أكاديمي يرصد خطاب الناظم السّردي في السّيرة من منظور معرفي حديث
آخر تحديث GMT 02:09:34
المغرب اليوم -

سيعزّز من مراجع ومصادر الخزانة المغربية والعربية

أكاديمي يرصد خطاب "الناظم السّردي" في السّيرة من منظور معرفي حديث

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أكاديمي يرصد خطاب

كتابًا جديدًا موسوماً بـ "الناظم السردي في السيرة وبناتها
الرباط - المغرب اليوم

صدر للأكاديمي والمترجم المغربي المرموق، الدكتور نزار التجديتي كتابًا جديدًا موسوماً بـ "الناظم السردي في السيرة وبناتها: دراسات فيما وراء العيان والخبر".

ويضم هذا المُؤلّف المهم والرّصين، الذي سيعزّز من مراجع ومصادر الخزانة المغربية والعربية، دراسات في أنواع من النصوص الأدبية، من منظور معرفي حديث: الخطاب الإخباري، والخطاب التاريخي، والخطاب الترجمي، وخطاب السيرة الذاتية، والخطاب الرحلي، والخطاب الديني، والخطاب السياسي إلخ.

فالقسم الأول من الكتاب، "في الخطاب التاريخي"، يعود - في فصليه الأولين - إلى رسالة الدكتوراه، التي قدمها الدكتور نزار التجديتي بفرنسا منذ أكثر من عقدين، عن فصول من حياة النبي محمد في السيرة النبوية من مصادرها العربية الأولى، بينما يرجع الفصلان الثالث والرابع إلى الفضول التاريخي اللاحق للمُؤلف نفسه الذي نتج عن سلسلة القراءات والمطالعات في أمهات المصادر العربية والغربية القديمة والحديثة، ومجموعة من الحوارات واللّقاءات والندوات العلمية والأسفار داخل المغرب وخارجه.

اقرا ايضًا:

تنظيم فعاليات مهرجان السيرة النبوية في نسخته الرابعة في العرائش

ويعالج القسم الثاني، "في الترجمة للغير والسّيرة الذاتية"، أجناسًا وقضايا معرفية وأدبية لصيقة بما تناولته فصول القسم الأول المختلفة؛ مثل العلاقة بين العيان والخبر في النصّ الإخباريّ، وبعض أهم أنواعه المشتقة أو المنحدرة منه – شكلا وموضوعاً – مثل الترجمة للغير، والرّحلة، وبعض أنواع الكتابة الاسترجاعية.

بينما تطرّق القسم الثالث، "في الخطاب السياسي"، إلى كيفية استثمار الخطاب الإقناعي للخبر من أجل إعادة بناء نموذج للواقع (السياسي) غير الواقع الفعلي، ليس بالضرورة بهدف المغالطة وتطويع الجمهور لسياسات غير ناجعة وقرارات غير شعبية، بل لطمأنة الرأي العام الهائج بعد الانتفاضات والثورات التي هدّدت الاستقرار الاجتماعي، وخلق التوازنات السياسية اللازمة، وإعادة ترتيب الأدوار والأوراق، حماية للنظام القائم أو حفاظاً على الدولة الناشئة وضمان استقلال البلد وحياده.

أمّا القسم الرابع والأخير من هذا العمل، فتناول موضوع "في الخطاب الرّحلي وفي الخطاب الديني"، حيث درس فيه الدكتور نزار التجديتي بعض صيرورات تشكل الهوية الثقافية المتغيرة في مسارات الخروج والعبور والمغامرة والهجرة والرّحلة والحجّ وطلب العلم خارج البلد المألوف. واختار صاحب الكتاب لفحص التحوّلات الهوياتية المتواصلة التي تصاحب الفرد داخل جماعته أو خارجها نموذجين سرديين مختلفين زمناً ومكاناً.

يُذكر أن الدكتور نزار التجديتي يشتغل أستاذاً للتعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، متخصّص في السيميائيات السردية النظرية والتطبيقية والدراسات الترجميّة والأدب العام والمقارن في الأدبين العربي والفرنسي. من مؤلفاته: مصادر العقل العربي، الأدب و القراءة في عصر الخواء و L'enchantement mouresque.

قد يهمك أيضاً :

"دائرة الثقافة" في أبو ظبي تنظمّ معرض "القراءة للجميع" لتحفيز الطلّاب

خبراء يُدشنون ورشة عمل بشأن "القراءة من أجل النجاح" في تاونات المغربية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكاديمي يرصد خطاب الناظم السّردي في السّيرة من منظور معرفي حديث أكاديمي يرصد خطاب الناظم السّردي في السّيرة من منظور معرفي حديث



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib