب مراقبة نفوذهِ المجالي وأمن اتصالاته عبر قمرين صناعيين ، قادرين على توفير المعلومات في الوقت الحقيقي لجهاز المخابرات القوي، بقيمة 500 مليون أورو".

وإلى جانب مهام الاستخبارات، تشيرُ ورقة تحليلية ترصد قوّة المنظومة العسكرية المغربية، نشرتها "لانفورماسيون"، إلى أنّه من المرتقبِ أن توقع باريس عقودًا عسكرية مهمة مع الرّباط، مثل بناء فرقاطة محمد السادس متعددة المهام، ونظام المدفعية CAESAR وتحسين نظام الدفاع الجوي قصير المدى.

وعلى مستوى العلاقات البحرية مع المغرب، معروف أنّ مدريد تتفوّق على الرباط من حيث القدرات البحرية والتّدريب، كما أنّ "العلاقات مع المغرب مفيدة في جميع المجالات، بدءًا من التجارة إلى التعاون في الشؤون الأمنية والقضائية، من خلال مراقبة الحدود ومكافحة الهجرة غير الشرعية".

وتعمل البحرية الملكية على تحديث الطرادات وصواريخ هاربون المضادة للسفن، ما قد يمثل، وفقاً لمضامين التّقرير، خطوة إلى الأمام من جانب المغاربة.

وشدّد التّقرير على أنّ "مدريد ستواجهُ طائرات F-16 المغربية بدفعة جديدة من 20 مقاتلة Eurofighters ستكلف حوالي 2000 مليون أورو".

ويحاول المغرب أيضا تعزيز سرب قواته الجوية؛ إذ اقتنت المملكة مؤخراً 12 من مقاتلات F-16 Viper، من الشركة المصنعة Lockheed-Martin، ستنضمُّ إلى سرب 23 طائرة أخرى من طراز F-16 التي تمتلكها القوات الجوية الملكية، وفق ما جاء في المنبر الإسباني ذاته.

قد يهمك ايضا:

الجيش المغربي يستنفرُّ قواته رداً على استفزازت "البوليساريو" في المنطقة العازلة

تأهُّب على الحدود المغربية استعدادًا لهجوم من البوليساريو

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحوّل المغرب إلى قوّة عسكرية في المتوسّط يثير توجّسًا إسبانيًا تحوّل المغرب إلى قوّة عسكرية في المتوسّط يثير توجّسًا إسبانيًا



GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib