قاضي التحقيق في محكمة استئناف الدار البيضاء يأمر بسجن ثمانية رجال أمن
آخر تحديث GMT 22:07:09
المغرب اليوم -

وقائع القصة الحقيقية لقضية تعذيب مواطن والتسبب في وفاته

قاضي التحقيق في محكمة استئناف الدار البيضاء يأمر بسجن ثمانية رجال أمن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قاضي التحقيق في محكمة استئناف الدار البيضاء يأمر بسجن ثمانية رجال أمن

رجال أمن
الدار البيضاء ـ جميلة عمر

سادت حالة استنفار قصوى محكمة الاستئناف في الدار البيضاء في وقت متأخر من ليلة السبت الماضي ، حين أمر قاضي التحقيق في محكمة الاستئناف في الدار البيضاء حسن جابر، بوضع ثمانية من رجال شرطة كانوا يعملون في مصلحة الأمن في الحي المحمدي عين السبع، رهن الاعتقال الاحتياطي لمدة 15 يوما وإيداعهم سجن عكاشة.

وسط بكاء ونحيب وصراخ عائلات المعتقلين، خرجت سيارة الشرطة تنقل الأمنيين الثمانية إلى سجن عكاشة ، الدفاع وعددهم كثر أتوا لمؤازرة رجال الأمن خرجوا من المحكمة والغضب يتطاير من عيونهم، أما الرجال الذين يحرسون محكمة "كوماناف" وقفوا في مكانهم وكأن الدم تجمد في عروقهم، متسائلين هل مصير الخدمة الاعتقال.

تعود وقائع الحادث إلى 31 آب/أغسطس، حين أشعرت قاعة المواصلات أن منحرفا كان في حالة هيجان تحت تأثير الأقراص المهلوسة، روع ساكنة الحي المحمدي، وكان يحمل شظايا قنينة خمر يلوح بها ذات اليمين وذات اليسار، كما عمد إلى إصابة كل أنحاء جسده، الجيران تخوفوا لمنظره خصوصًا وأنه كان ينزف دمًا.

وكلف رئيس مصلحة الديمومة بمجرد ما توصل بالخبر، دورية أمنية تتكون من عناصر شرطة بينهم عنصرين من فرق "البلير" أو ما يعرف بفرقة اللواء الخفيف للتدخل السريع التابعة للقوات المسلحة الملكية، والمدمجة ضمن موظفي المديرية العامة للأمن الوطني، من أجل إيقاف المشتبه فيه وإعادة الأمن والأمان لساكنة الحي، وعند وصولهم لعين المكان وجودوا شخصا شبه عار وملطخا بالدماء يصرخ ويعربد ويتلفظ بكلام نابي، وبعد تطويقه تمكنت عناصر الأمن من إيقافه واستقدامه إلى مقر الدائرة الأمنية.

وجرى الاحتفاظ بالشخص في الدائرة، لكن الحالة الهستيرية التي كان عليها الموقوف والسب والقذف في حق رجال الأمن وغيرها من الكلام النابي، خصوصًا بعدما شرع يضرب رأسه مع الجدران وما تسبب له من جروح  خطيرة، استوجب على رجال الأمن أخذه  إلى قسم المستعجلات من أجل إسعافه، إلا أنه فارق الحياة في مستشفى ابن رشد، لتحال جثته على التشريح الطبي، التشريح الطبي ، أثبت أن الوفاة نجمت عن جروح أصيب بها الضحية، وحديثة العهد.

وخرجت ولاية الأمن في الدار البيضاء ببيان تشير فيه إلى أن معتقلا كان موضوعا تحت المراقبة الطبية في المستشفى الجامعي ابن رشد، توفي في الساعات الأولى من الاثنين (31 آب/أغسطس2015)، متأثرا بمضاعفات الجروح التي تسبب فيها عمدا عندما كان موضوعا تحت الحراسة النظرية من أجل تعاطي المواد المخدرة.
لكن وبعد مرور شهر تسربت أخبار من الدائرة على أن الوفاة لم تكن بسبب ما أحدثه الضحية من فوضى وإيذاء نفسه، بل بسبب تعرضه للعنف من طرف عناصر الأمن في الدائرة ، فوصل الخبر للمسؤولين الذين أمروا بفتح تحقيق في الموضوع ، وتم تكليف الفرقة الوطنية بهذه المهمة.
وتوجهت الاتهامات إلى تورط عنصر "البلير"، في توجيه ضربات إلى الضحية، نفى هذا الأخير ذلك، ونسبها إلى شخص آخر، ومن كثرة الخوف  أخذ كل واحد يتهم الآخر إلى أن وصل العدد إلى تسعة وما زال البحث جاريا لحد الساعة حيث أضيف صبيحة الاثنين أربعة ضباط.
و أمام هذه الاتهامات التي نفاها كل المتهمين، مؤكدين أن الضحية هو من ضرب نفسه بنفسه، وما تم تسجيله على شريط الفيديو هو أن رجال الأمن كانوا يحاولون تهدئته لا غير ، ولم يقم أي أحد بتعنيفه، خصوصًا وأنه كان في حالة جد متدهورة، وأمام هذه الاتهامات يغيب الشيء المهم وهو تقرير الطب الشرعي لمعرفة الأسباب الحقيقة للوفاة  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قاضي التحقيق في محكمة استئناف الدار البيضاء يأمر بسجن ثمانية رجال أمن قاضي التحقيق في محكمة استئناف الدار البيضاء يأمر بسجن ثمانية رجال أمن



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib