نواب إسرائيليون يطالبون بقانون يسمح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى
آخر تحديث GMT 15:35:13
المغرب اليوم -

مستوطنون يقتحمون الحرم ويستولون على محال تجارية في القدس

نواب إسرائيليون يطالبون بقانون يسمح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نواب إسرائيليون يطالبون بقانون يسمح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى

المسجد الاقصي
القدس المحتلة - ناصر الأسعد

قدم عدد من نواب اليمين المتطرف في الكنيست الإسرائيلي الثلاثاء، الى إدارة الكنيست مشروع قانون، يهدف لإفساح المجال أمام عصابات المستوطنين اليهود لأداء صلواتهم في رحاب الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك. 

ورغم ان فرص هذا القانون شبه معدومة في الولاية البرلمانية الحالية، إلا أنه يدل على استمرار محاولات عصابات المستوطنين، وداعميهم، لقلب الوضع القائم في المسجد الأقصى، 

فقد قدم النائب المستوطن المتطرف بتسلئيل سموتريتش من كتلة "البيت اليهودي"، ومعه عدد من نواب كتلته ومن حزب "الليكود"،  مشروع قانون يهدف ضمنا منح اليهود "الحق" في الصلاة في الحرم القدسي الشريف والمسجد الاقصى المبارك، من خلال تعديل لقانون "الحفاظ على الأماكن المقدسة" المقرر في الكنيست منذ العام 1967.

وينص التعديل على ادخال عبارة فضفاضة، إلى قانون حماية الأماكن الدينية لمختلف الأديان، بشكل يجعل "الحق" في أداء الصلاة في "أي مكان وأي وقت"، للجميع وليس فقط لأصحاب المكان المقدس، وواضح أنهم يستهدفون المسجد الأقصى المبارك. وهذا ما تعزز أكثر في تفسيرهم للقانون، إذ جاء في نص التفسير، أن المحكمة العليا الإسرائيلية ألمحت في الكثير من قراراتها، الى أن القانون القائم "لا يدافع بشكل واضح عن حرية العبادة، وأنه يكتفي فقط بحرية الوصول الى الأماكن المقدسة، وأن هذا يخلق اشكالية في النظام التقدمي في إسرائيل"، حسب تعبيرهم. 

ويضيف المبادرون في تفسيرهم للقانون، "بناء عليه فإننا نقترح اضافة حرية العبادة لكل أبناء الديانات، إلى جانب حرية الوصول الى هذه الأماكن، وبشكل يضمن الحق الأساس الذي يضمن حرية الصلاة في كل مكان ولكل شخص"، بمعنى ليس فقط لأصحاب المكان.

وغالبية النواب المبادرين، هم من التيار الديني الصهيوني المسيطر على مستوطنات الضفة، وهم من يقودون حملات اقتحام المسجد الاقصى المبارك. ويسعى هذا التيار منذ سنوات طويلة لفرض أماكن وأوقات صلاة لليهود في الحرم القدسي الشريف، إلا أن هذه المبادرات تصطدم بحاجزين اثنين، الأول سياسي، من الحكومة ورئيسها، الذين يعرفون مدى انعكاسات مثل هذه المبادرة، وبموازاة ذلك، هو الرفض الحاد من اليهود المتدينين المتزمتين "الحريديم"، ومعهم الحاخامية الإسرائيلية الكبرى وهي أعلى مؤسسة دينية رسمية، إذ يرفضون أصلا الدخول الى الحرم القدسي ويعتبرونه اعتداء على الشريعة اليهودية، التي حظرت عليهم دخول المكان، الى حين يأتي المسيح لأول مرّة الى العالم.

وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء عدوانها ضدّ الشعب الفلسطيني، ما أسفر عن مواجهات أدت إلى وقوع عشرات الإصابات والاعتقالات بين صفوف المواطنين، بينما استأنف المستوطنون المتطرفون اقتحامهم، اليوميّ، للمسجد الأقصى المبارك، وتنفيذ جولاتهم الاستفزازية في باحاته.

واقتحم المستوطنون المتطرفون، الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتوالت مجموعات المستوطنين لاقتحام الأقصى، وتنفيذ جولاتهم الاستفزازية في باحاته، مع محاولة أداء طقوسهم التلمودية، إلا أن الفلسطينيين تصدوا لهم بالتهليل والتكبير. بينما شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها الأمنية عند مداخل وبوابات المسجد الأقصى، ومنع دخول الفلسطينيات للأقصى.

وإمعاناً في العدوان؛ استولى المستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، على محال تجارية في مدينة القدس المحتلة، والقيام بسلبها من أصحابها الفلسطينيين، بزعم ملكيتها لليهود.

وقال "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن "مجموعة من المستوطنين داهموا، برفقة قوات الاحتلال، أحد أحياء البلدة القديمة، وقاموا بإخلاء محل تجاري تعود ملكيته لمواطن فلسطيني، والذي اعتقلته شرطة الاحتلال لمقاومته عملية الاستيلاء".

وتدّعي جمعيات استيطانية ملكيتها لتلك المحال، بالإضافة إلى عدد من المنازل في البلدة القديمة، بينما تستغل القوانين الإسرائيلية العنصرية للاستيلاء علي المحال والأراضي الفلسطينية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نواب إسرائيليون يطالبون بقانون يسمح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى نواب إسرائيليون يطالبون بقانون يسمح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 07:23 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خط "بيربري" الأسود على الجسم صيحة الإكسسوارات الجديدة

GMT 15:00 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

بوتاس يتوج بلقب سباق فورمولا-1 في أذربيجان

GMT 19:54 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين رضا تخطف الأنظار في ختام مهرجان "القاهرة السينمائي"

GMT 04:32 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار في الكويت يعلنون اكتشاف مذهل في موقع "بحرة 1"

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الروائي "وأنا رايحة السينما" يعرض لأول مرة في "زاوية"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib