ليبرمان يعلن استقالته وعدم مشاركته في الحكومة الجديدة ويضيق الخناق على نتنياهو
آخر تحديث GMT 13:02:29
المغرب اليوم -

ادَّعى أنَّها لا تدعم بناء مستوطنات جديدة في القدس وتتجاهل قانون الدولة اليهودية

ليبرمان يعلن استقالته وعدم مشاركته في الحكومة الجديدة ويضيق الخناق على نتنياهو

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ليبرمان يعلن استقالته وعدم مشاركته في الحكومة الجديدة ويضيق الخناق على نتنياهو

أفيغدور ليبرمان
القدس المحتلة ـ عادل أسعد

أعلن وزير "الخارجية" الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان استقالته من منصبه، الاثنين، وذلك بعد أن كان قد كشف عن نيته الانضمام إلى التحالف الجديد لـ"تيار اليمين" الذي يحاول رئيس الوزراء بنيامين نتياهو تشكيله.

وجاء إعلان ليبرمان قبل يومين فقط من انتهاء المهلة المحددة لنتيناهو، التي يُلزمه القانون بعدها بتشكيل حكومة جديدة أو التنحي عن منصبه الحالي.

وسيتسبب هذا الانسحاب من قبل ليبرمان وحزبه اليميني "يسرائيل بيتينو" بصداع في رأس نتنياهو قبيل انتهاء المدة المحددة، صباح الأربعاء المقبل.

ويسعى نتنياهو لتكوين ائتلاف يميني أكثر شمولًا يضم أحزاب دينية متشددة مثل: اليميني المتطرف المؤيد للاستيطان والبيت اليهودي بقيادة نفتالي بينيت، وموشيه كاهلون.

ومن المتوقع أن يتمكن نتنياهو من السيطرة على مقاعد خاصة بالغالبية تصل لحوالي 61 مقعدًا من ضمن 120 مقعدًا في الكنيست، دون ليبرمان، ما يعني أنَّ نتنياهو سيناضل للدفع نحو تشريع قد يُسهم في إضعاف شركاءه.

وكان رئيس الوزراء قد دعا إلى إجراء انتخابات مبكرة في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أملًا في الظهور في موضع قوي، لكن وبالرغم من أداءه القوي، فمن المرجح أن يقود حكومة أكثر ضعفًا.

وأدلى ليبرمان بتصريحات مقتضبة للصحافيين، إذ أكد أنَّ حزبه كان قد عرض تولي منصبين وزاريين كجزء من التحالف، مشددًا على عدم رضاه عن مجموعة من السياسات الرئيسية.

وأضاف: هذا الائتلاف لا يعكس مواقف المعسكر القومي على الإطلاق، ولا يروق لنا، مشيرًا إلى أنَّه لا يستطيع أن يكمل مشواره السياسي في الحكومة بعد أن تورط في حزمة من الصفقات مع شركاءه من الأحزاب الدينية المتشددة في الوقت الذي يعتبر فيه حزب علمانيًا.

ويكشف هذا الإعلان الأخير عن التململ في العلاقات بين نتنياهو وليبرمان، الذي كان قد انضم سابقًا إلى أحزابهم ضمن تحالف رسمي، إذ ازدادت العلاقة بينهما سوءًا منذ العام الماضي، ما أدى إلى تراجع عدد المقاعد التي يسيطر عليها ليبرمان إلى ما يزيد عن النصف خلال أحدث انتخابات شهدتها البلاد.

وانتهى وزير "الخارجية" المستقيل إلى أنَّ الحكومة الجديدة لا تنوي بناء منازل حتى في كتلها الاستيطانية الرئيسية أو في القدس المحتلة، منتقدًا غض الطرف عن الحديث الخاص بمشروع قانون الدولة القومية اليهودية على هامش مباحثات الائتلاف، وهو عبارة عن تشريع حظي بدعم هائل إلا أنَّه وجه بنقد مماثل داخليًا وخارجيًا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبرمان يعلن استقالته وعدم مشاركته في الحكومة الجديدة ويضيق الخناق على نتنياهو ليبرمان يعلن استقالته وعدم مشاركته في الحكومة الجديدة ويضيق الخناق على نتنياهو



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib