أفيلال تؤكد تمديد مخطط الماء والمغرب الأخضر بـ32 مليار متر مكعب
آخر تحديث GMT 12:53:04
المغرب اليوم -

أوضحت أنه تفادي حدوث اختلال التوازن بين العرض والطلب

أفيلال تؤكد تمديد مخطط الماء والمغرب الأخضر بـ3.2 مليار متر مكعب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أفيلال تؤكد تمديد مخطط الماء والمغرب الأخضر بـ3.2 مليار متر مكعب

شرفات أفيلال
الدار البيضاء - جميلة عمر

أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالماء، شرفات أفيلال، في معرض جوابها على سؤالين تقدم بهما الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، خلال جلسة الأسئلة الشفهية في مجلس النواب بشأن "خطر شح الماء" و"سياسة السدود"، اليوم الاثنين، أن  المخطط الوطني للماء الذي أعدته كتابة الدولة، بتشاور تام مع مختلف الفاعلين في قطاع الماء، من شأنه تلبية حاجيات البلاد من الماء ومواكبة الأوراش الكبرى التي أطلقها المغرب وتفادي حدوث اختلال التوازن بين العرض والطلب على الماء في أفق عام 2030.
 
وأشارت أفيلال إلى مختلف التدابير والإجراءات المتخذة التي يعتمدها المخطط والتي من شأنها ضمان استعمال أكثر نجاعة يمكن من تدبير أنجع لندرة المياه، مبرزة أن هذه التدابير تقوم على ثلاث دعامات أساسية تروم التحكم في الطلب على الماء وتثمينه، من خلال إعداد برامج عمل يهم تدبير الطلب على الماء الصالح للشرب، برفع المعدل الوطني لمردوديات شبكات توزيع الماء الصالح للشرب إلى 80 بالمائة كمعدل وطني في أفق 2025، والمحافظة على نفس المستوى حتى عام 2030 عن طريق إنجاز أعمال إعادة تأهيل شبكات التوزيع، وتطوير نظام العد، وصيانة الشبكة بالإضافة إلى أشغال التقطيع والتنظيم والبحث عن التسربات وإصلاحها، حيث سيمكن هذا البرنامج من تخفيض الطلب على الماء الصالح للشرب بقرابة 120 مليون متر مكعب في العام في أفق 2025.
 
ويشمل هذا المحور أيضًا، تضيف كاتبة الدولة، اقتصاد الماء في السقي عبر تحويل أنظمة السقي الانجذابي إلى السقي الموضعي بوتيرة 50000 هكتار في العام، واقتصاد 4،1 مليار متر مكعب في أفق 2020 ، مضيفة أنه تم تمديد هذا المخطط في إطار المخطط الوطني للماء ومخطط المغرب الأخضر بغية اقتصاد 3،2 مليار متر مكعب في أفق 2030، ويرتكز المحور الثاني، على تدبير وتنمية العرض عبر مواصلة تعبئة المياه السطحية عن طريق إنجاز السدود، حيث يوجد 14 سدًا في طور الإنجاز و35 سدًا مبرمجًا، واللجوء إلى الموارد المائية غير التقليدية كتحلية مياه البحر بحجم يناهز 510 مليون متر مكعب، وإعادة استعمال 325 مليون متر مكعب من المياه العادمة بعد تنقيتها.
 
ويهم المحور الثالث المحافظة على الموارد المائية السطحية والجوفية والمجال الطبيعي والمناطق الحساسة وحمايتها ومحاربة التلوث عبر وضع وتفعيل مخططات عمل تهم التغذية الاصطناعية للفرشات المائية، وحماية البحيرات الطبيعية والمحافظة على الواحات والمناطق الرطبة، وتسريع تفعيل البرنامج الوطني للتأهيل السائل، إلى جانب تنفيذ البرنامج الوطني للحماية من الفيضانات، ووضع برامج هيكلية لتدبير الموارد المائية خلال وقت الخصاص.
 
وبشأن "سياسة السدود"، لفتت أفيلال إلى أن محدودية الواردات المائية الطبيعية يرجع إلى الموقع الجغرافي للبلاد ومحدودية التساقطات وتفاوت توزيعها سواء تعلق الأمر بالزمان أو المكان، مبرزة أن حجم الواردات المائية السطحية يقدر بنحو  18 مليار متر مكعب كمعدل في العام المتوسطة، وأن أكثر من نصف هذا الحجم ممركز بأحواض أقصى الشمال الغربي للمملكة والتي لا تتجاوز 7 بالمائة من المساحة الإجمالية.
 
ومن أجل تلبية الحاجيات من هذه المادة الحيوية، أشارت كاتبة الدولة إلى السياسة الدينامية التي نهجها المغرب منذ أكثر من خمسة عقود، والتي اعتمدت أساسًا على التحكم في الموارد المائية وتعبئتها عبر إنجاز التجهيزات المائية للتخزين، والبنيات التحتية لنقل الماء، حيث تم إنجاز 140 سدًا كبيرًا بسعة تخزينية وصلت لـ 17.6 مليار متر مكعب، و14 سدًا في طور الإنجاز موزعة على سائر أرجاء التراب الوطني، وتهيئة 13 منشأة نقل مياه يبلغ طولها نحو 785 كلم، بصبيب إجمالي يقدر بـ 175 متر مكعب في الثانية.
 
وتم تشييد قرابة 100 من السدود الصغرى والتلية موزعة على جهات المملكة "يوجد أكتر من 21 سدًا في طور الإنجاز"، بهدف تلبية حاجيات الساكنة المحلية من الماء الصالح للشرب، وتدعيم السقي وإرواء الماشية بسعة إجمالية تقارب 100 مليون متر مكعب، كما تمكن هذه المنشآت من تعبئة واستغلال التساقطات المطرية بغية التغلب على آثار الجفاف، وحماية المواطنين والبنيات التحتية من مخاطر الفيضانات.
 
ونوهت أفيلال، في معرض جوابها على سؤال لفريق العدالة والتنمية بشأن "مراقبة جودة المياه الصالحة للشرب"، إلى أن المغرب يتوفر على مواصفات وطنية، تنظم مراقبة جودة المياه بشبكات التوزيع العمومي، وكذا جودة المياه المتعلقة بتغذية الإنسان، لضمان الأمن الصحي للمستهلك، موضحة أن المياه المنتجة والموزعة من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب تخضع لمراقبة دورية وفقًا لمقتضياته هذه المواصفات، وذلك على ثلاث مستويات، المصدر، ومدخل شبكة التوزيع وداخلها.
 
وبشأن سؤال لفريق الأصالة المعاصرة بشأن أزمة المياه ببعض المناطق القروية، ذكرت أفيلال بالمجهودات المبذولة في إطار البرنامج الوطني لتزويد الوسط القروي بالماء الصالح للشرب والتي مكنت من بلوغ نسبة التزويد بالماء الصالح للشرب إلى 96 بالمائة حاليًا ويرتقب أن تبلغ هذه النسبة 96.5 بالمائة مع متم عام 2017، وذلك بفضل الاستثمارات المهمة التي تم رصدها لهذا البرنامج من طرف الحكومة، والتي تبلغ 18.2 مليار درهم خلال الفترة الممتدة ما بين عامي 1995 و2016، حيث تم رفع الاستثمار السنوي من أقل من 200 مليون درهم قبل 2002 إلى ما يفوق المليار درهم في الأعوام الأخيرة.
 
وبالنسبة لسؤال عن ندرة المياه تقدم به الفرق النيابة للتقدم، أجابت أفيلال أن عملية التزود بالماء الصالح للشرب بالمدن والمراكز التي يتدخل بها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب على مستوى التوزيع والتي وصل عددها 687 مدينة ومركزًا نهاية 2016 يتم بصفة مستمرة ومنتظمة باستثناء بعض المراكز التي تعرف بعض الاضطرابات في التزود بالماء الصالح للشرب، لا سيما خلال فترات الذروة بسبب ندرة الموارد المائية المحلية.
 
أما بالنسبة للوسط القروي، تتابع كاتبة الدولة، فبلغت نسبة ولوج الساكنة إلى هذه المادة نحو 96 بالمائة مع نهاية 2016، ويرتقب أن تصل هذه النسبة إلى 96.5 بالمائة نهاية 2017، بفضل حجم الاستثمارات التي تمت تعبئتها والتي تفوق المليار درهم سنويًا، وفيما يتعلق بسؤال بشأن الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب تقدم به فريق التجمع، أوضحت أن المكتب الوطني للماء الصالح للشرب اتخذ، بهدف مواجهة التحديات المرتبطة بتزايد الحاجيات من الماء الشروب وأخذًا بعين الاعتبار التوزيع الغير المنتظم للموارد المائية عبر التراب الوطني وكذا ندرة المياه الجوفية المحلية، عدة تدابير، منها إنجاز مشاريع التزويد بالماء الصالح للشرب عبر تعبئة وتجهيز موارد مائية جديدة خصوصًا المياه السطحية انطلاقًا من السدود ومد قنوات الجر الجهوية في إطار مشاريع مهيكلة لتزويد أكبر عدد من الساكنة المجاورة لهذه القنوات.
 
وبينت أفيلال، أن تزويد المدن والمراكز التي يتدخل بها المكتب الوطني بالماء الصالح للشرب خلال صيف 2017 تم بصفة عادية باستثناء بعض المراكز الصغرى التي عرفت بعض الاضطرابات في التزود بالماء الشروب بسبب انخفاض مستوى الموارد المائية المحلية والتي لا تتعدى 42 مركزًا "أي 6 بالمائة من مجموع المدن والمراكز التي يتدخل بها المكتب".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفيلال تؤكد تمديد مخطط الماء والمغرب الأخضر بـ32 مليار متر مكعب أفيلال تؤكد تمديد مخطط الماء والمغرب الأخضر بـ32 مليار متر مكعب



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة

GMT 02:09 2024 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

موضة التصميم الداخلي للأقمشة لعام 2024

GMT 16:07 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

منتجعات التزلج الأكثر شهرة وجاذّبية في أوروبا

GMT 16:49 2023 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء بأداء متباين

GMT 15:30 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

لجنة الدعم السينمائي المغربي تعلن عن النتائج

GMT 11:46 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أشرف حكيمي يعلق على أول هدف لميسي مع باريس سان جيرمان

GMT 14:46 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية صنع عطر الورد بالمنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib