71 من الشباب المغاربة يرغبون في الهجرة خارج البلاد
آخر تحديث GMT 13:18:40
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

يأتي ذلك وفقًا لنتائج "الباروميتر العربي" الخاص بالمملكة

71% من الشباب المغاربة يرغبون في الهجرة خارج البلاد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 71% من الشباب المغاربة يرغبون في الهجرة خارج البلاد

معاناة جيل الشباب المغاربة
الرباط - المغرب اليوم

لازال الجيل الأكبر من المغاربة يحتفظ بالثقة في مؤسسات الدولة، في حين أن جيل الشباب يعاني من تزايد الإحباط إزاء نقص الفرص الاقتصادية والسياسية، وفق نتائج “الباروميتر العربي” الخاص بالمغرب، الذي قدمت نتائجه في ندوة دراسية، مساء يوم الخميس 19 يوليو/ تموز الجاري في الرباط.

وقدم نتائج التقرير مارك تيسلر، أستاذ العلوم السياسية بجامعة “ميشيغان” الأميركية، موضحا أن “الباروميتر العربي يهدف أساسا إلى إعطاء صوت للناس”.

 وحذر من أن حالة الغضب في أوساط الشباب لا تبشر بالخير، “فالمغرب لازال بلدا مستقرا، ولكن مع انتشار الاضطرابات في عدد من دول المنطقة، يجب أن يكون بين أولويات الحكومة الأساسية تلبية احتياجات وبواعث قلق هذا الجيل الصاعد” يضيف تيسلر.

وينقسم المغاربة حول التحدي الرئيسي الذي يواجه بلدهم. فهناك عدد كبير، أي 26 في المائة، يقولون إن المشكلات الاقتصادية هي التحدي الرئيسي، ثم يقول الربع (23 في المائة) إن المشكلة الرئيسية هي الخدمات العامة. ويلاحظ أن نسبة 32 في المائة ذكرت مشكلات أخرى منها تعاطي المخدرات والتهميش.

أقرأ أيضا :

 توقيف مغربيّ وأجنبيّين في أغادير بتهمة الاتجار في المخدرات الصلبة

ومازال الفساد يمثل تحديا كبيرا في المغرب، حيث أن 7 من كل 10 أشخاص، يرون أن الفساد قائم في مؤسسات الدولة إلى درجة كبيرة. ومازال استخدام الرشوة عنصرا شائعا من عناصر الحياة في المغرب، فالثلثان تقريبا يقولون إن الرشوة ضرورية للحصول على خدمات صحة عامة أفضل.

تدفع هذه التحديات نحو نصف المغاربة إلى التفكير في الهجرة من بلدهم، بما يشمل 7 من كل 10 أشخاص بين 18 و29 عاما (أي 71 في المائة). ومن المقلق بصورة خاصة هو أن من يرغبون في الهجرة هم أيضا أصحاب التعليم العالي، الذين يمكن أن يكونوا قادة المستقبل في المغرب.

كما أن جيل الشباب يبتعد عن التدين، على الأقل مقارنة بالجيل الأكبر. فواحد من بين كل 4 أشخاص في الشريحة العمرية 18-29 عاما وصف نفسه بأنه متدين، مقارنة بثلثي من تبلغ أعمارهم 60 عاما فأكثر. وبالمثل فإن دعم الإسلام السياسي انحسر بحدة في المغرب، لاسيما في أوساط الشباب.

وأعلن محمد مصباح، مدير معهد الرباط للدراسات الاجتماعية، أن من خصائص الباروميتر العربي هو “إعطاء نظرة عامة حول الرأي العام بالعالم العربي، وهو مفتوح أمام الجميع، وفق خاصية البيانات المفتوحة” مشيرا إلى أن نتائج المسح أكدت على اتجاه الافراد نحو “فردانية الممارسة الدينية” حيث أصبحت خيارا فرديا وليس جماعيا، على حد تعبيره.

وقال مصباح إن “حزب العدلة والتنمية لن يتصدر المركز الأول في الانتخابات القادمة، وفقا لحسابات الدولة، بل سيكون ضمن الثلاثة الأوائل، لأنه غالبا ما سيلجأ الناس إلى التصويت العقابي”.

وأفاد المختار الهراس، أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس، أن الديمقراطية لا تعني بالضرورة ذلك المعنى الضيق الذي اعتدنا تداوله، ويهم بالضرورة المشاركة السياسية والتمثيلية الجيدة للأحزاب والشباب والنساء وما إلى ذلك، “بل إن الدمقراطية الحقيقية هي التي تسعى إلى توفير تعليم جيد وخدمات صحة في المستوى المطلوب ومواصلات لائقة بالمواطنين وما إلى ذلك من الخدمات الضرورية التي يحتاجها السكان”.

وأوضح الهراس أن منهجية هذا الاستقصاء، هو اهتمامه بالرجال والنساء على حد سواء وجميع الفئات العمرية، حيث قام معدو الاستطلاع بلقاء الأفراد وجها لوجه وطرح الأسئلة عليهم.

فيما يتعلق بهجرة الشباب، أكد الهراس أنه ما بين 2013 و2016، تناقص عدد الأشخاص الذين يرغبون في الهجرة، لأنهم حصلوا على أمل بالتغيير بعد انتفاضات الربيع العربي، لكن بعد هذه الفترة ارتفع عدد الأشخاص الذين يرغبون في الهجرة.

وجوابا على سؤال “هل يوجد رأي عام بالمغرب؟”  قال هشام آيت منصور، أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس بالرباط، انه استنادا على البحث في مجال المشاركة السياسية، “على الأقل خلال العقدين الأخيرين، لوحظ إضعاف المؤسسات السياسية التقليدية، في المقابل تم تحويل الاتجاه إلى الرأي العام الذي أصبح أكثر تأثيرا من الأحزاب السياسية”. لكن يطرح السؤال حول مدى مطابقة هذا الأمر على المغرب و حول التأثير الفعلي لنتائج هذا النوع من الدراسات على الفعل السياسي.

ولاحظ آيت منصور، أن العديد من الشباب يعتقدون أن الفساد متفشي في مؤسسات الدولة، لكن هناك فقط 6 في المائة منهم من يرغب بالهجرة بسبب الفساد.

من جهة أخرى، انتقد الباحث آيت منصور  مجموعة من “نقاط الضعف” “الباروميتر العربي”، فحسب رأيه، بعض الأسئلة حملت مجموعة من “الأفكار النمطية الجاهزة”. كما أنه تم تحليل المعطيات استنادا فقط الى متغيرات السن والمستوى التعليمي… بل كان سيكون مفيدا توزيع النتائج حسب متغيرات أخرى سوسيو ديمغرافية كالنوع و الوضع المهني والاجتماعي..الخ

وتساءل أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس، عن جدوى هذه النتائج في مدى تأثيرها على “الأخلاق السياسية”.

قد يهمك أيضا : 

الأمن المغربي يستعمل الرصاص لإيقاف قاتل عمة أحد تجار المخدرات

 تقرير دولي يرصد مشاكل قطاع الصحة في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

71 من الشباب المغاربة يرغبون في الهجرة خارج البلاد 71 من الشباب المغاربة يرغبون في الهجرة خارج البلاد



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني

GMT 20:31 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

عرض أعمال «+Disney» الأصلية على شبكة «OSN» قريبًا

GMT 21:17 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مروان محسن يودع وليد أزارو بعد الرحيل عن الأهلى

GMT 16:10 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

البحر الأحمر السينمائى يمول فيلم أربعون عامًا وليلة

GMT 10:14 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات سيارة سيترون C5 Aircross ذات الدّفع الرباعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib