الفريق النيابي لحزب العدالة المغربي بيحث حل أزمة الدكاترة الموظفين
آخر تحديث GMT 10:49:17
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

ينتجون 2500 بحث علمي جديد كل عام على المستوى الوطني

الفريق النيابي لحزب العدالة المغربي بيحث حل أزمة "الدكاترة الموظفين"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الفريق النيابي لحزب العدالة المغربي بيحث حل أزمة

جانب من اللقاء
الرباط - المغرب اليوم

عقد المكتب الوطني للاتحاد العام الوطني لدكاترة المغرب لقاء مع الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، وذلك الإثنين في مقر البرلمان، ويأتي هذا اللقاء في سياق البحث عن إيجاد حل منصف لملف الدكاترة الموظفين في المغرب.

وافتتح هذا اللقاء بكلمة ترحيبية، قدمها الأستاذ إدريس المسكين، عضو الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، لأعضاء الاتحاد العام الوطني لدكاترة المغرب، بعده أخد الكلمة رئيس اتحاد دكاترة الوظيفة العمومية والمؤسسات العامة الدكتور المسكيني إحسان، قدم نبذة تاريخية حول الملف وعرضا شاملا لوضعية الدكاترة داخل أسلاك الوظيفة العمومية والمؤسسات العامة، موضحا الحيف الممارس على هذه الفئة داخل مقرات العمل، والمعاناة الكبيرة وغير المقبولة التي أصبحت تعيشها هذه الفئة من أبناء الوطن، والتي لا ذنب لها سوى التحصيل العلمي ورفع راية المغرب في المحافل العلمية الدولية، واعتبر أن المناصب التحويلية للجامعات، ليست حلا واقعيا لهذا الملف، لكونها لا تستوعب جميع الدكاترة الموظفين بتخصصاتهم المتنوعة، وذكر أنها مجرد حلول ترقيعية، وتشوبها مجموعة من الخروقات القانونية، كما ذكر بأن العديد من الإدارات ترفض إعطاء تراخيص اجتياز هذه المباريات، وتقصي دكاترة المؤسسات العمومية، مما يفقد العملية عدالتها، كما قدم رئيس الاتحاد معطيات تقنية حول وضعية الدكاترة الموظفين بالمغرب جاءت على النحو التالي، معدل عمر الدكاترة الموظفين (35-45 سنة) تصل إلى % 76,56  مما يعطي الفرصة للاستفادة من هذه الكفاءات الوطنية في مجال التعليم العالي و البحث العلمي لسنوات طويلة، كما ينتج الدكاترة الموظفين بالمغرب أكتر من 2500 بحث علمي جديد كل سنة على المستوى الوطني و الدولي وتسجيل براءات اختراع مما يسهم بشكل كبير في الرفع من مردودية البحث العلمي للجامعات المغربية، وتم التذكير بأن أغلبية الدكاترة الموظفين مرتبين في السلم 11 وخارج السلم، وهذا يجعل تسوية وضعية هذه الفئة لن تكلف أي اعتمادات مالية، بل هي ربح للدولة المغربية على جميع الأصعدة، خاصة الخصاص المهول الذي تعرفه الجامعات المغربية والمعاهد العليا و مراكز لتكوين الأساتذة، وتم التأكيد على أن الحل العادل و المنصف لهذه الفئة هو تغيير إطارهم إلى أستاذ باحث، سواء عبر تحويل منصبهم إلى التعليم العالي، أو البقاء داخل القطاع من أجل تجويد الإدارة المغربية وتكوين أطر هذه القطاعات الوزارية وإنجاز الخبرات و الدراسات التي تكلف الدولة مبالغ كبيرة.

وفي الأخير يثمن الاتحاد العام الوطني لدكاترة المغرب هذه المبادرة الجادة لفريق العدالة والتنمية وترافعه على هذه الشريحة من موظفي الدولة المغربية الحاملة لأعلى شهادة أكاديمية ويطالب الحكومة التسريع بتسوية وضعية الدكاترة الموظفين وأن التماطل والتسويف يضيع على المغرب الاستفادة من أبنائه وإذ يخبر الاتحاد بهذه المستجدات يدعو جميع الدكاترة الموظفين إلى المزيد من التعبئة والنضال على جميع الواجهات.

قد يهمك أيضا : 

البرلمانية آمنة ماء العينين تُشارك شيخوخة تطبيق "فيسبوك"

  قيادي في "البيجيدي" يكشف كواليس امتناعهم عن التصويت للقانون الإطار

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفريق النيابي لحزب العدالة المغربي بيحث حل أزمة الدكاترة الموظفين الفريق النيابي لحزب العدالة المغربي بيحث حل أزمة الدكاترة الموظفين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي

GMT 00:10 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز أشكال الأحذية الأكثر رواجًا على "انستغرام"

GMT 02:01 2016 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

صفية مجدي تشرح أساليب وطرق تعليم الأطفال الإبداع
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib