إيران وإسرائيل تعلقان المواجهة العسكرية وسط تهديدات متبادلة واستمرار التوتر الإقليمي
آخر تحديث GMT 21:47:49
المغرب اليوم -

إيران وإسرائيل تعلقان المواجهة العسكرية وسط تهديدات متبادلة واستمرار التوتر الإقليمي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إيران وإسرائيل تعلقان المواجهة العسكرية وسط تهديدات متبادلة واستمرار التوتر الإقليمي

غارات إسرائيلية على أهداف قالت إنها أهداف عسكرية إيرانية
طهران - المغرب اليوم

أعلنت إيران وإسرائيل وقفاً مؤقتاً للهجمات المتبادلة بينهما بعد جولة جديدة من التصعيد العسكري، في خطوة تعكس مساعي احتواء المواجهة ومنع انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع، إلا أن التهديدات المتبادلة باستئناف العمليات العسكرية في حال خرق وقف إطلاق النار أبقت حالة التوتر قائمة، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها الولايات المتحدة لدفع الأطراف نحو تفاهمات أوسع.
وشهدت عدة مدن إسرائيلية حالة استنفار بعد إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية باتجاه وسط وجنوب إسرائيل، في أول تبادل مباشر للنيران منذ الهدنة التي تم التوصل إليها في أبريل الماضي. وأكدت السلطات الإسرائيلية أنها تمتنع عن تنفيذ ضربات جديدة في الوقت الراهن، مع التشديد على أن المواجهة مع إيران وحلفائها في المنطقة لم تنتهِ بعد.
في المقابل، أعلنت القيادة العسكرية الإيرانية وقف عملياتها بعد تنفيذ ما وصفته بـ"الرد المؤلم" على إسرائيل، محذرة من أن أي هجوم جديد سيقابل بإجراءات أكثر شدة، بما يشمل الرد على أي عمليات عسكرية قد تُنفذ انطلاقاً من الجبهة اللبنانية.
وفي خضم التطورات، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن طاقم مروحية عسكرية أمريكية سقطت في مضيق هرمز تم إنقاذه ولم تسجل أي إصابات، مشيراً إلى أن تفاصيل إضافية حول الحادث ستُعلن لاحقاً.
وجاءت هذه التطورات بعد أن أطلقت طهران صواريخ باتجاه إسرائيل رداً على ضربة إسرائيلية استهدفت العاصمة اللبنانية بيروت، ما أدى إلى تجدد المخاوف من انهيار الهدنة الهشة بين الجانبين.
ورغم توقف الضربات المباشرة بين إيران وإسرائيل، استمرت العمليات العسكرية على الساحة اللبنانية، حيث نفذت القوات الإسرائيلية غارات وقصفاً مدفعياً على مناطق عدة في جنوب لبنان، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وفق السلطات اللبنانية. كما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات لسكان مناطق في مدينة صور ومحيطها بإخلاء منازلهم والتوجه شمالاً، مبرراً ذلك بوجود تهديدات أمنية مرتبطة بأنشطة حزب الله.
من جهته، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات استهدفت قوات وآليات إسرائيلية في جنوب لبنان، مؤكداً أيضاً التصدي لطائرة مسيرة إسرائيلية. كما رحب الحزب بالرد الإيراني على إسرائيل، معتبراً أنه يمثل دعماً للبنان ورسالة تؤكد ضرورة تثبيت وقف شامل لإطلاق النار على مختلف الجبهات.
وفي اليمن، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض هدف جوي قال إنه أُطلق باتجاه منطقة إيلات دون تسجيل إصابات أو أضرار.
وعلى الصعيد السياسي، نفى ترامب وجود خلاف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الضربات العسكرية الأخيرة، موضحاً أن العمليات الإسرائيلية كانت قد بدأت بالفعل قبل التدخل الأمريكي لاحتواء الموقف. وأكد أن اتصالات مباشرة جرت مع القيادة الإسرائيلية بهدف منع اتساع رقعة الحرب والحفاظ على فرص التوصل إلى اتفاق أوسع مع إيران.
كما كشف أن إسرائيل استجابت لطلب أمريكي بوقف الضربات مؤقتاً، معرباً عن اعتقاده بأن الأطراف أصبحت قريبة من التوصل إلى اتفاق وصفه بالقوي، يهدف إلى إنهاء التوترات وضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية.
وفي الوقت نفسه، لوّح ترامب بإمكانية تراجع الدعم الأمريكي إذا عادت إسرائيل إلى الحرب بشكل واسع، مشيراً إلى أنه أبلغ نتنياهو بضرورة توخي الحذر لتجنب مزيد من التصعيد.
وخلال الساعات اللاحقة، استمر تبادل إطلاق النار بصورة محدودة، إذ أعلنت إسرائيل رصد صواريخ إضافية أطلقت من إيران باتجاه القدس ومناطق أخرى. كما نفذت غارات استهدفت منشآت قالت إنها مرتبطة ببرامج إنتاج مواد تدخل في تصنيع الصواريخ الباليستية داخل إيران، ما أدى إلى سقوط عدد من المصابين.
وفي لبنان، تواصلت العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية، حيث أعلن حزب الله إطلاق رشقات صاروخية باتجاه قوات إسرائيلية، بينما دعت واشنطن الطرفين إلى الالتزام بوقف إطلاق النار ومنع أي خطوات قد تعرقل الجهود السياسية الجارية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه المفاوضات الرامية إلى التوصل لتفاهمات إقليمية أوسع تشمل الملف الإيراني والأوضاع في لبنان، وسط تحذيرات من أن أي انهيار للهدنة الحالية قد يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض فرص الوصول إلى تسوية سياسية شاملة.
ورغم التهدئة المعلنة، لا تزال المؤشرات الميدانية والسياسية تعكس هشاشة الوضع القائم، في ظل استمرار العمليات العسكرية على بعض الجبهات وتبادل التهديدات بين مختلف الأطراف، ما يجعل المنطقة أمام مرحلة دقيقة تتوقف ملامحها على قدرة الجهود الدبلوماسية في منع عودة المواجهة العسكرية المفتوحة.

قد يهمك أيضاً :

بينيت يهاجم نتنياهو وترامب يحذره من مواجهة إيران بمفرده

 

إيران تطرح شروطًا جديدة لعبور مضيق هرمز وسط توترات إقليمية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران وإسرائيل تعلقان المواجهة العسكرية وسط تهديدات متبادلة واستمرار التوتر الإقليمي إيران وإسرائيل تعلقان المواجهة العسكرية وسط تهديدات متبادلة واستمرار التوتر الإقليمي



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - المغرب اليوم

GMT 20:41 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب
المغرب اليوم - الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب

GMT 11:08 2020 الإثنين ,02 آذار/ مارس

زمن خطف شعب العراق انتهى

GMT 02:33 2024 الأحد ,07 إبريل / نيسان

أبرز صيحات أقراط ذهب لإطلالة عيد الفطر 2024

GMT 18:48 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

مكتب الصرف يفيد بارتفاع العجز التجاري بنسبة 6,5 % في المغرب

GMT 14:27 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

الطاوسي مرشح لمواجهة الرجاء في دوري الأبطال

GMT 21:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

باريس تمنح سجينة إيرانية صفة مواطنة شرف

GMT 18:48 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

خبراء المكياج يعرضون نصائح يجب اتباعها في العام المقبل

GMT 01:08 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الإنذارات تتسبب في تغريم 3 أندية بالدوري الاحترافي

GMT 22:20 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فتحي عبد الوهاب يواصل تصوير مشاهده في "حرب كرموز"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib