بريطانيا والدول الأوروبية تتهم روسيا بمسؤوليتها عن وفاة زعيم المعارضة أليكسي نافالني نتيجة استخدام سم ضفدع السهام
آخر تحديث GMT 22:17:01
المغرب اليوم -
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

بريطانيا والدول الأوروبية تتهم روسيا بمسؤوليتها عن وفاة زعيم المعارضة أليكسي نافالني نتيجة استخدام سم ضفدع السهام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بريطانيا والدول الأوروبية تتهم روسيا بمسؤوليتها عن وفاة زعيم المعارضة أليكسي نافالني نتيجة استخدام سم ضفدع السهام

زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني
لندن - المغرب اليوم

أعلنت المملكة المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون أن زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني قُتل باستخدام سمّ مُستخلص من سمّ ضفدع السهام السامة.وبعد مرور عامين على وفاة نافالني في سجن سيبيري، اتهمت بريطانيا وحلفاؤها الكرملين بالتورط في قتل نافالني عقب تحليل عينات عُثر عليها على جثته.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، إن "الحكومة الروسية وحدها هي التي كانت تملك الوسائل والدوافع والفرصة" لاستخدام هذا السمّ أثناء سجن نافالني في روسيا.

ووفقاً لوكالة تاس للأنباء، رفضت موسكو هذه الاتهامات ووصفتها بأنها "حملة إعلامية"، لكن الوزيرة البريطانية أكدت أنه لا يوجد تفسير آخر لوجود السمّ، المسمى إيباتيدين.

وبينما أعلنت إيفيت كوبر عن هذه النتائج، أصدرت المملكة المتحدة والسويد وفرنسا وألمانيا وهولندا بياناً مشتركاً حول هذه النتائج.

وكانت الوزيرة قد التقت بأرملة نافالني، يوليا نافالنايا، في مؤتمر ميونيخ الذي انطلق نهاية هذا الأسبوع.


وقالت إيفيت كوبر خلال المؤتمر "رأت روسيا في نافالني تهديدا".

وأضافت "باستخدام هذا النوع من السم، أظهرت الدولة الروسية الأدوات الدنيئة التي تمتلكها والخوف الشديد الذي تشعر به تجاه المعارضة السياسية".

وفي بيانٍ لها، قالت الدول الحليفة "الدولة الروسية وحدها هي التي امتلكت الوسائل والدوافع والفرصة لاستخدام هذا السم القاتل لاستهداف نافالني أثناء سجنه في مستعمرة عقابية روسية في سيبيريا، ونحن نحمّلها مسؤولية وفاته".

وتوجد مادة الإيباتيدين بشكل طبيعي في ضفادع السهام السامة في البرية في أمريكا الجنوبية. أما ضفادع السهام السامة المستخدمة في المعامل فلا تُنتج هذا السم، كما أنه غير موجود بشكل طبيعي في روسيا.

وأضافت الدول الحليفة "لا يوجد أي تفسير بريء لوجود هذا السم في جسد نافالني".

وأفادت وزارة الخارجية البريطانية بأن المملكة المتحدة أبلغت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بانتهاك روسيا المزعوم لاتفاقية الأسلحة الكيميائية.

وأشاد رئيس الوزراء البريطاني، السير كير ستارمر، بشجاعة نافالني العظيمة، قائلاً "إنّ تصميمه على كشف الحقيقة قد ترك إرثاً خالداً".

وأضاف "أبذل قصارى جهدي للدفاع عن شعبنا وقيمنا وأسلوب حياتنا من تهديد روسيا ونوايا بوتين الإجرامية".

كما صرّح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بأنّ بلاده "تُحيّي" نافالني، الذي أشار إلى أنه "قُتل بسبب نضاله من أجل روسيا حرة وديمقراطية".

وتوفي نافالني، الناشط المناهض للفساد وأحد أبرز قادة المعارضة في روسيا، فجأةً في السجن في 16 فبراير/ شباط 2024 عن عمر ناهز 47 عاماً.

وكان نافالني قد سُمِّم بغاز الأعصاب نوفيتشوك، في عام 2020، وتلقى عقب ذلك العلاج في ألمانيا، ثم اعتُقل في المطار لدى عودته إلى روسيا.

وقبل إعلان يوم السبت، كانت يوليا نافالنايا، زوجة نافالني، تُصرّ على أن زوجها قُتل مسموما أثناء قضائه عقوبة سجن في مستعمرة عقابية في القطب الشمالي عام 2024.

وفي سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، صرّحت نافالنايا بأن تحليل عينات بيولوجية مُهرّبة، أجريت في مختبرات في دولتين، أظهر أن زوجها "قُتل" مسموما.

ولم تُقدّم تفاصيل عن السمّ الذي يُزعم استخدامه، أو عن العينات، أو عن التحليل، لكنها تحدّت المختبرين أن ينشرا نتائجهما.

ورداً على إعلان يوم السبت، قالت نافالنايا "كنت متأكدة منذ اليوم الأول أن زوجي سُمِّم، والآن لدينا دليل".

وأضافت "أنا ممتنة للدول الأوروبية على العمل الدؤوب الذي قامت به على مدار عامين، وعلى كشف الحقيقة".

ووفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية تاس، صرّحت المتحدثة باسم الكرملين، ماريا زاخاروفا "كل هذه التصريحات والإعلانات ما هي إلا حملة إعلامية تهدف إلى صرف الأنظار عن مشاكل الغرب المُلحة".

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي تجنّب ذكر اسم نافالني صراحةً خلال حياته، فقد أشار إليه بإيجاز بعد شهر من وفاته، قائلاً إن وفاة أي شخص "حدثٌ محزنٌ دائماً".

وعند وفاته، كان نافالني يقضي عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات بتهم ملفقة، وقد نُقل مؤخراً إلى المستعمرة العقابية.

وبحسب الروايات الروسية، قام نافالني، البالغ من العمر 47 عاماً، بنزهة قصيرة في المستعمرة العقابية في سيبيريا، ثم قال إنه يشعر بتوعك، ثم سقط مغشياً عليه. ولم يستعد وعيه بعدها أبدا.

وفي حديثها مع بي بي سي الروسية، قالت خبيرة السموم جيل جونسون إن مادة الإيباتيدين "أقوى من المورفين بمئتي ضعف".

وأضافت أن تأثيرها على مستقبلات الجهاز العصبي المركزي قد يُسبب "ارتعاشاً وشللاً في العضلات، ونوبات صرع، وبطئاً في ضربات القلب، وفشلاً في التنفس، وفي النهاية الموت".

وذكرت جيل جونسون أن هذا السم العصبي النادر للغاية لا يوجد إلا في نوع واحد من الضفادع البرية بكميات ضئيلة، وعندما يتناول الضفدع نظاماً غذائياً محدداً فقط، واصفةً إياه بأنه "طريقة نادرة للغاية لتسميم الإنسان".

وقالت "يكاد يكون من المستحيل العثور على الضفدع البري في المكان المناسب ويتناول النظام الغذائي المحدد لإنتاج القلويدات المطلوبة، بل لعله يكون مستحيلاً".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

المعارض الروسي أليكس نافالني يواجه عقوبة السجن عشر سنوات في محاكمة جديدة

روسيا تُدرج المعارض أليكسي نافالني على قائمة "الإرهابيين والمتطرفين"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا والدول الأوروبية تتهم روسيا بمسؤوليتها عن وفاة زعيم المعارضة أليكسي نافالني نتيجة استخدام سم ضفدع السهام بريطانيا والدول الأوروبية تتهم روسيا بمسؤوليتها عن وفاة زعيم المعارضة أليكسي نافالني نتيجة استخدام سم ضفدع السهام



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib