ندوة دوليةٍ في البرلمانِ المغربيِ تناقشُ تكاملَ الأداءِ الدبلوماسيِ الرسميِ والموازي
آخر تحديث GMT 02:43:00
المغرب اليوم -
مداهمة منزل عضوة الكونجرس إلهان عمر في واشنطن وسط غموض بشأن التحقيق الفاتيكان يعلن تعليق الفعاليات العامة حتى 20 أكتوبر بسبب جراحة مرتقبة للبابا ليو فرنسا تدعو السلطة الفلسطينية إلى إلغاء قرار تأجيل الانتخابات حتى 2027 قتيل و19 جريحا إسرائيليا إثر انفجار قنبلة أثناء رحلة طلابية قرب الحدود مع لبنان تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان يشمل توغلًا في زوطر الشرقية وقصفًا مدفعيًا لأطراف المنصوري ومجدل زون بريطانيا تستدعي السفير الإيراني وتفرض عقوبات على إيرانيين اثنين مقتل فتى وإصابة نحو 20 شخصا في انفجار ذخائر غير منفجرة شمال إسرائيل الطيران المدني السعودي يعلن وفاة مقيم باكستاني جراء الاعتداء الغاشم على مطار الملك خالد التحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض وسط تصاعد الهجمات على السعودية تحذيرات من تفشي حمى الضنك في طويلة بشمال دارفور مع تجاوز الإصابات 500 حالة ومطالبات بتدخل صحي عاجل لإنقاذ النازحين
أخر الأخبار

ندوة دوليةٍ في البرلمانِ المغربيِ تناقشُ تكاملَ الأداءِ الدبلوماسيِ الرسميِ والموازي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ندوة دوليةٍ في البرلمانِ المغربيِ تناقشُ تكاملَ الأداءِ الدبلوماسيِ الرسميِ والموازي

مجلس النواب المغربي
الرباط - كمال العلمي

“التكامل بين الدبلوماسية الرسمية والدبلوماسية الموازية” محور ندوة جمعت سفراء بلدان عربية وشخصيات دبلوماسية مغربية وطنية ودولية، نظمتها لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج بمجلس النواب، بمناسبة الاحتفال بعيد العرش.نادية بوعيدة، رئيس لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج، أكدت في كلمة لها خلال الندوة على تعدد مجالات الدبلوماسية، وتنوعها بشكل أكبر منذ أن أصبحت العولمة واقعا يؤطر العلاقات بين الدول، سواء على المستويات السياسية أو الاقتصادية أو الثقافية أو غيرها، وصارت كل دولة تسخر إمكانيات مهمة للعمل الدبلوماسي؛ بل أكثر من ذلك تقدم الدعم والمواكبة للدبلوماسية الموازية التي تضطلع بها باقي المؤسسات، كالبرلمان، إلى جانب الأحزاب السياسية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني.

وتابعت المتحدثة بأن الدبلوماسية المغربية عرفت نقلة نوعية في عهد الملك محمد السادس، الذي قاد مسيرة الإصلاح والتنمية والديمقراطية، ما جعل المغرب يحظى بالاحترام والتقدير ويتحول إلى قوة إقليمية وجهوية صاعدة، فاعلة ومؤثرة في محيطها الجيو- إستراتيجي، وكذا على الصعيد الدولي، وأشارت إلى أن قضية الصحراء المغربية تعتبر أولوية الأولويات في اهتمامات ومبادرات الدبلوماسية بشقيها الرسمي والموازي، التي حققت انتصارات مهمة أربكت خصوم المملكة بنسفها مخططات ضرب الوحدة الترابية والإبقاء على خيار الحكم الذاتي كأساس وحيد لحل النزاع المفتعل منذ حوالي نصف قرن.

وأوضحت بوعيدة أن هناك مجالات أخرى ينبغي أن تتضافر فيها جهود الدبلوماسية الموازية على وجه الخصوص، من أجل كسب رهاناتها ورفع تحدياتها، حتى تكون قوة ارتكاز وتكامل مع الدبلوماسية الرسمية.ومن بين مجالات الدبلوماسية التي من شأنها تعزيز مكانة المغرب في عالم اليوم، تقول رئيسة اللجنة، الدبلوماسية البرلمانية التي يقوم من خلالها البرلمان بالترافع عن المصالح الوطنية في الملتقيات والمؤتمرات البرلمانية الإقليمية والدولية، والدبلوماسية الحزبية التي تخص نشاط الأحزاب السياسية على الصعيد الخارجي، من خلال الدفاع عن القضايا الوطنية داخل المنظمات الدولية، كمنظمة الأممية الليبرالية، ومنظمة الأممية الاشتراكية، وغيرها، والدبلوماسية الاقتصادية التي تفرض انخراطا أكبر وأوسع للقطاع الخاص المغربي لجلب الاستثمارات للبلاد من جهة، ومواكبة مسار التعاون جنوب جنوب الذي أعلن عنه الملك، خصوصا على مستوى البعد الإفريقي من جهة أخرى، وكذا الدبلوماسية الدينية، خصوصا أن المغرب نجح، من خلال إمارة المؤمنين، في تعزيز أمنه الروحي باعتماد الوسطية والاعتدال، ويمكن للزوايا الدينية أن تلعب أدوارا جيو-إستراتيجية بالساحل والصحراء وعموم إفريقيا الغربية، ثم الدبلوماسية الثقافية من خلال التعريف بالرأسمال اللامادي الوطني، عبر الإنتاج السينمائي والفنون الشعبية والصناعات التقليدية، وهو ما من شأنه الترويج السياحي للوجهة المغربية.

من جانبه قال محمد العصفور، رئيس المركز المغربي للتطوع والمواطنة، إن مناقشة موضوع الدبلوماسية الرسمية والدبلوماسية الموازية كأفق لحوار عربي مثمر له أهمية بالغة ويستأثر بتتبع مختلف الفعاليات الوطنية والعربية.وأضاف المتحدث ذاته أن مناقشة موضوع الدبلوماسية الموازية فرصة لتبادل الآراء والأفكار وإلقاء الضوء على العديد من الرهانات والتحديات التي يطرحها هذا الموضوع، ولاسيما في بعده المرتبط بالعمل الدبلوماسي التطوعي، كما سيسمح بتطوير الوعي الجماعي بشأن مختلف الآليات الممكنة للرقي بهذا العمل، وتابع: “إن المملكة المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس جعلت العمل الإنساني أحد الثوابت الأساسية لسياستها الخارجية، ومبدأ رئيسيا للتعبير عن إسهامها في ترسيخ قيم التضامن والتآزر والتعاون والإخاء مع دول العالم”، مبرزا أن المملكة لم تتوان لحظة في تقديم كل أشكال الدعم والمساندة لأصدقائها وأشقائها الذين هم في حاجة إليها في شكل مساعدات غذائية أو طبية تقنية أو غيرها.

وأورد المتحدث ذاته أن العمل التطوعي لا ينبغي أن يخضع لظرف زمني عابر، وإنما يتعين أن يكون ضمن نظرة شمولية كريمة تلقائية تستهدف النهوض بالفئة المستضعفة أينما كانت؛ لذلك قام المغرب بعدد من المبادرات الإنسانية الرائدة، وهي المبادرات التي تروم تحسين ظروف عيش أشقائه عبر تمكينهم من عدد من المشاريع والأوراش التي تعود بالنفع على الساكنة المحلية، وضمان الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية، ورصيد المملكة في هذا الصدد أغناه العمل الرائد الذي قامت به القوات المسلحة الملكية بعدد من المناطق والبؤر في عدد من دول العالم، إضافة إلى المستشفيات الميدانية التي تم إحداثها بكل من الزعتري في الأردن، أو في قطاع غزة، أو في الحدود التونسية الليبية، وغيرها من المبادرات الإنسانية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

البرلمان المغربي يُصادق بالإجماع على مُقترح قانون متعلق بالآبار والثقوب المائية

مجلس النواب المغربي يُصدق على القانون الخاص بالنظام الأساسي للوظيفة العمومية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة دوليةٍ في البرلمانِ المغربيِ تناقشُ تكاملَ الأداءِ الدبلوماسيِ الرسميِ والموازي ندوة دوليةٍ في البرلمانِ المغربيِ تناقشُ تكاملَ الأداءِ الدبلوماسيِ الرسميِ والموازي



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم
المغرب اليوم - ترامب يدين هجمات الحوثيين على السعودية والتحالف يعترض صواريخ

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 00:23 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مبيدات الحشرات تواجه حظرًا عالميًا لخطورتها على النحل

GMT 00:18 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

ملحم زين يشعل مسرح "Arab idol" بأشهر أغانيه

GMT 02:12 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يختتم مهرجان كؤوس الملوك

GMT 06:50 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يفكك خلية إرهابية بطنجة بايعت تنظيم "داعش"

GMT 01:19 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الفكاهي المغربي الإيفواري "والاس" يخطف الجمهور المالي

GMT 15:20 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"شرط" يبعد مؤقتا فابريس نغاه عن الرجاء

GMT 01:46 2015 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

الحكم على المتطرف عبد الرؤوف الشايب بالحبس خمسة أعوام

GMT 17:42 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأفلام المصرية "الفلتة" في ذاكرة المشاهد العربي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib