طهران تُوجِّه رسالتين مُتضاربتين من بعد التنصّل من الاتفاق النووي
آخر تحديث GMT 22:54:02
المغرب اليوم -

طالبت الأوروبيين بإنقاذ الاتفاق الذي انسحبت واشنطن منه

طهران تُوجِّه رسالتين مُتضاربتين من بعد التنصّل من الاتفاق النووي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طهران تُوجِّه رسالتين مُتضاربتين من بعد التنصّل من الاتفاق النووي

طهران تُوجِّه رسالتين مُتضاربتين
طهران ـ مهدي موسوي

أعلنت إيران قبل ساعات تنصلها من بعض البنود الخاصة بالاتفاق النووي، الإثنين، وخرج كبار مسؤوليها السياسيين والعسكريين بتصريحات تهدد بغلق مضيق هرمز الاستراتيجي، وأخرى تطالب الأوروبيين بالعمل على إنقاذ الاتفاق الذي انسحبت واشنطن منه.

كانت طهران أعلنت في وقت سابق الإثنين إلغاء التزامها ببعض البنود التي فرضت عليها بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015، في تحد جديد للمجتمع الدولي.

وقال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إنه لم يعد هناك الكثير من الوقت من أمام الأوروبيين من أجل إنقاذ الاتفاق النووي.

وأضاف روحاني لدى استقباله في طهران السفير الفرنسي الجديد، أن انهيار الاتفاق النووي لا يصب في مصلحة المنطقة والعالم، وفق ما نقلت "رويترز" عن وكالة "فارس" الإيرانية.

اقرأ أيضا :

العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية و"المارينز" في قلبه

وتابع: "إنها لحظة حاسمة. مازال هناك في وسع فرنسا العمل مع الآخرين الموقعين على الاتفاق لعب دور من أجل إنقاذه".

وفي رسالة أخرى، قال رئيس أركان الجيش الإيراني، محمد باقري، إن الجيش قادر على غلق مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يمر عبره إن نحو خمس إنتاج النفط العالمي.

وقال باقري: "إذا قررت طهران تعطيل صادرات النفط عبر مضيق هرمز فجيشها قوي بما يكفي ليفعل ذلك بشكل كامل وعلى الملأ".

ونفى قائد الجيش الإيراني تورط طهران في الهجوم على ناقلتي النفط في خليج عُمان، الأسبوع الماضي، رغم الشواهد الكثيرة التي تثبت عكس ذلك.

وكانت ناقلتا نفط تعرضتا، الخميس الماضي، إلى هجومين منفصلين في خليج عُمان، إحداهما بالقرب من السواحل الإيرانية. 

واتهمت الولايات المتحدة طهران بالوقوف وراء الهجوم، واعتبر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو أن "الأعمال الإيرانية الاستفزازية، تشكل تهديدا للأمن الدولي".

وكانت إيران أعلنت في الثامن من مايو أنها لم تعد تعتبر نفسها "ملزمة" بالتقيد بمخزونات المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب، وهي القيود التي تمت الموافقة عليها في إطار الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

ومنحت طهران الأوروبيين والصين وروسيا، أي الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي، في مايو مهلة 60 يوما، من أجل إنقاذ الاتفاق" أو اللحاق بالولايات المتحدة في الانسحاب من الاتفاق.

قد يهمك ايضا :

بريطانيا تبحث سبل حماية مصالحها في الخليج وتُحمّل إيران مسؤولية أحداث بحر عُمان

إيران تلوّح بمواصلة تجميد تعهدات الاتفاق النووي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طهران تُوجِّه رسالتين مُتضاربتين من بعد التنصّل من الاتفاق النووي طهران تُوجِّه رسالتين مُتضاربتين من بعد التنصّل من الاتفاق النووي



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 00:14 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

التكناوتي يغيب عن الملاعب لثلاثة أسابيع

GMT 22:37 2014 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على الطريقة الصحيحة لوضع كريم الأساس على الوجه

GMT 00:10 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

"فور سيزونز بيروت" من افضل 5 فنادق في لبنان

GMT 13:33 2025 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

لوكا مودريتش يحدد موعد اعتزاله كرة القدم نهائياً

GMT 17:47 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

لقاء يدرس سبل الارتقاء بالمؤسسات التعليمية في فاس

GMT 02:37 2021 الإثنين ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تغير لون مياه الشرب يقلق سكان مدينة خريبكة المغربية

GMT 22:59 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

2.9 مليار درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

GMT 18:16 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

إدارة الرجاء تصدر بلاغا بخصوص صفقة ياجور
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib