اهتمام وزير التجهيز باستعمال اللغة العربية يغضب النشطاء الأمازيغ
آخر تحديث GMT 17:49:11
المغرب اليوم -

اهتمام وزير التجهيز باستعمال اللغة العربية يغضب النشطاء الأمازيغ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اهتمام وزير التجهيز باستعمال اللغة العربية يغضب النشطاء الأمازيغ

وزير التجهيز والماء المغربي نزار بركة
الرباط - المغرب اليوم

أثارت مراسلة نزار بركة إلى مصالح وزارته بشأن إلزامية استعمال اللغة العربية في تحرير وإصدار جميع القرارات والمراسلات الموجهة إلى العموم غضب الفعاليات الأمازيغية، التي اعتبرت أن وزير التجهيز والماء تجاوز سلطاته واختار ما يناسبه في مضمون المادة الخامسة من الدستور، وتجاهل ما لا يراه جديرا بالاهتمام. وفي هذا الإطار قال تكتل تمغربيت للالتقائيات المواطنة إن “إقدام نزار بركة على تجاهل الفقرة الثالثة من المادة الخامسة من الدستور، التي تنص على أن الأمازيغية تعد أيضا لغة رسمية للدولة، يعتبر عيبا قصديا وخروجا عن ضوابط الوثيقة الدستورية، وتوظيفا مبتورا للدستور في أغراض يتعين تجنبها بالنظر إلى أن نصوص البناء الدستوري تشكل وحدة عضوية متكاملة”.

وأشار التنظيم الأمازيغي ذاته إلى أن منشور نزار بركة “فيه الكثير من لي عنق الدستور والقانون التنظيمي 16–26 المتعلق بمراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية؛ فضلا عن تعامل بانتقائية فجة مع المنشور الحكومي 2018/16 الداعي إلى استعمال اللغتين العربية أو الأمازيغية في جميع الوثائق الإدارية الداخلية أو الموجهة للعموم”. وأورد بيان “تاضا تمغربيت” أن وزير التجهيز والماء “يسير بخطوته هاته عكس ما نص عليه البرنامج الحكومي الذي حدد عشرة التزامات كبرى لتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتمكين المغاربة من تتبع وتقييم الحصيلة الحكومية، وضمنها التزام خاص بالشأن الأمازيغي”.

من جهته قال بوبكر أونغير، المنسق العام للعصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، إن مراسلة نزار بركة “تنتمي إلى عهد ما قبل دستور 2011، وهي تعبير عن توجه نكوصي تراجعي بل رجعي عما حققته المملكة من خطوات إيجابية في اتجاه إنصاف اللغة الأمازيغية وتأهيلها اللغوي، وضرورة تعميم استعمالها لأنها لغة أهل البلد وتعبير حقيقي عن هوية المغرب”. وتابع المتحدث ذاته: “منشور نزار بركة للأسف الشديد يؤكد لنا من جديد وجود أحزاب سياسية وقوى مجتمعية غير قادرة على تغيير عقلياتها الموروثة عن الاستعمار، والمتشبعة بالإقصاء والتمييز والحنين إلى التعريب التعسفي لأبناء الشعب المغربي، في وقت نرى فيه أبناء قيادات حزب الاستقلال وأحزاب أخرى من خريجي الجامعات الفرنسية”.

وأردف أونغير متسائلا: “متى ينتهي التمييز اللغوي والطبقي الذي تمارسه النخبة السياسية المغربية في حق أبناء الفقراء والكادحين في هذا الوطن العزيز؟”، مشيرا إلى أن توقيت إصدار هذه المراسلة الذي يتزامن مع مطالبات أمازيغية لإقرار “إيض إيناير” عيدا وطنيا وعطلة رسمية “يفهم منه أن حزب الاستقلال يريد بعث إشارات سياسية إلى أعلى سلطة في البلاد، مفادها أن هذا المطلب الشرعي والحقوقي لا يلقى إجماعا وطنيا”.

وأوضح المنسق العام للعصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان أن “هذه الرسائل والإشارات غير مستغربة من حزب سياسي ناصب العداء التاريخي للأمازيغية، وصنع مجده السياسي على معاداة كل ما هو أصيل وتاريخي”، مبرزا أن المعطى “يسائل بقوة موقف بقية أحزاب الحكومة من هذا المنشور الوزاري، وهل الأمازيغية ستكون ضحية مراعاة الانسجام الحكومي؟”. وختم أونغير حديثه بالإشارة إلى أن مراسلة نزار البركة “دليل على أن مقاومة التغيير المجتمعي وتحديث البنيات الثقافية والفكرية وإقرار الإنصاف الثقافي واللغوي ببلادنا مازالت تعشش في ذهنيات بعض نخبنا السياسية، وإن تظاهرت في سياقات تاريخية معروفة تماهيا مع المؤسسة الملكية بعكس ذلك”، وفق تعبيره.

قد يهمك أيضاً :

  وزير مغربي يأمر باستعمال اللغة العربية في جميع المراسلات والقرارات

  رسالة حقوقية لرئيس الحكومة عزيز أخنوش بشأن عطلة رأس السنة الأمازيغية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اهتمام وزير التجهيز باستعمال اللغة العربية يغضب النشطاء الأمازيغ اهتمام وزير التجهيز باستعمال اللغة العربية يغضب النشطاء الأمازيغ



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib