الأسد يؤدي اليمين الدستوريَّة في 17 الجاري ويلقي خطاباً يضمِّنه برنامج الولاية الثالثة
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

الحريري وجنبلاط يسخران من الإنتخابات التي جدَّدت له على دماء الشهداء والدمار

الأسد يؤدي اليمين الدستوريَّة في 17 الجاري ويلقي خطاباً يضمِّنه برنامج الولاية الثالثة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأسد يؤدي اليمين الدستوريَّة في 17 الجاري ويلقي خطاباً يضمِّنه برنامج الولاية الثالثة

الرئيس السوري بشارالاسد
بيروت - رياض شومان

يؤدي الرئيس السوري بشارالاسد يوم الثلاثاء في السابع عشر من الجاري، اليمين الدستورية امام مجلس الشعب لولاية رئاسية ثالثة، على ان يلقي خطابا يضمنه برنامجه للولاية التي تستمر سبع سنوات، كما أفاد مصدر مقرب من القصر الجمهوري، مشيراً الى ان حكومة وائل الحلقي ستقدم استقالتها لتعين حكومة جديدة خلفاً لها.
وتصدرت صورة الاسد الصفحات الاولى للصحف السورية، التي اعتبرت اعادة انتخابه "انتصارا"، مشيرة الى ان الاولوية ستكون لاعادة اعمار البلاد التي دمرها النزاع المستمر منذ اكثر من ثلاث سنوات.
وفي تعليقه الاول على فوزه في الانتخابات الرئاسية، اعتبرالاسد ان هذه الانتخابات شكلت "رسالة قوية" الى الدول الغربية الداعمة للمعارضة، بينما اعتبرتها هذه "غير شرعية"، مؤكدة استمرار "الثورة".
وقال في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي ان "نسبة المشاركة العالية في الانتخابات تشكل رسالة قوية الى الغرب والدول المتورطة بالحرب على سوريا، بأن الشعب السوري حي ومصمم على تقرير مصيره بنفسه، وهو يتطلع دائما نحو المستقبل".
وكان رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام اعلن الاربعاء حصول الاسد على 88,7 في المئة من أصوات المقترعين الذين تجاوز عددهم 11 مليونا و600 الف شخص. وبلغت نسبة المقترعين 73,42 في المئة من نحو 15 مليون ناخب.
في هذ الوقت توالت ردود الفعل المستهجنة والساخرة من الانتخابات السورية، فحمل كل من رئيس الوزراء اللبناني الاسبق سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط بشدة، واعتبر الحريري انه "لا انتخابات في تاريخ البشرية تعرضت للاوصاف والنعوت المهينة كالانتخابات التي منحت بشار الاسد ولاية جديدة"، واشار الى "ان العالم شهد اسوأ تجربة ديموقراطية في التاريخ وكان شاهدا على اكذوبة ديموقراطية لا مثيل لها".
اما جنبلاط، فسخر على طريقته من هذه الانتخابات قائلاً: "يا لها من انتخابات براقة حقا تشع منها انوار الحرية وتفوح منها روائح الديموقراطية وتشكل خريطة طريق لكل شعوب الارض لتتعلم فنون الانتخابات والاقتراع والفرز وتستفيد منها".
وفي المواقف الغربية، قال وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ في بيان ان "الاسد فقد الشرعية قبل هذه الانتخابات وبعدها. ليست لهذه الانتخابات اي علاقة بالديموقراطية الحقيقية"، مضيفا انها "طريقة للحفاظ على النظام الديكتاتوري، انها اهانة للسوريين الذين يطالبون بالحرية والتغيير السياسي الحقيقي".
من جهة ثانية، قرر الاتحاد الاوروبي تضييق الخناق على المتطرفين الاسلاميين من خلال اعداد سلسلة اجراءات ملموسة لكشف متطرفين اوروبيين ذهبوا للقتال في سوريا ومنعهم من ارتكاب مجازر في دولهم التي انطلقوا منها.
وقال المنسق الاوروبي لمكافحة الارهاب جيل دو كيرشوف في لوكسمبور: "نحن نتقدم"، مشيرا الى انه "ليس هناك من حل سحري" لهذه المشكلة. واوضح انه تم تحديد سلسلة اجراءات "للرصد والوقاية والردع" في اجتماع عمل بين وزراء الداخلية لتسع دول هي بلجيكا وفرنسا والمانيا والمملكة المتحدة واسبانيا وايطاليا والدانمارك وأسوج والنمسا، خصص لهذا الخطر امس في لوكسمبور على هامش اجتماع رسمي مع نظرائهم في الاتحاد الاوروبي.
ويتمثل الهدف في تحسين امكانات التعرف على المرشحين المستعدين للتوجه الى سوريا للقتال، وتعميم هوياتهم على دول الاتحاد الاوروبي الاخرى وجعل سفرهم صعبا ومتابعتهم بعد عودتهم مع احتمال توقيفهم.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسد يؤدي اليمين الدستوريَّة في 17 الجاري ويلقي خطاباً يضمِّنه برنامج الولاية الثالثة الأسد يؤدي اليمين الدستوريَّة في 17 الجاري ويلقي خطاباً يضمِّنه برنامج الولاية الثالثة



GMT 03:38 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

مصدر مصري يكشف تفاصيل جديدة حول فتح معبر رفح

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib