توصيات للقيادات السياسية بالإمتناع عن خطابات العنف ووضع مفهوم واضح لمنعها
آخر تحديث GMT 02:05:21
المغرب اليوم -

في دورة تدريبية لمناهضة الكراهية في وسائل الإعلام

توصيات للقيادات السياسية بالإمتناع عن خطابات العنف ووضع مفهوم واضح لمنعها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - توصيات للقيادات السياسية بالإمتناع عن خطابات العنف ووضع مفهوم واضح لمنعها

حركة لا لخطاب الكراهية بالمغرب
الرباط - المغرب اليوم

دعا المشاركات والمشاركون في الدورة التدريبية حول مناهضة خطاب الكراهية في وسائل الإعلام المنعقدة بمدينة أصيلة مابين 6 و8 كانون الأول/ ديسمبر 2019، والتي تدخل في إطار الإحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان، “كافة المؤسسات الحكومية والبرلمانية والحقوقية والجامعية وفعاليات المجتمع المدني لتحديد مفهوم خطاب الكراهية بطريقة تشاركية”. واعتبر نداء أصيلة توصل “سيت أنفو” بنُسخة منه، أن “خطاب الكراهية هو مجموعة من السلوكات والممارسات التي تعبر عن عنف و تمييز بسبب الجنس أو اللون أو  العرق أو الدين، و تحدث أضرار نفسية و مادية سواء على فئة معينة أو على جماعة ما، مع ضمان حق كل فرد في حرية التعبير والمعلومات وفق المواثيق الوطنية والدولية”.

وأضافت أن “ظاهرة خطاب الكراهية أصبحت تنتشر بشكل كبير في أوساط المجتمع المغربي وذلك مع الاستعمال المتزايد للإنترنت خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي مما أفضى إلى انتشار خطاب الكراهية بسرعة وحجم لم يسبق لهما مثيل، فمواجهة خطاب الكراهية مسألة معقدة وتتطلب تضافر الجميع من السلطات الحكومية والتشريعية والقضائية والمؤسسات الإعلامية وفعاليات المجتمع المدني وخاصة العاملة مع الشباب والمنظمات الوطنية والدولية والقطاع الخاص( شركة الاتصال والتواصل الإجتماعي) من خلال العمل بشكل تشاركي  لوضع آليات وإجراءات للحد من خطاب الكراهية”.

وأعلن النداء عن شجبه “جميع أشكال الخطاب التي تدعو الى الكراهية والعنف المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام والفضاء العمومي، مطالبا بضرورة “أن تضطلع الحكومة وبشراكة مع المجتمع المدني والمؤسسات الاعلامية بدور فاعل في وضع استراتيجية وطنية لمناهضة خطاب الكراهية تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 73/328 بتاريخ 25 يوليوز 2019 حول مناهضة خطاب الكراهية، وكذا قرار مجلس الأمن رقم 2250 المرتبط بالشباب والسلم والأمن”.

وطالب  بـ”تقوية ودعم مبادرات اللجنة الوطنية لحركة لا لخطاب الكراهية بالمغرب، ويجب على القيادات السياسية تحمل مسؤوليتها في عدم نشر خطابات الكراهية سواء بين مناضليها، او أثناء التجمعات والمهرجانات الخطابية او التصريحات الاعلامية او التدوينات عبر مختلف وسائل التواصل الإجتماعي، والتفاعل بشكل إيجابي مع اهتمامات وانتظارات المواطنين والمواطنات”. وناشدت “السلطة القضائية بكل مكوناتها إيجاد التوازن الصحيح بين حماية حرية التعبير وتقييد أشكال التعبير التي تسعى إلى التحريض على  خطاب الكراهية والعنف والتمييز والعنصرية”، و”يجب أن تلعب وسائل الإعلام المحلية والجهوية والوطنية دورا مهما في تعزيز الديمقراطية، وثقافة التسامح والعيش المشترك ومشاركتها بفعالية في مناهضة خطاب الكراهية وإنتاج مواد اعلامية بديلة لخطاب الكراهية”.

ونادت بـ”مراجعة المناهج التربوية والكتب المدرسية لتربية الناشئة على مبادئ السلام والعيش المشترك، في احترام تام للتنوع الثقافي والمقتضيات الدستورية في هذا المجال”، و”يجب تعزيز ثقافة التسامح والتربية على حقوق الإنسان، والمواطنة الرقمية، وتشجيع الأنشطة والإجراءات المتعلقة بالإعلام والمعلومات عن طريق التعليم الرسمي وغير الرسمي باعتبار أهميتهم كأفضل الوسائل لزيادة الوعي حول خطاب الكراهية والمخاطر التي يشكلها على الديمقراطية والأفراد، و”يجب تطوير برامج تعليمية ومواد تدريبية خاصة للشباب لمواجهة خطاب الكراهية”.

وشددت على ضرورة “تحفيز الأفراد ومختلف المؤسسات وفعاليات المجتمع المدني على المشاركة في أنشطة التوعية والحملات ضد خطاب الكراهية، طالبة من “الحكومة والبرلمان العمل على  إصدار قانون لمناهضة خطاب الكراهية في وسائل التواصل الاجتماعي”، ودعت “المجلس الوطني للصحافة لتفعيل مقتضيات ميثاق أخلاقيات المهنة في الشق المتعلق بالتمييز والدعوة للكراهية من خلال الزام الصحافيات والصحافيين بعدم نشر وبث مواد تمجد العنف والجريمة والإرهاب مع تطوير آليات زجرية، و”تسريع بنشر النظام الداخلي للمجلس الوطني للصحافة في الجريدة الرسمية”.

وأشارت إلى ضرورة “عقد شراكات مع إدارات مواقع التواصل الاجتماعي لمحاربة خطاب الكراهية من طرف الحكومة، مبرزة دعمها لمجهودات  “الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري ونطالبها بالمزيد من اليقظة لضمان التعددية ونبذ الإقصاء ومناهضة خطاب الكراهية في وسائل الإعلام”، كما طالبت “البرلمان بإدخال تعديلات على القانون الجنائي و قانون الصحافة و النشر لنبذ خطاب الكراهية،  وتعزيز مشاركة القضاة والمسؤولين الحكوميين والقادة الدينيين في الدورات التكوينية الخاصة بنبذ خطاب الكراهية”.

وطالبت  بضرورة “إحداث مراكز للمواكبة النفسية لضحايا خطاب الكراهية”، وتنظيم دورات تدريبية مهنية للصحفيين والإعلاميين والأطر التربوية والمنظمات الشبابية والعاملة مع الشباب للحد من خطاب الكراهية؛ وتعزيز دور المجتمع المدني والأحزاب السياسية ووسائل الإعلام في رفع الوعي بخطورة خطاب الكراهية المؤدي الى حد التطرف؛ وتأسيس منصة رقمية لرصد وتجميع خطابات الكراهية وإنتاج خطاب بديل؛ كما دعت “الفاعلين المؤسساتيين في مجال الإعلام الى إصدار دليل مهني لمناهضة خطاب الكراهية”.

وأكدت على ضرورة “تعزيز وحماية دور الاعلاميات اثناء ممارستهن لعملهن بما يحفظ كرامتهن”، و”تقنين انتاج وبث واستخدام المحتوى الرقمي من طرف المؤثرين في الويب”، ومراقبة تنفيذ القوانين والتزام الصحفيين للحد من التعصب وكل ما يتعلق بالكراهية؛ وسن عقوبات زجرية في حق من يمارس هذا الخطاب في إطار الصحفيين المهنيين؛ وتطوير الرقيب الذاتي لدى الافراد من اجل مناهضة خطاب الكراهية إحداث جائزة تحفيزية للمنابر الاعلامية والاعلاميين في المواد الأكثر مناهضة لخطاب الكراهية؛

وإلتزم النداء “بالمساهمة في تفعيل الخطة الوطنية للديمقراطية وحقوق الإنسان؛ وإطلاق حملات تواصلية وإنتاج مواد اعلامية للتحسيس بخطورة خطاب الكراهية”. وثمن النداء “مجهودات اللجنة الوطنية لحركة لا لخطاب الكراهية بالمغرب والمنتدى المتوسطي للشباب بالمغرب، والمنتدى المغربي للصحافيين الشباب على مجهوداتهم في إنجاح هاته الدورة التدريبية كما نتقدم بالشكر الى مجلس أوربا وسفارة النرويج  ومختلف المؤسسات المحلية بمدينة أصيلة و المؤسسات الوطنية والخبراء والإعلاميين والأساتذة على دعم مبادرات المجتمع المدني في مناهضة خطاب الكراهية”.

قد يهمك أيضًا : 

مظاهرات ضخمة في المدن المغربية احتفالًا باليوم العالمي لحقوق الإنسان
تأسيس مبادرة تسعى إلى استنكار خطاب الكراهية والعنف في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توصيات للقيادات السياسية بالإمتناع عن خطابات العنف ووضع مفهوم واضح لمنعها توصيات للقيادات السياسية بالإمتناع عن خطابات العنف ووضع مفهوم واضح لمنعها



أسبوع باريس للهوت كوتور في اليوم الثاني .بدايةً مع شانيل وختامًا مع جيفنشي

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 03:07 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

تعرف على أفضل ٥ وجهات عالمية للتخييم في الإمارات
المغرب اليوم - تعرف على أفضل ٥ وجهات عالمية للتخييم في الإمارات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز المناطق السياحية في العاصمة المجرية بودابست

GMT 19:23 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

البرتغالي جيدسون فيرنانديز يقترب من الإنضمام إلى توتنهام

GMT 19:41 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

حارس برايتون يتبرع بآلاف الدولارات لضحايا حرائق أستراليا

GMT 07:57 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

برشلونة يقيل مدربه فالفيردي ويعين سيتيين بديلا

GMT 13:34 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تفاصيل "النسخة التاريخية" مِن كأس السوبر الإسباني في جدة

GMT 17:06 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

ليفربول يدعم صلاح وماني قبل الإعلان عن الأفضل في أفريقيا

GMT 17:43 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

إقبال عربي كبير على موقعة الريال وأتلتيكو مدريد

GMT 14:12 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

رونالدو يضرب عدة أرقام قياسية ويتجاوز ميسي

GMT 15:50 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

سفين إريكسون ضمن المرشحين لتدريب نيوكاسل جيتس

GMT 10:43 2015 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

"الزليج الفاسي" يمنح ديكورات المنازل لمسات تراثية

GMT 16:34 2014 الإثنين ,29 أيلول / سبتمبر

الفنان عمر لطفي يدخل "القفص الذهبيّ"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib