المغرب اليوم تكشف سر زيارة أخنوش والعنصر لمنزل بنكيران
آخر تحديث GMT 15:17:09
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

كانت ودية بعيدة عن المشاورات حول الحكومة

"المغرب اليوم" تكشف سر زيارة أخنوش والعنصر لمنزل بنكيران

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

زيارة أخنوش والعنصر لبيت بنكيران كانت ودية
الدار البيضاء ـ جميلة عمر

أكدت مصادر عليمة أن زيارة الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد العنصر، إلى رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، كانت ودية ولا علاقة لها بالمشاورات حول الحكومة، مشيرة إلى أن سبق وأن اتفق  مع رئيس التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش،على تجديد اللقاء بعد عودة الأخير من رحلته التي يرافق خلالها الملك محمد السادس في زيارته لمجموعة من الدول الأفريقية، والتي تبدأ غدا الخميس 16  شباط/فبراير، بزيارة العاصمة الغانية أكرا، وذلك من أجل حل الخلافات التي ما تزال عالقة بين الطرفين بشأن مكونات الحكومة الجديدة، وتوزيع القطاعات الوزارية والبرنامج الحكومي

وكان أخنوش قد زار بنكيران، بعد ما عبر رئيس الحكومة المكلف عن مرونة في التقرير السياسي الذي قدمه في نهاية الأسبوع أمام برلمان حزبه، وأعلن عن سحبه لجملته الشهيرة "انتهى الكلام" التي ختم بها البيان الذي رد فيه على اجتماع أربعة أحزاب متحالفة، عبرت عقبه عن إصرارها على الدخول إلى الحكومة مجتمعة.

نفس الشيء بالنسبة لمحمد العنصر الذي زار مساء يوم الاثنين الماضي بيت عبد بنكيران بشكل ودي، مؤكدًا أنه احتسى الشاي مع رئيس الحكومة دون مناقشة أي شيء يتعلق بمصير الحكومة المقبلة.

وقد جاءت زيارة أخنوش والعنصر لبنكيران، حسب نفس  المصادر، ودية وتم التعبير خلالهما من الطرفين عن الاحترام ونبذ كل ما من شأنه أن يعتبر إهانة لهذا الطرف أو ذاك، لأن الخلاف لا يفسد للود قضية حسب تعبير هذه المصادر، التي عبرت عن تبرمها من بعض التعبيرات الأخلاقية التي لا مجال لها في ميدان المفاوضات والسياسة والعلاقات بين الأحزاب.

و إذا كان أخنوش التزم الصمت وعبر في ندوة في أغادير أمس الثلاثاء، أن المفاوضات تتطلب نوعًا من التكتم وأنها لن تنجر لبعض الممارسات التي لا صلة لها بالتقاليد السياسية والمفاوضات، حيث قال بأن "للمفاوضات أسرار، وإلا دعونا التلفزة لتصوير أطوارها باسم الشفافية" .

وبعد الإلحاح استشف أن الأمر يتعلق بتجديد اللقاء، وأنه لم يتم الحسم في أي موضوع من المواضيع الخلافية التي تركت للقاءات مقبلة لعدد من الدول الأفريقية التي توليها كل الأطراف أهمية كبيرة باعتبارها تندرج في إطار تعزيز موقع المغرب في القارة الأفريقية بعد التحاقه بالاتحاد الإفريقي، وهو ما يعني أن حكومة تسيير الأعمال ستستمر إلى حدود افتتاح الدورة البرلمانية المقبلة، إذ حتى لو تم التفاهم حول من سيشارك في الحكومة ستبقى مسألة الهيكلة وتوزيع الحقائب وإعداد البرنامج الحكومي، وهي كلها مواضيع تتطلب تفاوضًا في حد ذاتها من أجل تكوين حكومة فعالة ومنسجمة قادرة على تحقيق نتائج ملموسة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم تكشف سر زيارة أخنوش والعنصر لمنزل بنكيران المغرب اليوم تكشف سر زيارة أخنوش والعنصر لمنزل بنكيران



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي

GMT 00:10 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز أشكال الأحذية الأكثر رواجًا على "انستغرام"

GMT 02:01 2016 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

صفية مجدي تشرح أساليب وطرق تعليم الأطفال الإبداع
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib