اللحام يؤكد أن الاستجابة الدولية لمكافحة التطرف بقيت رهنًا لحسابات خاطئة
آخر تحديث GMT 23:42:20
المغرب اليوم -

خلال كلمة سورية أمام المؤتمر العالمي الرابع لرؤساء البرلمانات

اللحام يؤكد أن الاستجابة الدولية لمكافحة التطرف بقيت رهنًا لحسابات خاطئة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اللحام يؤكد أن الاستجابة الدولية لمكافحة التطرف بقيت رهنًا لحسابات خاطئة

اللحام يؤكد أن الاستجابة الدولية لمكافحة التطرف ظلت رهنًا لسياسات خاطئة
دمشق ـ نور خوّام

أكد رئيس مجلس الشعب السوري الدكتور محمد جهاد اللحام، أن الاستجابة الدولية لمكافحة التطرف بقيت قاصرة ورهنًا لحسابات وسياسات خاطئة، وأن مواقف الدول الغربية وبعض دول الجوار الداعمين للتطرف والتنظيمات التكفيرية بقيت بعيدة عن الالتزام بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بدءًا بالقرار "1373" لعام 2001، وصولًا إلى قراري مجلس الأمن "2170" و"2178" لعام 2014.

وأفاد اللحام في كلمة سورية أمام المؤتمر العالمي الرابع لرؤساء البرلمانات في مقر الأمم المتحدة في نيويورك الاثنين: "جئت من سورية التي صدرت للعالم لغته وقيم التعايش بين الحضارات والأديان على مدى سبعة آلاف عام، أحييكم بسلام الإسلام ومحبة المسيحية، تحية من عربي وآشوري وكردي وتركماني وازيدي وآرمني وشركسي حملوا رسالة الإخاء السوري إلى البشرية جمعاء".

وأضاف اللحام: "جئتكم حاملًا في قلبي وعقلي صوت الشعب السوري الذي يذبح مرتين، مرة على يد التطرف ومرة بصمتكم على تواطؤ بعض الدول في دعم هذا التطرف التكفيري القاتل".

وتابع: "إن الشعب السوري الصابر الصامد في وجه التطرف يناشدكم أن أفيقوا قبل فوات الأوان، أن أوقفوا هذا الجنون المتطرف قبل أن يجتاح العالم، أوقفوا هذه الحرب التي تدار بأدوات متطرفة وتكفيرية جرى حشدهم من أكثر من 83 دولة في العالم لضرب الدولة السورية وتدميرها وتشريد شعبها".

وأردف: "إننا نرى أن العالم بدأ يستشعر الخطر القادم وبدأ يتحدث عن أولوية محاربة التطرف معترفًا بمخاطر انتشاره ووصوله إلى أوروبا ومناطق أخرى من العالم بعد أن ظهرت جرائم التنظيمات المتطرفة بحق التنوع السكاني والاجتماعي في كل من سورية والعراق من تشريد وتهجير وتدمير للتراث الحضاري وعمليات الذبح الجماعية أمام عدسات الكاميرا وبإخراج فني متقن، غير أن الاستجابة الدولية لمكافحة التطرف بقيت قاصرة ورهن حسابات وسياسات خاطئة".

واستطرد اللحام: "نكرر دعوتنا لبرلمانات العالم وحكوماته من منبر المنظمة الدولية هذه إلى موقف جدي ومسؤول لمواجهة هذا الحشد المتطرف التكفيري لحماية مستقبل شعوبنا وأطفالنا من مفجري الأجساد البشرية وآكلة الأكباد وقاطعي الرؤوس ليس في سورية فحسب بل في العالم أجمع".

وأكمل: "إن محاربة التطرف أولوية سورية وينبغي أن تكون أولوية إقليمية ودولية كمدخل لحل سياسي في سورية يقوم على أساس ميثاق وطني وتشكيل حكومة وفاق وطنية وعودة المهجرين والنازحين إلى البلاد، فما يجري في سورية والعراق يمكن أن يصل إلى بلدانكم ما لم نملك الإرادة الحقيقية والرغبة الصادقة في العمل معًا في محاربة التطرف واجتثاثه".

وأكد اللحام أن الحديث عن السلام والتنمية والديمقراطية ينبغي أن ينطلق من قاعدة ذهبية أن لا سلام ولا تنمية ولا ديمقراطية مع الفوضى والتطرف والحروب، فأينما حلت الفوضى ونشبت الحروب وتمدد التطرف نعت الشعوب الديمقراطية وفقدت ما تحقق لها من تنمية كما حدث في سورية التي خسرت ما حققته على مدى عقود من تنمية اقتصادية وصحية وتعليمية.

وأضاف: "لن نسهم بدعم السلام العالمي ونحن نقف متفرجين على دول وحكومات تمول وتسلح تنظيمات متطرفة تقوض السلام الإقليمي والدولي في سورية والعراق ما لم نضع حدا لذلك".

وتابع: "سيبقى السلام العالمي على حافة الانفجار وستبقى مسارات التنمية رهينة البندقية والسيارات المفخخة وستبقى الديمقراطية حالة ترف لدى شعوب تبحث عن لقمة العيش ومسكن آمن".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللحام يؤكد أن الاستجابة الدولية لمكافحة التطرف بقيت رهنًا لحسابات خاطئة اللحام يؤكد أن الاستجابة الدولية لمكافحة التطرف بقيت رهنًا لحسابات خاطئة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib