جمعية حقوقية مغربية تحذر من تنامي زنا المحارم في ضواحي فاس والمغرب
آخر تحديث GMT 16:46:58
المغرب اليوم -

خلية المراقبة والتوجيه التابعة لها سجلت تكاثر عدد ضحايا الاعتداء الجنسي

جمعية حقوقية مغربية تحذر من تنامي "زنا المحارم" في ضواحي فاس والمغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جمعية حقوقية مغربية تحذر من تنامي

تنامي "زنا المحارم" بضواحي فاس
الدار البيضاء ـ جميلة عمر

حّرت منى لمنور، رئيسة جمعية "سايس للتنمية والتضامن" في أولاد الطيب في ضواحي مدينة فاس ، من تفشي ظاهرة ارتكاب "زنا المحارم"، بعد تسجيل خلية الإنصات والتوجيه التابعة للمركز، تكاثر عدد ضحايا التحرش والاعتداء الجنسي من المحارم الواردة عليها.

و أضاف المصدر، أن خلية الإنصات والتوجيه، التي تزاول عملها بسرية تامة نظرًا الى خصوصيات الملفات التي تشتغل عليها، استقبلت سنة 2016 حوالي 20 حالة لضحايا التحرش أو الاعتداء الجنسي من طرف الأقارب، مبرزة أن هذا الرقم للحالات الواردة على المركز لزنا المحارم، رغم أنه يهم مختلف الأقاليم القريبة من مدينة فاس، وتعتبره جمعية سايس للتنمية والتضامن "رقما مقلقا جدا"، موضحة أن هذه الملفات "تعد الأصعب لتدخلات الجمعية لإدماج النساء في وضعية صعبة، لكونها تتطلب المواكبة والاهتمام والعمل لفترة طويلة".

وأوردت لمنور أن ضحايا هذه الظاهرة قد يكن فتيات قاصرات، وقد يتعرضن للاغتصاب الجنسي من طرف أقاربهن منذ سن ست سنوات وإلى أن يبلغن سن الرشد، و أن الضحايا قد يفقدن جراء ذلك عذريتهن منذ سن مبكرة. وأوضحت أن التحرش والاغتصاب الجنسي للقاصرات من طرف أقاربهن "يعد أخطر مظاهر العنف التي يمكن أن تتعرض لها الفتيات، نظرا لكونها حالات لا يمكن معالجتها بسهولة، وتتطلب تقديم الدعم النفسي لها ومواكبتها لسنين طويلة"، موردة أن "أطباء وأعضاء الخلية تمكنوا من تحقيق نتائج إيجابية مع عدد من الحالات"

ويشرف على خلية الإنصات والتوجيه، التابعة للمركز متعدد الاختصاصات لتكوين وتأهيل المرأة القروية اولاد الطيب، طاقم متكون من ثمانية أعضاء، يشتغلون بشكل يومي لتقديم الدعم النفسي والقانوني والوظيفي للنساء في وضعية صعبة، ومنهن ضحايا التحرش والاعتداء الجنسي من طرف المحارم، اللواتي تسهر الخلية على إعادة التوازن النفسي لهن والعمل على تحقيق اندماجهن الاقتصادي والاجتماعي.

وتعاني أغلب حالات ارتكاب "زنا المحارم" الواردة على هذه الخلية، التي قد يكون مرتكبها إما الأب أو الشقيق أو العم أو الخال أو زوج الأخت، من الانزعاج أو القلق أو الاكتئاب، ينجم عنه الشعور بعدم الاستقرار النفسي؛ ما قد يدفع الضحية إلى محاولة الانتحار.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمعية حقوقية مغربية تحذر من تنامي زنا المحارم في ضواحي فاس والمغرب جمعية حقوقية مغربية تحذر من تنامي زنا المحارم في ضواحي فاس والمغرب



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - ترمب يحث أوكرانيا على التفاوض سريعًا قبل جولة جنيف

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib