وزير السياحة السابق يصف الوضع اللغوي في المغرب بـالمعقد
آخر تحديث GMT 10:36:19
المغرب اليوم -

طالب بالثورة ضد هيمنة "الأيديولوجية" على النقاش التعليمي

وزير السياحة السابق يصف الوضع اللغوي في المغرب بـ"المعقد"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير السياحة السابق يصف الوضع اللغوي في المغرب بـ

حسن حداد
الرباط ــ رشيدة لملاحي

أدلى وزير السياحة السابق، لحسن حداد، بدلوه بخصوص مشكلة التعليم في المغرب، وخاصة مسألة تعلم اللغات، حيث أكد أن المغرب يعيش وضعًا لغويًا معقدًا، والنقاش حوله يبقى دائمًا ذا إيديولوجية وصبغة هوياتية أكثر منه نقاشًا علميًا "براغماتيًا" يساهم فيه ذوو الاختصاص.

وأضاف "حداد" أن المغاربة يتكلمون بلهجات متعددة، من العربية والأمازيغية والحسانية، والعربية الفصحى كلغة للإدارة والتواصل الرسمي والثقافة العامة والقضايا الدينية، ويستعملون الفرنسية في القضايا الاقتصادية والعلمية، وكذلك في الإدارة، أما الأمازيغية فيتم تعلمها عن طريق حرف "تفيناغ"، المختلف عن الحرف العربي والحرف اللاتيني.

وأشار إلى أن التدريس باللغة الدارجة ما هو إلا تحصيل حاصل، لأن الكثير من أساتذة الرياضيات والعلوم يستعملون اللغة الدارجة لأنها تساعد التلاميذ على الفهم، لكن ما يعيق تطور الفصحى وشيوع تداولها بين الناس هو أن الكثير ممن يدرسونها يستعملون مناهج نحوية وبلاغية وعروضية عتيقة، ساهمت في تنفير الكثير من الشباب وهروبهم عنها.

وأوضح "حداد" أن من ينادي بالرجوع إلى الفرنسية لتجاوز الإشكالية يطرح حلاً لا يعدو كونه "مقاربة نخبوية"، أعطت بعض الثمار في الماضي، لكنها أصبحت متجاوزة، وأضاف أن لغة العلم والمعرفة هي الإنجليزية.

وأكد "حداد" أن الحل يجب أن يكون بإعادة النظر في طريقة تعلم اللغة العربية الفصحى ومناهج تدريسها، لتصبح في متناول الجميع ومتداولة بشكل أكثر وسهلة المنال، والتركيز على التواصل والتبسيط والتوجه نحو لغة مبسطة أقرب إلى الواقع اللغوي اليومي منها إلى مجلدات التراث العربي، ثم تشجيع استعمال اللغة الدارجة واللهجات مع اللغات المعيارية في دروس محو الأمية، وتدريس الرياضيات والعلوم في المدارس لتيسير التلقي والتعلم، وردم الهوة بين اللهجات واللغة العربية.

لكن كل هذا لا يعني، وفق "حداد"، التفريط في اللغات الأجنبية كالفرنسية والإنجليزية والإسبانية، ولكن يجب دعم تدريسها كلغات في مستويات عليا، مبينًا أن حرية استعمال أي لغة للتدريس  في الجامعة يجب أن يكون مرتبطًا بسياسة الجامعات فيما يخص أهدافها التربوية والعلمية والأكاديمية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير السياحة السابق يصف الوضع اللغوي في المغرب بـالمعقد وزير السياحة السابق يصف الوضع اللغوي في المغرب بـالمعقد



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - المغرب اليوم

GMT 07:09 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 22 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:45 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

عرض الفيلم المغربي آدم بمهرجان الجونة السينمائي

GMT 19:13 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

ملف الصحراء المغربية يعود للواجهة ومؤشرات حسم دولية قريبة

GMT 13:12 2020 الأحد ,19 إبريل / نيسان

اتيكيت المشي بالكعب العالي

GMT 09:08 2019 الإثنين ,20 أيار / مايو

قتيل وجرحى في انقلاب سيارة بكورنيش طنجة

GMT 14:09 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

فندق Love الياباني يهب الحب للزبائن دون مقابل

GMT 05:55 2023 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 5 ديسمبر/ كانون الأول 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib